تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 30/5/2008

ـ مقدمة 'المؤسسة اللبنانية للإرسال' المسائية:
على عكس استشارات التكليف التي قرأت من عنوانها فان استشارات التأليف تميزت بحيوية سياسية عبرت عنها المطالب والشروط والتسميات التي أعلنها الأقطاب والرؤساء الكتل وبعد انتهاء اليوم الأول من استشارات التأليف تبلور انطباعان الأول يشير إلى أن الطبخة موضوعة على نار حامية وان التأليف سيتم منتصف الأسبوع المقبل , فيما الانطباع الثاني أشار إلى أن الشروط المتبادلة والفيتوات المتبادلة قد تؤجل التأليف وتجعلها أكثر صعوبة , لكن مصادر مواكبة للعملية السياسية منذ انتخابات الرئاسة تشير إلى أن زخم اتفاق الدوحة ما زال فاعلا وكافيا لإنضاج الطبخة الحكومية كما انضج الطبخة الرئاسية , في الموازاة شهد قصر بعبدا حركة لافتة أعادته إلى دائرة الاستقطاب , موقف علني لرئيس الجمهورية هو الأول منذ الخطاب القسم وزيارة علنية للدكتور سمير جعجع هي الثانية بعد أولى بعيدة من الأضواء الإعلامية. وقبل الدخول في الحيوية السياسية بين بعبدا وساحة النجمة نشير إلى أن أمير قطر زار اليوم دمشق وتحدثت معلومات عن إمكانية زيارة موفد قطري لبيروت مطلع الأسبوع .

ـ مقدمة أخبار 'الجديد':
استشارات سياسية لتأليف الحكومة غير ملزمة وفي مضامينها هي غير ذات فائدة وتمر التوليفة الحكومية من وراء ظهرها لأن السباق إلى الوزارات يخطف أنفاس المستوزرين ورعاتهم على حدا سواء ويضعهم في مشاورات الغرف المغلقة الشهية مفتوحة لكن الحكومة لا تتسع إلا لثلاثين وزيرا المرشحون كثر والبيت الحكومي محدد المقاعد وبعض الطامحين الذين فتحوا أفواههم على دخول السرايا سيضطرون إلى الاكتفاء بورود أسمائهم كمرشحين على الورق وعلى صفحات الجرائد وسينتظرون معاودة الاتصال لاحقا تماما كما زعيم الأكثرية سعد الحريري الذي نام في الدوحة رئيسا للحكومة قبل إن يصحو في بيروت على واقع تسميته السنيورة في مشاورات ملزمة أجراه الديوان الملكي السعودي فلا الاستشارات النيابية الملزمة غيرت في الواقع شيء ولا تلك غير الملزمة ستقلب الموازين أما التشكيلة الوزارية فمحكومة باعتبارات التقاسم والتمثيل والتدافع عن الحقائب السيادية وإذا فقدت من سوق التوزير فلا بئس بحقائب خدماتي وقعها أجدا من السيادة في زمن التنفيعات الانتخابية المقبلة فالناخبون تعوزهم الخدمات والشاطر فلينتزع حقيبة تؤمن مردودا شعبيا يستثمر في انتخابات عام 2009 وفيما المعركة محتدمة على توزيع الحقائب فإن يوم الاستشارات لم يحسم أين منها وقد دخل النائب سعد الحريري ساحة النجمة وخرجا منها بلقاءين الأول رسمي مع الرئيس المكلف فؤاد السنيورة والثاني مع رئيس مجلس النواب نبيه بري معلنا عن خطوات لمداواة الجرح العميق ملمحا إلى لقاء السيد حسن نصر الله كخطوة من هذه الخطوات أما النائب ميشال عون فطمأنة أن الوردة التي أهداها إلى الرئيس السنيورة لم تذبل بعد وإن لديها 48 ساعة إضافية فهل تولد التوليفة الحكومية قبل يباس الورد ربما نعم لأن هاتفا هتف من واشنطون وتلقى الرئيس المكلف اتصالا من وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس قد يسهل الأفكار المتعثرة أو يبعثرها من جديد فتصدق عندها تنبؤات البطريرك صفير الذي أمل إن لا تعرقل أطراف خارجية تأليف الحكومة لكن صفير لا يوجه سهامه حكما إلى البلاد التي استضافته للتو ولا إلى السعودية التي حطمت قلب الزعيم الأكثري الموعود فسيد الصرح قصد دولة مضمرة وما قرر البوح فكان عليه تسمية الأشياء بأسمائها وألا فليترك لعبت الاتهام للسياسيين ويتفرغ للعمل الديني لا الدنيوي.

ـ'مقدمة أخبار المستقبل' :
الجولة الأولى من المشاورات النيابية التي بدأها رئيس المكلف بتأليف الحكومة فؤاد السنيورة مرت على خير أيضا ويوحي بما هو واضح للعيان ان التشكيلة الحكومية لن تواجه عقبات جدية ويحتمل ان تعلن خلال الأيام المقبلة كتلة اللقاء الديمقراطي برئاسة النائب وليد جنبلاط لم تعلن أي موقف اما نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري فقد طالب بحكومة لا تتحول وسيلة لتعطيل الشان العام وبانتخابات لا تجري تحت ضغط السلاح . كتلة الوفاء للمقاومة تحدث باسمها النائب محمد رعد موضحا انه طالب بوزيري من المعارضة سني ودرزي من حصة حزب الله مشيرا الى ان الحزب طلب حقائب متواضعة وهو ما أيدته كتلة التنمية و والتحرير أما النائب ميشال عون فتحدث عن 5 وزراء من الموارنة والارثودكس والكاثوليك والأرمن .رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري الذي سعى لتكريس الجهود لإنجاح الحكومة سبق وأعلن ان بيروت ستبقى مرفوعة الرأس وإنها ستبقى صامدة الحريري أضاف في كلمة اثر صلاة الجمعة في جامع الامام علي في الطريق الجديدة ان السلاح ليس قوة بل الإيمان هو القوة الحقيقية وأهل بيروت سوف يبقون جسما واحدا ضد أي فتنة لأنهم من مدرسة رفيق الحريري.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
انطلق قطارُ الاستشاراتِ اليوم، وبدأَ الدخانُ يتصاعدُ من ساحةِ النجمة، وبدَا أنَّ لونَه يميلُ الى البياضِ وَفقَ التقديراتِ الايجابيةِ التي لخَّصَها الرئيسُ نبيه بري وعادَ واَكدَها العماد ميشال عون والنائبُ سعد الحريري، وايضاً وَفقَ الانطباعِ الذي خَرجَت به كتلةُ الوفاءِ للمقاومة عن البيانِ الوزاري، في وقتٍ كان البعضُ ومنهم النائبُ فريد مكاري يحاولُ ان يُجريَ عمليةً التفافيةً على اجواءِ الوفاقِ عبرَ تحديدِه شروطاً للحكومةِ المقبلةِ منها توفيرُ الظروفِ السياسيةِ والامنيةِ لاجراءِ الانتخاباتِ النيابيةِ دون ان تكونَ تحتَ ضغطِ ما اسماهُ السلاح.
وفي حين يُتوقعُ ان تتبلورَ المواقفُ من الحقائبِ السياديةِ والخدماتية قريباً، فضلاً عن حصصِ الفرقاءِ التي تبدو الموالاةُ معنيةً بها اكثر، خصوصاً في ما يتعلقُ بتوزيرِ مسيحييِ السلطة، فانهُ كانَ لافتاً الطلبُ الذي تقدمت به كتلةُ الوفاءِ للمقاومةِ لتوزيرِ اثنينِ من المعارضةِ من الطائفتينِ السنيةِ والدرزيةِ من حصةِ حزبِ الله، الامرُ الذي سيكونُ محلَ انتظارِ موقفٍ من فريقِ السلطةِ لمعرفةِ ما اذا كان يُصرُ على الاحتفاظِ بالتمثيلِ الطائفي الحصري، كما كانَ معمولاً به في الحكومةِ السابقة، ام يلاقي خطوةَ حزبِ الله في منتصفِ الطريقِ لتتجسدَ حكومةُ الوحدةِ ليسَ في المضمونِ فحسب، بل في الشكل ايضاً، معَ ما في ذلك من دلالاتٍ ملموسةٍ على ابقاءِ الصراعِ في اطارِه السياسي وقطعِ الطريقِ على ايِ محاولةٍ لتحويلِه صراعاً مذهبياً او طائفياً.

2008-05-31 13:29:20

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد