تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 11/8/2011

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
فرض انفجار انطلياس نفسه على جلسة مجلس الوزراء في القصر الجمهوري والتي يعقبها الآن افطار رئاسي جامع للقيادات اللبنانية وسط اهتمام الرئيس سليمان بالحوار وبقانون الانتخابات الذي يرجح اعتماد النسبية...وقد طرح سؤال كبير حول خلفية الانفجار وما إذا كان ناجما عن خلاف بين القتيلين نصار وضيا وفق ما ذكرت انباء قالت ان قنبلة بحوزة احدهما انفجرت، أم أن هذا الانفجار له خلفيات سياسية تتعلق بارتدادات الحوادث والتطورات الاقليمية وهز الاستقرار اللبناني، أم ان هذا الانفجار له علاقة بتحرك وفد المحكمة الدولية الذي استمع في مكتب القاضي ميزرا الى افادات اضافية للشهداء الاحياء الياس المر ومروان حمادة ومي شدياق، وما واكبه من كلام لرئيس المحكمة كاسيزي الذي توجه في بيان الى المتهمين الاربعة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن العدالة هي الهدف وأن بامكانهم المثول عبر التلفزة إذا لم يحضروا الى لاهاي...
وقد ربط جعجع بين اغتيال الحريري ومحاولات الاغتيال متحدثا عن مؤشر سياسي...
وخارج هذه الشؤون برز موضوع الكهرباء في مواجهة المواقف السياسية فاعتبر الوزير باسيل أن عدم اقرار مشروع القانون الخاص بذلك يعني ان الحكومة غير موجودة
في حين أخذ النائب نبيل نقولا على رئاسة الحكومة عدم تضامنها مع وزير الكهرباء. وفي المقابل قال النائب اوغاسبيان ان مشروع باسيل غير واضح ومجتزأ...
تجدر الاشارة الى ان الحكومة الماضية كان لها خطة للكهرباء كما قال اوغاسبيان، كما ان الرئيس بري أحال المشروع الى الجلسة التشريعية يوم الاربعاء الرابع والعشرين من الشهر الحالي، بعدما حصلت في الجلسة الاخيرة سجالات ونقاشات حامية اتبعت بتهديدات اطلقها النائب ميشال عون...
وبالانتقال الى الوضع السوري فان السفير علي عبد الكريم علي وبعد مقابلته للرئيس ميقاتي تحدث عن مخارج قريبة، في وقت تواصلت الاجراءات الامنية التي شملت بلدة القصير عند الحدود اللبنانية وسراقب عند الحدود التركية...فيما ثمن الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني السوري دور المفتي قباني الموحد في لبنان وحيال الاستقرار في دول المنطقة...
وفي نيويورك مشاورات في مجلس الامن الدولي حول مشروع قرار اوروبي لادانة النظام السوري في وقت شددت الادارة الاميركية عقوباتها المالية على سوريا. بداية من انفجار انطلياس.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
هل هو القدر ام هي الصدفة ام هما الاثنان معا؟ عبوة ناسفة تتفجر بين يدي حامليها في انطلياس بنفس اللحظة التي يكون فيها الياس المر ومروان حماده يتبلغان من المحكمة الدولية رسميا ضم ملفاتهما الى ملف جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه فضلا عن جريمة اغتيال الشهيد جورج حاوي، واذا كانت المحكمة ابلغت المر وحماده عن الاشخاص المشتبه بتورطهم في محاولتي اغتيالهما، فان القدر كشف اسماء الشخصين الذين قتلتهم عبوة في انطلياس عندما انفجرت بهما في وضح النهار لاسباب غير معروفة. الاسئلة كثيرة وكبيرة عن المستهدف في العبوة وعن توقيتها وتزامنها مع تطور كبير في ملف كشف جرائم الاغتيالات في لبنان، وهل وراء الشخصين جهات محلية او خارجية؟ وماذا كانا يفعلان في انطلياس وهما في الاصل يقيمان في الضاحية الجنوبية لبيروت.
مصادر امنية كشفت ل'أخبار المستقبل' ان المعلومات الاولية المستقاة من خبراء المتفجرات تشير الى ان انفجار انطلياس ناجم عن عبوة ناسفة وليس عن قنبلة كما تردد بدليل تهشيم جثة احد القتيلين والاضرار المادية التي خلفها الانفجار والعثور على كرات حديدية صغيرة كانت العبوة محشوة بها مع المواد المتفجرة. المصادر نفسها قالت انه في ظل غياب الدليل القاطع حتى الآن عن سبب وجود القتيلين في منطقة انطلياس وهما يتجولان بعبوة ناسفة، فان القراءة الامنية والتحليلية ترجح فرضية عمل امني كان قيد التنفيذ، لكن حسم ههذه المسألة رهن بنتائج التحقيق الذي تجريه الاجهزة الامنية باشراف القضاء العسكري.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
انفجار انطلياس جاء مثقلا بالرسائل السياسية والامنية ان من ناحية التوقيت او الشخصين المنفذين او العمل الامني في ذاته.
في التوقيت: الانفجار حصل يوم استماع لجنة التحقيق الدولية الى افادة الوزيرين السابقين الياس المر ومروان حمادة والزميلة مي شدياق، كما حصل مع تزايد المعلومات التي تؤكد ان القرار الاتهامي سينشر في الاسبوع المقبل، وهذان الامران لهما دلالتهما.
في الشخصين الفاعلين: احسان نايف نصار وحسان علي ضيا هما لبنانيان من الجنوب ومن سكان الضاحية الجنوبية. كما ذكر شقيق المنفذ الثاني واسمه مازن ضيا ان المنفذ الاول اي احسان نايف نصار على ارتباط بشكل أو بآخر ب'حزب الله'.
اما في العمل بذاته فان المعطيات تشير الى انه عمل ارهابي بامتياز، فهو لا يستهدف مكانا بعينه، ولا اشخاصا معينين، بل الهدف منه ترويع الناس وخلق بلبلة امنية. فهل يكون القصد، كما ذكرت مصادر امنية للـ mtv، ايصال رسالة واضحة لا لبس فيها وفحواها ان الاستمرار في آلية المحكمة الدولية ستكون له تداعيات مؤلمة ومؤذية على ارض الواقع، ام انه حادث فردي كما اصرت بعض المراجع الحزبية والسياسية؟
بالتوازي مع حادثة انطلياس تركز الاهتمام اليوم على متابعة ما يحصل في قصر العدل. وقد علمت ال 'ام تي في' ان لجنة التحقيق الدولية اكدت للوزيرين حمادة والمر وجود ترابط بين محاولتي اغتيالهما وبين عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، في حين ابلغت الزميلة مي شدياق أنها لم تتوصل بعد الى ادلة تثبت وجود مثل هذا الترابط بين محاولة اغتيالها واغتيال الحريري.
الوقائع الامنية والقضائية كانت حاضرة على طاولة مجلس الوزراء في قصر بعبدا، وقد أضيف اليها عصرا، الاشكال الذي حصل امام السفارة السورية بين تظاهرة للجماعة الاسلامية طالبت برحيل النظام السوري قابلتها تظاهرة مؤيدة للنظام. كل هذا يجري فيما الوضع في سوريا على حاله، اذ سقط اليوم احد عشر قتيلا قرب حمص اضافة الى ثلاثة في مدينة دير الزور. في المقابل دعا الناشطون السوريون الى تظاهرات حاشدة غدا في كل سوريا تحت شعار 'لن نركع'.
اما دوليا فقد ذكر مسؤول اميركي لوكالة فرانس برس ان الادارة الاميركية تدرس دعوة الرئيس السوري بشار الاسد صراحة الى التنحي لكن توقيت هذه الدعوة لا يزال غير معروف.
ماذا اولا في تفاصيل حادثة انطلياس؟


- مقدمة نشرة أخبار تلفزيون قناة 'ان بي ان':
قنبلة انطلياس تصدرت الاهتمامات، بعدما أوقعت قتيلين وجرحى، وأحدثت أضرارا مادية لكن شظايا الشائعات كانت أكبر من حجم قنبلة يدوية، أحدث إنفجارها صدى تجاوز حدود القضية.
وإذا كانت ثمة شائعات متضاربة فإن معلومات ال'أن بي أن' أفادت بأن مسألة ديون مالية تحكم العلاقة القائمة بين إحسان نصار وحسين ضيا، وان أحدهما لم يكن قادرا على دفع الدين للآخر، وتواعدا أن يلتقيا قرب أحد المصارف في انطلياس، إلا أن خلافا وشجارا نشب بين الاثنين على خلفية عدم الالتزام بدفع مستحقات الدين، الى أن حصل تفجير القنبلة اليدوية، التي أودت بحياة الشخصين، وحتى اللحظة لم تتمكن التحقيقات الأمنية من معرفة أسباب انفجار القنبلة، ومن كان يحملها.
تلك الحادثة كانت موضع استغلال سياسي وإعلامي مقصود، لا يبدو أنه ينطبق على حقيقة القضية التي استحضرت في جلسة مجلس الوزراء في بعبدا قبل الافطار الرئاسي الذي يقيمه رئيس الجمهورية، وسيلقي فيه كلمة يشدد فيها على الحوار الوطني، سبقها تأكيد البطريرك بشارة الراعي على ضرورة السير بميثاق وطني جديد يساوي بين المسلمين والمسيحيين.
والى الواجهة تقدمت أخبار المحكمة الدولية بكلام انطونيو كاسيزي، عن خطوة تالية قد تتطلب إعلان قرار اتهامي على شكل أوسع، فيما كان وفد المحكمة الدولية يجتمع بالوزيرين السابقين الياس المر ومروان حمادة ومي شدياق، لضم ملفاتهم الى عمل المحكمة.
تلك المحطات لم تغيب التفاصيل اللبنانية من تأجيل ملف الكهرباء الذي برر نواب اللقاء الديمقراطي موقفهم التقني لا السياسي منه. والى الاهتمام بتطورات سوريا التي عكس وليد جنبلاط ارتياحه لأجوائها السائدة في تحسن، مؤكدا عدم القلق على مصير النظام، فيما كانت سوريا تسير الى مزيد من الاستقرار عكسته الوقائع الميدانية والتطورات السياسية والحديث عن اسبوعين حاسمين لإنهاء الأزمة على وقع الحملة الغربية المتواصلة ضد دمشق، ليسجل فشل جديد في مجلس الأمن بعد تباين بين أركانه حول التطورات السورية، لتبرز في المجلس مقارنة السفير بشار الجعفري بين ما يجري في بلاده وما يجري في بريطانيا من اضطرابات، علما ان لندن لمحت الى إمكانية الاستعانة بالجيش لضبط أزمة الشارع، وفي تلميح لندن جس نبض للبريطانيين الذين توزعوا يحملون المسؤولية للحكومة أو المحتجين.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
حتى هذا المساء لم تصدر رواية رسمية موحدة عن الأجهزة الأمنية والقضائية الرسمية عن انفجار انطلياس، وما زالت التحقيقات مستمرة للتثبت من أسبابه وطبيعته، وتحديدا ما اذا كان ناتجا عن محاولة عمل أمني انفجر بأصحابه أو نتيجة خلافات شخصية بين القتيلين.
لكن عدة أسئلة تعطي مؤشرات غير حاسمة تستبعد العمل الارهابي، فالقتيلان حضرا بسيارة أوراقها شرعية التقطتها كاميرات المراقبة وكانا يحملان هويتين صحيحتين وبطاقة ائتمان مصرفي باسم أحدهما. كما أن الظاهر أن الانفجار ناتج عن قنبلة وفق المعلومات الأمنية لم تؤد إلا الى بتر أجزاء من أطراف الضحيتين من دون ظهور أشلاء كاملة. لكن معلومات اضافية ذكرت أن شظايا ناتجة عن كرات حديدية وجدت على الأرض، ما يرجح أن تكون القنبلة محضرة بشكل عبوة.
في هذا الوقت كان وفد من لجنة التحقيق الدولية يبلغ الوزيرين مروان حمادة والياس المر ترابط محاولتي اغتيالهما بجريمة اغتيال الرئيس الحريري مع إطلاعهما على هوية المنفذين أنفسهم. أما الزميلة مي شدياق فتبلغت أن التحقيق مستمر وأن لا رابط حتى الآن مع جريمة الحريري.
في السياسة استمرت الأجواء المكهربة بعد جلسة أمس، ما يهدد بقطع التيار بين العماد ميشال عون والحكومة. واولى الاشارات أرادها عون هذا المساء بمقاطعته الافطار الرئاسي في بعبدا من دون أن يعرف إذا كانت الرسالة موجهة الى رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة.
في سوريا وعشية جمعة الاختبار غدا بعد مهمة وزير الخارجية التركية وعملية حماة ودير الزور، استمرت العمليات وسقوط القتلى في عدد من المناطق. فيما ذكرت معلومات لل 'ال بي سي' أن الرئيس الأسد وعد الموفد التركي بتنفيذ وعوده باجراءات تتناول تحديد موعد الانتخابات والغاء المادة الثامنة من الدستور خلال اسبوعين. الأمر الذي جعل الرئيس أردوغان يتحدث عن مهلة الأيام الخمسة عشر.


-  مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
على ساعة المحقق الدولي ومن دون ضبط أي عقرب يصل بين الحادثين.. دوى الانفجار الغامض في أنطلياس فيما كانت المحكمة الدولية تختلي بشهداء أحياء وتبلغهم الرابط الذي جمع بين جريمتهم وجريمة الرابع عشر من شباط. لجنة التحقيق أبلغت الياس المر ومروان حمادة أن تفجيراتهما مترابطة بجريمة الحريري واغتيال الشهيد جورج حاوي، ولكن بالنسبة إلى مي شدياق فالأمر مختلف وليس على صلة بأي من متهمي 'حزب الله' الأربعة. وفي حديث إلى قناة 'الجديد' أعلن حمادة أن هناك قرارين اتهاميين جديدين منفصلين عن جريمة الحريري سيصدران في محاولتي اغتياله والمر. وقال: نحن الآن في مرحلة نقل الملف إلى لاهاي، وكضحايا يحق لنا الاطلاع على تفاصيل هذا الملف. أما الوزير المر فقد خرج من قصر العدل يسأل نفسه: لماذا حدث ماذا حدث؟ معلنا أنه لن يتخذ صفة الادعاء الشخصي.
وعلى شرفة لاهاي فإن أنطونيو كاسيزي يشاور نفسه: هل يمنح السلطات اللبنانية فرصة ثانية بالغة ثلاثين يوما إضافيا للبحث عن المتهمين؟ أم ينشر المعلومات عنهم في ثلاثين يوم إعلان؟ كاسيزي يجنح إلى سلوك الخيار الثاني عبر نشر معلومات عامة عن المتهمين الأربعة في مهلة ثلاثين يوما وفق ما أكد مصدر رفيع في المحكمة ل'الجديد' وهذا القرار سيتخذه كاسيزي في أول الأسبوع المقبل. أما فحواه فقد يضمنه القاضي فرنسين معلومات موسعة وإضافية وذلك بعد مطالعة قدمها القاضي دانيال بلمار تدعم نظرية التوسع بعرض المزيد.
وعلى ضفة مرآب أنطلياس.. انفجار يشبه اللغز لكنه يقترب من الخلاف الشخصي وينأى بنفسه عن الجريمة السياسية أو الاستهداف العمد. شخصان على صلة تجارية.. قتلا بانفجار كان بين أيدي أحدهما، تلك هي الحقيقة الوحيدة الثابتة وسط أكثر من سؤال غامض الإجابة، فهل دخلا المصرف واختلفا وما هي علاقتهما بابن القاضي.. هل ينتميان إلى 'حزب الله'؟ ولماذا توجها إلى منطقة أنطلياس بسيارة واحدة بأرقام شرعية. فإذا كان القتيلان ينتميان إلى 'حزب الله' هل كان الحزب سيستسهل قدومهما بهذه الطريقة المشكوفة؟ والأهم هل 'حزب الله' لا يعرف تصنيع قنبلة لكي تنفجر قبل أن تصيب الهدف؟.الحزب يؤكد إزاء ذلك أن المواطنين ضيا ونصار ليسا من صفوفه رسميا وإن كانا من المحيط المؤيد ل'حزب الله'، فقد مضت مصادر أمنية رفيعة المستوى في تأكيد روايتها عن الانتماء الحزبي لضيا ونصار.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':

خفت صوت الضجيج الاقليمي بعدما احتوت سوريا ثورة الضغوط الخارجية بتزخيم الاجراءات الميدانية وتسريع الخطوات الاصلاحية، وبرغم حراجة المشهد العربي انشدت أنظار كثيرة الى بريطانيا التي بدت عاجزة بشرطتها عن ضبط موجات الشغب، ولم يعلق أحد من عالم الديمقراطيات والحريات علانية رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون استدعا الجيش للتدخل. لكن المندوب السوري لدى الأمم المتحدة استغرب كيف ينعت كاميرون مثيروا الشعب بالعصابات ولا يسمح لسوريا باستخدام المصطلح نفسه للحديث عن مجموعات مسلحة، علما ان ما حدث في لندن وغيرها لا يعدو كونه واحدا بالمئة ربما مما حدث في بعض المناطق السورية.
أما ما حدث في لبنان من تعطيل الأقلية النيابية لاقتراح قانون حل أزمة الكهرباء فدونه تداعيات تؤكد أن التعطيل لا يعدو كونه كيدية سياسية أحبطت آمال اللبنانيين بفرج وشيك، والقضية حضرت على طاولة مجلس الوزراء الذي ينتهي الى إفطار رمضاني يقيمه رئيس الجمهورية وتحضره شخصيات ومرجعيات روحية وسياسية ويلقي الرئيس في نهايته كلمة شبهتها مصادر الرئاسة بتلك التي ألقاها في إفطار عام 2008 وأطلق فيها الحوار الوطني.
وعلى هامش الحركة الداخلية أطلت المحكمة الدولية اليوم من باب ضم قضايا جديدة الى قضية اغتيال الرئيس الحريري وأذاع انطونيو كاسيزي الذي وصفه أحد عتات الصهيونية بالصديق الكبير لاسرائيل، أذاع بيان دفاع عن إجراءات المحكمة وما وصفه بأهدافها النبيلة. وفي أخبار اليوم انفجار قنبلة يدوية الذي وقع قرب أحد المصارف في انطلياس وأدى الى مصرع شخصين بينت التحقيقات أن خلافا نشب بينهما لأسباب مالية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':

كل شيء مباح في لبنان للاستغلال السياسي... فالمواطن سلعة، ولا بد من المتاجرة به إن كان في الامن او في الملفات الحياتية... وانفجار انطلياس الذي هز اعصاب اللبنانيين - قبل ان تتضح خلفياته غير الارهابية - لم يحجب الصورة عن استنكاف المسؤولين عن معالجة الازمات الحياتية للناس، لا بل إن كثيرين لم يفهموا كيف يستخدم البعض هذه الملفات في الزواريب السياسية الضيقة لتسجيل النقاط، ولو على حساب البلد والناس...
والمسألة باختصار هي خشية البعض من نجاح وزير هنا او هناك بحل المشاكل الحياتية والحيوية للناس، كي لا ترتد ايجابا عليه وسلبا على الذين سبقوه طوال المراحل الماضية، حين أكلت الكهرباء من جيوب الناس ومن الخزينة العامة وراكمت الديون وازدادت ساعات التقنين لتستفيد مافيات مولدات الكهرباء...
لذلك اختار هؤلاء ضرب المشروع، رغم انه كان أشبع درسا في الحكومة السابقة وعلى مدى سنة ونصف السنة ونال موافقتها بالإجماع، وجرى تأجيله حتى لو خاطروا بدفع لبنان الى العتمة الكاملة. وربما، هذا هو المقصود كونه يفيد البعض بلعبة الاستغلال السياسي. وقد يكون مفهوما للذي إختلس 11 مليار دولار من الخزينة ان يتصرف بهذه العقلية ويسخر اوجاع المواطنين في لعبته الصغيرة. ولكن، ما هو غير مفهوم ألا تعمد الحكومة الحالية الى فتح تحقيق جدي وشفاف حول مصير هذه الاموال ووجهة تبخرها. لا بل، ما هو غير مفهوم ايضا ان تضرب مشاريع الاصلاح المطروحة من 'بيت أبيها'.

2011-08-11 23:41:08

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد