تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء26/7/2011

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
انفجار هو الثاني من نوعه خلال شهرين استهدف دورية تابعة ل'اليونيفيل'-الوحدة الفرنسية، على جسر سينيق في صيدا أوقع اصابات عدة. جسر سينيق المخرج الجنوبي لصيدا، بينما إنفجار ايار الماضي على الوحدة الايطالية في 'اليونيفيل' حصل عند المدخل الشمالي في اتجاه صيدا. ويأتي هذا الانفجار في وقت ناقش مجلس الامن الدولي تقريرا حول تنفيذ القرار 1701 في جنوب لبنان، كما يأتي قبل وقت قصير من التجديد للقوة الدولية في الجنوب، اضافة الى تخوف دبلوماسي غربي من تطورات امنية في لبنان. وسبق الانفجار تحليق مكثف للطيران الحربي الاسرائيلي فوق الجنوب اللبناني.
في شأن آخر، نهار حافل بالتحركات في السياسة وخارجها انتهى الى مؤتمر حقوقي داعم للعدالة والاستقرار اقامته قوى الرابع عشر من آذار ويتبعه مهرجان الانتصار في حرب تموز وموقف للامين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصر الله. نهارا ايضا كان موقف لكتلة 'المستقبل' النيابية اعتبر ان الحملة على الرئيس سعد الحريري من 'حزب الله' هي لتحوير الانظار عن مشاكل الحكومة. كما كان موقف للنائب ميشال عون بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح برز فيه القول ان الحوار وعلى مدى اربع سنوات تناول سلاح المقاومة ولم يتناول الاستراتيجية الدفاعية. وفيما حمل النائب عون على اللواء اشرف ريفي، قالت اوساط وزارية ان وزير الداخلية يشيد باللواء ريفي وان تعيينات امنية منتظرة الاسبوع المقبل بعد عودة الرئيس نجيب ميقاتي من رحلته الخارجية...
وفي الشأن الحواري بحث بين رئيس الجمهورية والرئيس امين الجميل.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
المحاولات المنهجية لإغراق الدولة بدءا من تهشيم صورتها وتغطيتها بظل داخلي أكبر منها أو بظل إقليمي أكبر منها، مرورا بتسخيف المؤسسات وتصويرها على أنها دمى لا حول لها ولا طول أمام سطوة المؤسسات الحقيقية الحاكمة والمتحكمة بها من وراء الستار. كل هذا الحراك السلبي، ينطلق دائما أو يتنهي باعتداء على القوة الدولية في الجنوب. حتى أن الطقوس التنفيذية باتت معروفة: كل دولة تفرط في ممارستها أنشطة مغيظة للبعض، وبعد رفضها تلقي البريد الدبلوماسي، فهي إما تتلقى رسائل متفجرة بالواسطة أو تتلقاها مباشرة، تماما كما حصل لآلية تابعة للقوة الفرنسية العاملة في إطار 'اليونيفيل' عصر اليوم على جسر سينيق عند مدخل صيدا علما انَّ مصدرا دبلوماسيا كان توقع بالامس لل 'ام تي في' حدوث مثل هذا التفجير كما توقع مفاجآت تذكر بثمانينات القرن الماضي لجهة التعاطي مع الاجانب. الحدث الامني سرق النجومية من الاجتماع الحاشد لحقوقيي الرابع عشر من آذار.
وطبيعي ألا يصحي الاعتداء الخطير والمكرر على القوة الدولية، الحكومة التي تتشمس على شواطئ أوروبا، حتى أنه لم يعد مطلوبا أن تصحو أو متوقعا، كيف لا وهي سلمت أمرها ودفاعاتها وانسحبت أو وضعت على رف الصف الثاني. فهي لا دور لها في المشكلات العقارية القائمة بين 'الأهالي' وقوى نافذة في عدد من المناطق، ولا دور لها، اللهم إلا كلاميا، في ترسيم حدود لبنان البحرية صونا لثرواتنا التي تطمع فيها إسرائيل. وليس لها دور أو رأي، إلا هوائيا، في شأن المحكمة الدولية، وإذا أردت أن تعرف حقيقة الأمر والخطوات التقريرية في كل ما تقدم، فما عليك إلا أن تسمع ما يقول به 'حزب الله' الذي أكد نائب رئيسه التنفيذي الشيخ نبيل قاووق اليوم، أن أي محاولة اسرائيلية لفرض أمر واقع في البحر على حساب الحقوق النفطية اللبنانية محكومة سلفا بالفشل لأنها ستصطدم بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، هذا الموقف ليس إلا تمهيدا لما سيقوله السيد حسن نصرالله في إطلالة مسائية جديدة بعد قليل.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
الاستهداف الثاني ل'اليونيفيل' منذ السابع والعشرين من ايار الماضي يحمل دلالات ويطرح اسئلة. الانفجار كما السوابق الماضية نتج عن عبوة موضوعة الى جانب الطريق وفجرت لاسلكيا لدى مرور آليات لقوات الطوارئ.
والتفجير وقع كما في المرة السابقة في مدينة صيدا، واستهدف هذه المرة عناصر الوحدة الفرنسية الذين وقع منهم ثلاثة جرحى بعدما كان طاول في ايار الماضي آلية للوحدة الايطالية، ما يطرح سؤالا عن اختيار الهدف، فهل المقصود 'اليونيفيل' كعنوان ام الوحدة الفرنسية بذاتها؟ علما ان القوتين الفرنسية والايطالية تشكلان من حيث العدد والمهمات ركيزة القوات الدولية الى جانب القوة الاسبانية.
والسؤال يطرح ايضا عن ارتباط الاعتداء بالادوار التي تتولاها فرنسا حاليا في كل من ليبيا وسوريا والتي تثير انتقادات عديدة. في المرة الماضية وبعد ساعات على استهداف الوحدة الايطالية، اتخذت روما قرارا بتخفيض عديد وحدتها من 1700 جندي الى الف. فكيف سترد فرنسا على الاعتداء؟
قبل هذا الحادث المفاجئ عصرا، كانت السياسة الداخلية تدور حول سجالات بين تيار 'المستقبل' و'حزب الله' الذي سيطل امينه العام السيد حسن نصرالله بعد اقل من ساعة من الان في مناسبة ذكرى حرب تموز.
ومساء ورد خبر من دمشق عن استقبال الرئيس بشار الاسد الوزير جبران باسيل، في وقت كان العماد ميشال عون وبعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح يؤسس لتباين مع رئيس الحكومة بالنسبة لموضوعين: الاول، الاصرار على عدم بقاء اللواء اشرف ريفي في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي بسبب ما وصفه بمخالفات جسيمة في ادائه.
والثاني: الاعتراض على تمويل المحكمة الدولية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
يوم 'العدالة... للاستقرار' طغى على ما عداه من احداث في لبنان، انه يوم المحكمة الخاصة بلبنان والذي جاء مع اقتراب نفاذ مهل تسليم المتهمين الاربعة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء. يوم 'العدالة... للاستقرار' اراده حقوقيو الرابع عشر من آذار للتأكيد انهم ليسوا طلاب انتقام بل هم طلاب حق وعدالة وان لا عدو لهم في لبنان لينتقموا منه بل 'شركاء لنعيش معهم في الوطن وان العدالة التي نصبوا اليها توقف الاغتيالات السياسية وتضع حدا للافلات من العقاب وهي الطريق الاكيد للاستقرار والمصالحة'.
لقاء حقوقيي الرابع عشر من آذار الذي انتهى بتوجيه نداء دولي وعربي لدعم المحكمة وقرر انشاء مكتب حقوقي لمتابعة اعمالها، سبق السيد حسن نصرالله هذا المساء وتزامن مع عودة الاسئلة الكبيرة حول تعاون حكومة 'حزب الله' مع المحكمة بعدما قرر الحزب تحويل المتهمين الى ايقونات وتطويبهم قديسين، في المقابل فان من لا يريد العدالة ولا الاسقرار ولا القرارات الدولية، حاول حرف الانظار عن استحقاقات المحكمة الدولية عبر استهداف دورية ل'اليونيفيل' تابعة للوحدة الفرنسية ذنبها الوحيد انها تراقب تطبيق القرار 1701.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':

'اليونيفيل' مجددا في دائرة الإستهداف، إنفجار عبوة إستهدفت آلية فرنسية هذه المرة في جسر سينيق أحد مداخل مدينة صيدا، التفجير أدى الى وقوع إصابات بلإنتظار أن تكشف التحقيقات التفاصيل المرتبطة بالحادثة الأمنية. هذا الإنفجار سيكون محطة إدانة لبنانية وإستنكارا لإستهداف القوات الدولية، وقد كانت حركة 'أمل' رئيسا وهيئات قيادية أول من أعلن الإدانة والإستنكار للجريمة الإرهابية التي قال بيان قيادة الحركة عنها، إنها تشكل عبثا بأمن لبنان وخدمة مباشرة للعدو الإسرائيلي، وتهدف لزعزعة الإستقرار في لبنان، وإدخاله في حالة من القلق على المصير مع إضعاف المنظمة الدولية المتمثلة في القرار 1701 فوق لبنان وجنوبه، وهو أمر لن تسمح الحركة بإستمراره لأنه يفتح لبنان والجنوب على المجهول.
وبعيدا عن الحدث الدموي يتحضر لبنان لبت ملفات بالجملة من الحوار الذي باشر رئيس الجمهورية لقاءات بالمفرق يتابعها يوميا في قصر بعبدا تمهيدا لإطلاقه بعدما كان الرئيس ميشال سليمان بصدد الدعوة إليه، إلا أن محاولة قوى الرابع عشر من آذار فرض موضوع سلاح المقاومة بندا واحدا على جدول الأعمال مقرونا بإرتفاع وتيرة التصعيد كما تكرر اليوم في بيان كتلة 'المستقبل'.
كل ذلك حمل رئيس الجمهورية على التريث بتوجيه دعوات حاليا ليقدم ملف الثروة البحرية أولوية بحجم النفط والغاز في المياه الإقليمية اللبنانية. وهنا يبدو لبنان متمسكا بحقوقه لا يفرط بذرة غاز واحدة لتتلخص القضية بجملة معبرة، خاطب بها الرئيس نبيه بري ممثل الأمين العام للأمم المتحدة مايكل وليامز: 'إذا كنا قدمنا عددا من الشهداء والجرحى في الدفاع عن شجرة العديسة الشهيرة، فما بالك عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الثروة النفطية'.
وبإنتظار بداية الشهر المقبل الكريم بصيامه والمنتج لبنانيا بجلساته النيابية والوزارية، تسجل مواقف سياسية يتصدرها ما سيقوله الأمين العام ل 'حزب الله' السيد حسن نصرالله الليلة في إحتفال النصر.
أما المنطقة المنشغلة بساحاتها فتبدو فيها سوريا تسير بسرعة نحو الإصلاحات، وبعد قانون الأحزاب قانون الإعلام على نار حامية ينتظر أن تحسمه الساعات المقبلة تأكيدا على أن القيادة السورية هي من يحدد الخطوات، وهي من تقرر تنفيذها من دون أن تسمح لأحد بفرض جدول أعمال في المساحة السورية، علما أن الإسرائيليين تصدروا الضغط على الرئيس بشار الأسد، وطالب شيمون بيريز برحيله عن السلطة في أقرب وقت. وبهذا الكلام الإسرائيلي تتوضح الصورة أكثر من أبعاد إستهداف سورية بأمنها وإستقرارها.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':

الهدوء الرتيب الذي كان يظلل المناخ السياسي اللبناني قطعه عصر اليوم انفجار استهدف دورية للقوة الفرنسية العاملة في اطار قوات الطوارىء الدولية في الجنوب، ما ادى الى سقوط ثلاثة جرحى احدهم وضعه دقيق... وكان يمكن لهذا الإنفجار ان يؤدي الى سقوط قتلى لولا وجود الجنود داخل آلية مصفحة...
هذه الرسالة الميدانية هي الثانية لقوات الطوارئ الدولية منذ اندلاع الإضطرابات في ارجاء العالم العربي، وهي تشبه الإنفجار الذي سبق واستهدف القوة الإيطالية في السابع والعشرين من شهر ايار الماضي... ويعتقد البعض بوجود خيط رفيع يربط بين هذين الإنفجارين، اضافة الى عملية خطف الإستونيين السبعة، والذين رعت فرنسا عملية الإفراج عنهم في ما يشبه الإقرار الضمني بأنها المقصودة في شكل مباشر بما حصل، مع تسجيل ان مسألة خطف هؤلاء، ومن ثم اطلاق سراحهم لا تزال مجهولة في معظم نواحيها...
يذكر ان التحقيقات في شأن التفجير الأول الذي استهدف القوة الإيطالية تركزت حول عناصر من تنظيم جند الشام الموجودين في مخيم عين الحلوة... ويبقى السؤال لماذا التفجير اليوم عشية شهر رمضان الذي يعول عليه كثيرون ليكون حافزا لمزيد من الإضطرابات؟ وهل ان الساحة اللبنانية اصبحت اكثر قربا للتفاعل مع تداعيات الإضطرابات الكبرى في الشرق الأوسط على اساس أنها صندوق بريد اقليمي؟ ام ان هناك من يرسم مشروعا كبيرا في المنطقة لا بد ان تطال تاثيراته لبنان في شكل مباشر؟
فالرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز اعلن بوضوح اليوم بأن اسرائيل اصبحت اقرب الى تحقيق السلام مما كانت عليه في الماضي، وحين يحل السلام مع الشعب الفلسطيني ستتوجه الى سوريا ولبنان... لكن اللافت ان بيريز رفض بشكل قاطع قيام دولة فلسطينية وفق حدود ال67، في وقت هددت فيه صحيفة هآرتز بإمكان الغاء اتفاق اوسلو حول الحكم الذاتي ردا على المشروع الفلسطيني بطلب الإعتراف بالدولة الفلسطينية ضمن حدود ال67...
ووصف بيريز الرئيس السوري بشار الأسد بالسفاح مضيفا انه يتعين عليه الرحيل ومؤكدا انه لا يراهن على حكمه لأنه لن يتغلب على الشعب.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
كانت فرنسا تبحث عن سبب للانسحاب من منطقة الخطر في الجنوب وفكِّ الارتباط ب'اليونفيل' فجاء أنفجار اليوم ليعجل الخطى ويزيد المخاوف الفرنسية على الجنود الشقر الذين أستهدفوا بعبوة جرحت ثلاثة منهم. واللافت أنَّ منطقة العمل الارهابية تمتد من سينيق صيدا الى القاسمية وجسر الاولي فالرميلة، وهي الاماكن التي ذاب زفتها بدماء القبعات الزرق.
رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الموجود في فرنسا سارع الى الاتصال بوزيري الداخلية والعدل طالبا فتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الاعتداء وأعرب للسفير الفرنسي دوني بييتون عن استنكار الحكومة اللبنانية للاعتداء الآثم.
والى القبعات السياسية الزرق وبالروب الحقوقي، تجمع لحقوقيي قوى الرابع عشر من آذار أنشأ اليوم مكتبا دائما لمتابعة أعمال المحكمة حتى إحقاقِ الحق والعدالة عاملا لنشر ثقافة عدم الافلات من العقاب وقرر التوجه الى الامين العام للامم المتحدة والامين العام لجامعة الدول العربية لدعم أعمال المحكمة وصولا الى ما ينطق به حكم العدالة، وجنب الحقوقيون أنفسهم طرق ابواب الحكومات العربية لتقتصر الاضرار على الجامعة العربية فقط لانهم لو فعلوا فلن يجدوا دولة عربية الا ومنهمكة بشارعها المشحون المتقلب على جمر التغيير.
سعى الحقوقيون لنفض السياسة عن أروابهم وعدم التسييس، لكنهم أصطدموا بعقبتين، أولا أنهم من قوى الرابع عشر من آذار وثانيا التجأوا الى البريستول.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

خمس سنوات مرت وألق الإنتصار كأنه اليوم، خمس سنوات وسيد المقاومة كما كل عام على موعد مع أشرف الناس في لقاء تختلط فيه العاطفة بالموقف وبأهازيج النصر، موعد فيه كلام خاص بين السيد والناس عن المناسبة وما أرسته الحرب من معادلات ردعية وما أسست له من تحولات تاريخية. بعد ساعة ونيف، يطل السيد ولديه موقف من تهديدات العدو والحرب المستمرة معه وفق أكثر من وجه وإتجاه وعلى أكثر من جبهة برية أو بحرية. وعند العدو من يجزم بصعوبة تحقيق أرجحية على 'حزب الله' في أي حرب مقبلة ضد لبنان، والتوقع هنا من بورا إيلين أحد أبرز منظري الأمن القومي الإسرائيلي، حرب لن تنفع فيها العدو، معادلة التدمير بعد معادلات البنى بمبان، والمطار بالمطار، والبحر بالبحر.
وعلى هامش المناسبة، حضر الجنوب مجددا من نافذة الإستهدافات الغامضة لقوات 'اليونيفيل' وفق الأسلوب عينه وفي المنطقة عينها أي بوابة الجنوب صيدا.
فعند بوابة المدينة في منطقة سينيق ضرب إنفجار عبوة زرعت على جانب الطريق آلية تابعة للوحدة الفرنسية العاملة ضمن قوات 'اليونيفيل'، والنتيجة ثلاثة جرحى من الفرنسيين في إعتداء هو الثاني في غضون شهرين، وذلك بعد إنفجار إستهدف الوحدة الإيطالية في السابع والعشرين من أيار الماضي، وأسفر عن إصابة ستة جنود. الوحدتان الفرنسية والإيطالية هما ركيزة 'اليونيفيل' بإعتبارهما الأكثر عددا، ولإستهدافهما أكثر من دلالة في ظل تقاطع المصالح وتعدد المآرب.

2011-07-26 13:58:17

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد