- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
استقطبت زيارة وزير الخارجية التركي دمشق اهتماما اقليميا ودوليا كبيرا، وفيما قالت انقره ان اوغلو نقل الى الرئيس الأسد رسالة تركية تطلب وقف العنف والتزام الحلول السياسية، اكد الرئيس السوري بشار الاسد لوزير الخارجية التركي احمد داوود أوغلو بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السورية سانا، أن سوريا لن تتهاون في ملاحقة المجموعات الارهابية المسلحة.
وتجدر الاشارة الى ان وزيرة الخارجية الاميركية كانت قد طلبت من اوغلو ابلاغ
القيادة السورية ضرورة اعادة قوات الجيش الى الثكنات. وترافقت زيارة اوغلو لدمشق مع المزيد من الاجراءات الأمنية والعسكرية السورية في دير الزور وحماه وعند الحدود التركية، وتحدثت وكالات الانباء عن سقوط قتلى.
الاحداث السورية فرضت نفسها على المواقف اللبنانية بدءا من دعوة الرئيس ميقاتي الى تحصين الوضع الداخلي والنأي عما يجري حولنا، مرورا بقول النائب ميشال عون ان ما يجري محاولة لالهاء الشعب والخطر خارج سوريا التي تتعرض لضغوط لقطع علاقتها مع ايران وسوريا وحماس ودخول حوار مع اسرائيل، وانتهاء بتأكيد كتلة 'المستقبل' النيابية على الاحترام المتبادل في العلاقة مع سوريا والقول ان كلام وزير الخارجية اللبناني خلال زيارته دمشق اعاد الى الأذهان اجواء الوصاية البغيضة والمرفوضة.
وفيما اجرى اوغلو محادثات في دمشق شهدت انقره محادثات بين اردوغان وموفد اميركي.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
أنظار العرب والعالم كانت مشدودة اليوم الى دمشق لمتابعة زيارة وزير الخارجية التركية اليها ولمعرفة نتائجها. واللافت حتى الان ان اي موقف رسمي او خبر لم يصدر عن الجانب التركي. وحدها وكالة الاخبار السورية الرسمية سانا عممت الخبر وفيه اعلنت ان الرئيس السوري اكد امام احمد داوود اوغلو ان سوريا لن تتهاون في ملاحقة المجموعات الارهابية المسلحة من اجل حماية استقرار الوطن وامن المواطنين. وهذا يعني باللغة غير الديبلوماسية ان النظام السوري مستمر، مبدئيا، في الحل الامني، وان كل الضغط العربي والاقليمي والدولي لم يحقق النتيجة المتوخاة على صعيد تغيير اداء النظام وطريقة تعاطيه مع المعارضين. على أي حال عدم الحفاوة السورية باوغلو تجلى عبر عدم استقبال نظيره السوري وليد المعلم له في المطار وارسال موظف من وزارة الخارجية لاستقباله.
اللافت ايضا هو تأكيد مصادر مطلعة في باريس لل 'ام تي في' ان ثمة اتصالات قائمة بين عدد من المعارضين السوريين وايران لايجاد ما اطلق عليه تسمية 'ممرات آمنة لايران في سوريا'، باعتبار ان لايران مصالح كثيرة في دمشق وهي لا تريد التفريط بها اذا تغير الوضع في سوريا.
التطورات السورية فرضت نفسها على الوضع اللبناني، وخصوصا بعدما اثير عن تهريب اسلحة من لبنان الى سوريا. وقد علمت ال 'ام تي في' ان التحقيقات الامنية الرسمية اثبتت ان لا صحة للمعلومات التي تحدثت عن تهريب اسلحة في اتجاه الاراضي السورية وهذا ما ابلغته الاجهزة الامنية اللبنانية الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
تزامنا طرأ تطور متوقع على صعيد المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، اذ اعلنت وقبل يومين من انتهاء مهلة الشهر تبلغها من السلطات اللبنانية عدم اعتقال اي من المتهمين الاربعة حتى الان. وفي هذا الاطار اعتبر المتحدث باسم المحكمة مارتن يوسف في حديث الى ال 'ام تي في ' ان المحكمة صارت امام احد امرين: فاما ان تعطي لبنان مهلة اضافية تصل الى شهر، واما ان تمضي في اجراءاتها وتستكمل تدابيرها القانونية.
ماذا اولا في الزيارة المفصلية لوزير خارجية تركيا الى سوريا، والتي لا يبدو انها حققت النتائج المتوخاة منها؟
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
قراءة نتيجة زيارة وزير الخارجية التركية أحمد داوود أوغلو إلى دمشق، حسمها كلام الرئيس الأسد الذي وزعته سانا: 'سوريا لن تتهاون في ملاحقة المجموعات الإرهابية المسلحة'. هذه الخلاصة الواضحة التي تؤكد التباعد بين أنقره ودمشق عززتها أيضا مؤشرات رافقت الزيارة. فالاستقبال في المطار جاء على مستوى نائب وزير الخارجية. وصورة الأزمة بدت على وجه الرئيس السوري ومعاونيه. أما التغطية الإعلامية فجاءت على أضيق نطاق حيث لم يوزع التلفزيون السوري الصور حتى إعداد هذه النشرة، وجرى الاكتفاء بصورة يتيمة على موقع وكالة سانا، بينما تولى التلفزيون التركي تعميم الشريط.
الزيارة ترافقت أيضا مع توسيع القوات السورية هجومها في منطقة دير الزور شرقا ودخول الدبابات إلى بلدة قرب الحدود مع تركيا. وفيما لم يصدر أي تصريح عن الوزير داوود أوغلو في، سوريا نسبت وكالة سانا إليه القول إنه أكد أنه لا ينقل أي رسالة من أي أحد وأن تركيا حريصة على أمن واستقرار سوريا، في رد على التقارير التي تحدثت عن أن الوزير التركي يحمل رسالة من الوزيرة كلينتون وإنذرا أخيرا من القيادة التركية. ثم عاد أوغلو ليعقد مؤتمرا صحافيا في أنقره قبل قليل.
بالتزامن مع التشدد السوري وفي نتيجة لترابط الساحات الإقليمية، لفتت الرسالة القاسية التي وجهها الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر إلى القوات الأميركية حيث دعاها إلى المغادرة مهددا باستهدافها واستهداف مدربيها الذين سيبقون في العراق إلى ما بعد نهاية العام.
في لبنان وقبل يومين من انتهاء المهلة القانونية قدم لبنان إلى المحكمة الدولية تقريرا يشير فيه إلى عدم توقيف أيٍ من المتهمين الأربعة في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وبناء عليه وبعدما كان قاضي الإجراءات التمهيدية قد عمم الصور والمعلومات عن المطلوبين، ينتظر أن يحدد القاضي فرانسين خطواته المقبلة في غضون ثلاثين يوما، إذ يجوز له قانونا أن يطلب من غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الشروع في إجراءات المحاكمة غيابيا.
خبر بارز أيضا قد يفاقم التوتر في المنطقة نقلته صحيفة 'جيروزاليم بوست' وذكرت فيه أن طائرات إسرائيلية من دون طيار تنفذ طلعات طوال أربع وعشرين ساعة فوق البحر المتوسط لحماية حقول الغاز المتنازع عليها بين إسرائيل ولبنان.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
ما يزال العالم يرزح تحت وطأة تراجع الاقتصاد الاميركي الى ادنى مستوياته منذ عقود حسب تقييم صندوق النقد الدولي، حيث يبدي الخبراء العالميون خشية من دخول الدورة الاقتصادية العالمية في ازمة ركود خطيرة قد تبدأ فعليا بعد ستة اشهر.
فالعملة التي شكلت محور الحركة الاقتصادية العالمية وقاطرتها، فقدت بريقها الذي كان مستمدا من الثقة بالاسواق الاميركية، بعدما كانت تشكل نصف الاقتصاد العالمي منذ ثلاثة عقود لتتراجع الى ما دون نسبة ال 15 في المئة.
لكن الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي دخل معركته الانتخابية للبقاء في البيت الابيض، حاول رفع معنويات مواطنيه الذين سادهم الذعر، معتبرا ان مشاكل بلاده قابلة للحل وأن ادارته تعلم ما الذي يجب ان تفعله. وسيعقد الاحتياطي الفدرالي الاميركي اجتماعا طارئا وسط شكوك قوية حول قدرته على الحيلولة دون حدوث ركود وتدهور في الاسواق.
في هذا الوقت غرقت العاصمة البريطانية في عدوى فوضى الشارع التي انتقلت اليها سريعا، مع الشغب الذي نفذته مجموعات من المهاجرين وصلت الى درجة غير مسبوقة حسب شرطة 'السكوتلانديارد'، التي اضطرت الى فصل 16 الف ضابط لاعادة ضبط الامن في شوارع لندن حيث تم اعتقال حوالى 500 مشاغب حتى الآن.
هذه الاستحقاقات الدولية لم تحجب على اهميتها التطورات السورية التي تركزت اليوم حول زيارة وزير الخارجية التركية احمد داود اوغلو الى دمشق ولقائه بالرئيس السوري بشار الاسد وسط اجواء باردة، بعدما تردد انه يحمل رسالة حازمة من وزيرة الخارجية الاميركية. وفي ترجمة لما كانت اعلنته مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان، قال الاسد لأوغلو إن بلاده لن تتهاون في ملاحقة المجموعات الارهابية المسلحة، وهو ما يحمل رفضا واضحا لوقف التدابير الامنية المتخذة واعادة الجيش الى الثكنات، وهذا ما تطالب به واشنطن. في المقابل نقلت سانا عن اوغلو نفيه ان يكون يحمل رسالة لسوريا من احد واعتباره ان ما يجري فيها شان داخلي.
وفيما كان أوغلو يسمع جواب الاسد كان الجيش السوري يترجم موقف قيادته ليستمر في عملياته العسكرية، خصوصا في دير الزور وريف حمص بهدف اعتقال الخلايا المسلحة التابعة للتيارات الاسلامية المتطرفة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
حل اوغلو بما حمل في العاصمة السورية دمشق ملتقيا الرئيس بشار الأسد لقاء سيقت حوله التحليلات أكثر منها معلومات، لكن مكتوبه قرئ من عنوانه بعد إعلان أنقره أن وزير خارجيتها سينقل رسائل حازمة تركية، وأخرى تهويلية اميركية، الى المسؤولين السوريين. ولعل صورة اللقاء توضح كم كان ظاهرا الحزم السوري في وجه الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم الذي أوفد نائبه لاستقبال اوغلو في المطار على قاعدة ان اللبيب من الإشارة يفهم. مستوى الاستقبال يفهم إشارة أكدها الرئيس الأسد بإبلاغه منظر السياسة التركية ان سوريا لن تتهاون في ملاحقة المجموعات الارهابية. أما المعلن تركيا فبدا متناقضا، حيث جاء دبلوماسيا على لسان المتحدث بإسم الحكومة الذي قال ان اوغلو سيفسر تمنيات أنقره وأفكارها للسلطات السورية. لكن وكالات الأنباء التركية تحدثت عن نقله ما وصفته بالتحذير الأخير.
وفي لبنان ارتفع صوت الاستنكار والادانة لمحاولات التدخل في الشأن السوري المتمثل بالتحريض المتصاعد وتهريب السلاح الى المجموعات المسلحة، وفي الثانية مخاطر جمة قد تجر لبنان الى معركة لن تكون في مصلحته، كما قال نائب الأمين العام ل'حزب الله'، أو انها تضر التركيبة اللبنانية لمجرد أن مراهقة سياسية تريد أن تدخل البلد في رهانات غير محسوبة، بحسب تحذير أطلقه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. وعلى طريقته دعا عماد الرابية واشنطن أن تحصل (شنتانا) أي سروالها قبل أن تعظ بحقوق الانسان في سوريا، ورأى أن الخارج يحارب سوريا بالدم السوري ليخضعها.
وفي التفصيل اللبناني تستمر ورشة 'قولنا والعمل' بجلسة للحكومة بعد غد الخميس تسبقها غدا جلسة تشريعية للمجلس النيابي يتوقع أن تشهد إعادة طرح مشروع تخفيض السنة السجنية على التصويت بعد إسقاطه في الجلسة السابقة بموازاة وعد من وزير الداخلية بأن الأمر سيكون منجزا قبل نهاية شهر رمضان المبارك.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ان بي ان':
الى دمشق اشتدت الأنظار تترقب اللقاء السوري التركي بين الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية أحمد داوود اوغلو، ولا تفاصيل رسمية بعد عن أجواء الاجتماع الموسع الذي ضم وفدا تركيا كبيرا رافق اوغلو، ما أوحى بأن الاجواء لا تنطبق عليها صفة نقل رسالة حاسمة، فالمهمة تلك تفرض زيارة فردية لوزير الخارجية التركي بينما أتت الزيارة جماعية الى دمشق. وبغياب الخبر الرسمي حتى الساعة تستحضر بعض التسريبات التي أجمعت على ان الرئيس السوري أبلغ الوفد التركي بأن لا تهاون مع المجموعات المسلحة التخريبية وان سوريا مصممة على الاصلاح الشامل ومنفتحة على أي مساعدة تقدمها الدول الشقيقة والصديقة على هذا الصعيد، فيما قالت مواقع الكترونية سورية معارضة ان اوغلو حمل جملة مطالب من إصدار عفو شامل الى إجراء انتخابات نيابية ورئاسية مبكرة، وما طلبته وزيرة الخارجية الاميركية.
حجم الضغوط الخارجية إزداد على دمشق مع حرب إعلامية نفسية تتقصد الحديث عن مرحلة ما بعد الأسد، لكن الواقع السوري في مكان آخر يشهد تراجعا للأحداث وإرادة لمتابعة الاصلاحات وثباتا في وجه الحملات الخارجية.
والى الاهتمامات تقدمت أحداث بريطانيا في أعمال شغب وعنف اختلف الانكليز في تحديد مسؤولياتها ما بين فقر وبطالة سببت احتجاجات، والاحتجاجات واجهتها الشرطة بالقمع والقتل فانتفضت مدن بأكملها في الوسط والشمال والجنوب حتى قال قائد شرطة 'السكوتلانديارد' أنه لم ير احتجاجات وشغبا وصل الى هذا المستوى بعد. فكيف ستعالج بريطانيا أزمتها خصوصا ان الواقع الاقتصادي في العالم يهرول سريعا نحو الركود وأسواق المال تتدهور وأسعار النفط تتراجع، وحده الذهب ملكا يتربع على عرش الأسواق العالمية.
أما لبنان المنشغل بأحداث سوريا بين من يسعى للتدخل ضد دمشق وداعم للاستقرار في سوريا، تحدثت معلومات عن نية رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط زيارة دمشق في الأيام القليلة المقبلة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
على وقع المذبحة المفتوحة في سوريا والمواقف العربية والدولية المتصاعدة، تسلم الرئيس بشار الأسد رسالة القيادة التركية الحازمة التي نقلها وزير الخارجية أحمد داوود اوغلو في زيارة استمرت يوما واحدا الى دمشق وغابت عنها الحفاوة المعهودة في الاجتماع الذي استمر ساعات طويلة، كانت علامات عدم الارتياح بارزة على وجه الرئيس السوري ووزير خارجيته ومستشارته الاعلامية. وبحسب وكالة الأنباء السورية فإن الأسد أكد لاغلو أنه لن يتهاون في ملاحقة ما سماه المجموعات الارهابية المسلحة.
وفيما التزمت أنقره الصمت، ذكرت سانا ان رأس الدبلوماسية التركية شدد على أن سوريا بقيادة الرئيس الأسد ستصبح نموذجا في العالم العربي بعد استكمال الاصلاحات التي أقرتها القيادة، وفيما كان اوغلو غارقا في اجتماعه المطول مع الأسد كانت مناطق بأكملها في إدلب وحمص وحماه ودير الزور وسهل الحولة ومعرة النعمان، غارقة في الاضطرابات وفي الدماء بعد مقتل 22 شخصا بينهم ثلاثة أطفال. الحملة العسكرية على المدن والبلدات السورية كانت الأعنف على دير الزور التي تعرضت لاجتياح بعد قصف عنيف تولته دبابات النظام، كذلك لم تسلم حماه حيث تركزت العمليات العسكرية في ريفها وبالتحديد في بلدات حلفايات وطيبة الامام وصوران.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
العالم العربي كان اليوم راصدا لتجاعيد وجه داود أوغلو.. مترقبا سحنته وتصبب عرقه في دمشق التي وصل إليها ولم يجد نظيرا له على أرض المطار.. فاستعيض عن الوزير بمساعده. لكن إهمال الاستقبال عوضه الرئيس بشار الاسد بخمس ساعات من النقاش الذي حضره أركان السلطة، فأحيط أوغلو بوليد المعلم وبثينة شعبان وآخرين.. ما جعله يحتفظ بتعنيفه على الارجح ونقل رسالة من أنقرة الى دمشق. وفيما لم تعرف مضامين الرسالة الحازمة.. قالت وكالة سانا إن الرئيس الاسد أكد لوزير خارجية تركيا عدم تهاون سوريا في ملاحقة المجموعات الارهابية المسلحة من أجل حماية استقرار الوطن وأمن المواطنين.. لكنها مصممة ايضا على استكمال خطوات الإصلاح الشامل وهي منفتحة على أي مساعدة تقدمها الدول الشقيقة والصديقة.
ما نقلته سانا عن وزير خارجية تركيا هو الحدث إذا.. ووفقا للوكالة فقد شدد أوغلو على أن سوريا بقيادة الرئيس الاسد ستصبح نموذجا في العالم العربي بعد استكمال الاصلاحات، مؤكدا انه لا ينقل أي رسالة من أي أحد وأن تركيا ترى ان ما يجري في سوريا شأن داخلي. وإذا كانت (سانا) دقيقة في صياغتها ومعلوماتها من داخل قصر الشعب.. فإن أوغلو لا يشبه حزم أردوغان وإنذاراته التي أطلقها على موائد الرحمن.. فإما أنه لم يكن للوزير التركي أنياب وإما أن لا أنياب في حضرة الاسد.
في المشهد الميداني.. إنسحاب حماه قابله تعزيز للوجود العسكري في البوكمال ودير الزور وريف إدلب مع حديث المواقع المعارضة اليوم عن عدد من القتلى من بينهم خمسة أطفال. وبالنسبة الى سوريا لا يبدو أن هذه المعارك سوف يحد من عنفها أي تدخل عربي أو اي تهديد غربي ما دام النظام لم يعترف بالقمع بل توعد بملاحقة المجموعات الارهابية وحصر الأمر بعناصر مسلحة تقتل المدنيين وعناصر حفظ النظام وترهب السكان.. لكن النظرة من الخارج السوري ليست على هذه الصورة فحسب بل يتهم النظام بالتصدي للتظاهرات بالرصاص.
لبنان صدى سوريا في المواقف المنقسمة، تظاهرة للمثقفين والأدباء هي الاولى في ساحة الشهداء دعما للشعب السوري، لاقتها كتلة 'المستقبل' بدعم مماثل للشعب نفسه.. حيث أسفت للقمع وسفك الدماء، لكن النائب ميشال عون راى أن سوريا اليوم تحارب بدم شعبها. اما رئيس الحكومة فعمل بسياسة النأي بالنفس قائلا إن تركيبتنا الداخلية لا تحتمل أي تخريب أو إصطفافات.