تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء السبت 13/8/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
هل فتحت عملية الهروب من سجن رومية باب المعالجة الفعلية لهذا الملف الشائك؟ هذا ما أوحت به مؤشرات عدة واكبت عملية الفرار أهمها: التحرك الأمني الذي أثمر بمساعدة الجيش القاء القبض على اثنين من الفارين، اتخاذ وزير الداخلية اجراءات بحق المسؤولين عن السجن، وقال الوزير شربل ل'تلفزيون لبنان' مساء إن المسؤولية مجزأة على قوى الامن والمسؤولين من جهة، وعلى الدولة اللبنانية من جهة ثانية لعدم معالجتها ملف السجون على مر السنوات الماضية. وكشف الوزير شربل أن قاضي التحقيق وقائد الدرك يشرفان شخصيا على التحقيق في سجن رومية، مضيفا إن المسؤولين عن السجن يتحملون المسؤولية، إما بالاهمال وإما بالتواطؤ، قائلا: لن أتنازل عن حق المحاسبة حتى النهاية في حال ثبت موضوع التواطؤ.
وبالتوازي اهتمامات عدة بقيت محور متابعة في طليعتها:
- اعلان الأمين العام للأمم المتحدة موافقة كل من لبنان واسرائيل على مناقشة قضايا الأمن البحري من خلال المنظمة الدولية.
- تطورات الوضع السوري التي كانت محور تشاور هاتفي هذه الليلة بين العاهل السعودي والرئيس الأميركي وأجواء زيارة الرئيس التركي عبدالله غول لجدة.
- زيارة الرئيس الفلسطيني بيروت يومي الثلاثاء والأربعاء في سياق حشد الاعترافات العربية والدولية بدولة فلسطين تمهيدا لتوجهه إلى الأمم المتحدة لطلب اعتراف العالم بهذه الدولة.
- الاستعدادات لبحث جديد في موضوع تطوير الكهرباء في الجلسة التشريعية الأربعاء وجلسة مجلس الوزراء الخميس.
- صدور قرار اتهامي من المحكمة الدولية في إطار ربط ملفات محاولات اغتيال الياس المر ومروان حماده وجورج حاوي بالملف الأساسي المتعلق باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
- تحقيقات القاضي العسكري في انفجار انطلياس بموجب الإحالة الواردة إليه من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية والتي تشير إلى تجهيز وتفجير متفجرة من قبل مجهولين بالتعاون مع القتيلين نصار وضيا. وما تبعه من توضيح للمكتب الاعلامي لوزير الداخلية الذي شدد على ان التحقيقات لا تزال اولية وهي توحي بوجود خلاف مادي شخصي بين القتيلين وفق شهادة أحد الشهود أيضا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
يفرض سجن رومية قضيته في لبنان بحجم أزمة متشعبة لا تتلخص بخبر فرار خمسة سجناء دفعة واحدة، وإن كان معظم الفارين اليوم ينتمون الى تنظيم 'فتح الإسلام'، القضية أبعد من هروب وفرار، الى واقع سجن وسجناء، تطرح علامات إستفهام بالجملة، تبدأ بمتى تعالج أزمة رومية؟ ولا تنتهي بمن يتحمل مسؤولية عمليات الهروب المتكررة، خصوصا أن الفارين نشروا فاصلا حديديا ونزلوا بواسطة الشراشف الى الباحة الخارجية في وضح النهار وفروا من بين المواطنين؟
ليست هي العملية الأولى من نوعها، حتى أن فوج المغاوير في الجيش صار خبيرا بملاحقة الهاربين من سجن رومية، مستعينا بالمروحيات في كل مرة، ولكن يبدو أن الفارين أصبحوا أبعد من حدود منطقة رومية، ومن هنا جاء تعميم قوى الأمن لصور الفارين، فمن يتحمل المسؤولية: إهمال قوى أمنية طلب وزير الداخلية بمعاقبة المقصرين منها، أم أزمة سجن يكتظ بالمساجين؟
حدث رومية تقدم بغياب الأحداث اللبنانية في عطلة نهاية الأسبوع، من السياسة التي لم تسجل جديدا سوى لقاء السيد حسن نصرالله والوزير غازي العريضي، لتبقى متابعة التطورات السورية أولوية، ولو بغياب الإحتجاجات وانحسار الأحداث، غير أن الضغوط الخارجية والإعلامية توحي بأن المطلوب إستمرار الأزمة السورية، وهو ما يتظهر في الصحافة العربية، فيما العالم يغض النظر عن أحداث بريطانيا، التي استعان الإنكليز فيها بالأميركيين عدة وعديدا، وأوقفوا أكثر من 1700 بريطاني حتى الآن، غير استعانة الحلفاء أيضا لحل أزمة إقتصادية تبدو صعبة وتفرض وضع خطط برزت في إيطاليا، دون أفق واضح لحل مطلوب.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

الأمن مجددا إلى الواجهة، ومجددا من بوابة سجن رومية المفترض أنه السجن المركزي في لبنان، ستة موقوفين من جماعة 'فتح الإسلام' من جنسيات لبنانية وعربية فروا من السجن تم إلقاء القبض على أحدهم، أما سيناريو الفرار فتكرار لحالات مماثلة وللجماعة نفسها ومن السجن نفسه، والتكرار هنا يستدعي الكثير من الأسئلة: لماذا لا يتمكن سوى عناصر 'فتح الإسلام' من الإفلات من إجراءات السجن المركزي؟ هل من تواطؤ أو إهمال أو غض نظر عن العناصر المذكورين دون غيرهم لأسباب قد لا تبدأ من إلتباسات نهر البارد، ولا تنتهي مع الوجبات الساخنة والرعاية الخاصة من درجة خمس نجوم في رومية؟ وإذا كانت جهود رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قد أثمرت إفراجا عن موقوفين إسلاميين غير متورطين منذ أسابيع، فهل في الفرار الجديد رسالة مضادة ممن ينافسون ميقاتي على مساحته الشعبية؟ الأسئلة كثيرة وكبيرة كبر القضية منذ نهر البارد ومتعددة كتعدد جنسيات الفارين. ومن وحي المناسبة: هل من السياسيين من يعترض بعد على حل مشكلة السجون بإنشاء سجون جديدة وخفض السنة السجنية؟
ومن الأمن واللعب بالأمن وبالسلم الأهلي عبر تزوير الحقائق وتضخيمها لغايات سياسية كيدية، وحال تعاطي فريق 14 آذار ووسائل إعلامه مع حادثة إنطلياس شاهد على الإستثمار الرخيص، ونهج فبركة وقائع غير موجودة وتصنيع شهود زور، كما قال النائب حسن فضل الله، بينما الحقيقة كما أكدها وزير الداخلية مجددا لا تعدو كونها خلاف مادي شخصي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':

في لبنان أسبوع أمني بامتياز. فبعد انفجار انطلياس الخميس، واكتشاف أربع قنابل غير معدة للتفجير في منطقة جسر الواطي قبل ظهر اليوم، اكتمل المشهد بعد الظهر بالاعلان عن فرار ستة مساجين من سجن رومية. ورغم إعادة القاء القبض على أحد الفارين، فإن عملية الفرار طرحت اسئلة كثيرة. فخمسة من الفارين هم من 'فتح الاسلام'، وهذا الأمر يفتح موضوع أمن السجون من جديد، كما يفتح موضوع الأمن في البلد عموما، الذي لا يبدو ممسوكا إطلاقا في هذه الأيام مع تكاثر أعمال العنف والسرقة وسواها. ويعزز الارباك الرسمي الفوضى الأمنية. فوزير الداخلية أوضح في بيان أصدره خلفية تصريحاته في انفجار انطلياس، فأكد ان ما قاله في هذا الصدد مجرد استنتاجات أمنية. لكن أكثر ما يلفت في البيان عدم اسقاطه فرضية ان تكون القنبلة محضرة بشكل عبوة، فهل يعني هذا ان الرواية الرسمية لانفجار انطلياس بدأت تتغير؟
سياسيا الوضع ليس أفضل بالنسبة إلى الحكومة التي تعيش حال انقسام نتيجة ملف الكهرباء. ورغم نفي بعض الوزراء الخلاف الحكومي فإنه ظاهر، والدليل على ذلك الوزير جبران باسيل الذي دعا الحكومة إلى السير بخطة الكهرباء كما تم إعدادها والا فعليها إعلان فشلها والاستقالة. في المقابل إنتقد الوزير احمد كرامي، المقرب من الرئيس نجيب ميقاتي، النائب ميشال عون معتبرا أن كلامه عن انسحابه من الحكومة في حال عدم إقرار مشروعه عن الكهرباء غير مقبول.
وبعيدا من كل هذه التجاذبات إنشغلت الاوساط السياسية بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الامن حول ملف ترسيم الحدود البحرية، والذي كشف فيه وجود خطوات متقدمة لبنانيا وإسرائيليا بالنسبة إلى تحديد النقاط الخلافية على الخط الازرق، كما كشف وجود ترتيبات أمنية لانسحاب الجيش الاسرائيلي من شمال قرية الغجر.
كل هذا يجري فيما الوضع على حاله من التوتر في سوريا، حيث سجل سقوط المزيد من القتلى. لكن التطور الأبرز فهو ديبلوماسي وتمثل في مطالبة الرئيس الاميركي والعاهل السعودي النظام السوري بوقف فوري لأعمال العنف.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
قصة ابريق الزيت من جديد: فرار مساجين من سجن رومية وفي وضح النهار. صحيح ان وزير الداخلية مروان شربل أصدر مذكرة بمعاقبة كل المسؤولين عن سجن رومية ضباطا ورتباء وأفراد، إلا انه لا بد من طرح جملة أسئلة ملحة:
أولا: لماذا تقتصر حالات الفرار على سجناء معينين في السجن الذي بات يحمل الرقم القياسي العالمي في عدد عمليات الفرار منه ما أكسبه شهرة واسعة.
ثانيا: أي نوع من الاجراءات هذه التي تتخذ ولا تؤدي إلى المطلوب، فيما المنطق يشير بأن الاجراءات يجب أن تكون الأقوى بحق هؤلاء الذين ينجحون بالفرار دائما.
ثالثا: ما صحة الكلام حول وجود تعاطف قوي بين هذا النوع من السجناء وبعض العسكريين المولجين بحمايتهم، مع الإشارة إلى ان أحد هؤلاء الفارين محكوم بالإعدام لتورطه بقتل جنود لبنانيين.
رابعا: لماذا أطلق مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا موقوفين من 'فتح الاسلام' وبينهم مسؤولون كبار، ولماذا لم يتحرك أحد في هذا الاطار؟ وهل ان المسألة باتت تخضع لحسابات سياسية وفئوية كي لا نقول ابتزاز؟ وأين كرامة شهداء نهر البارد وعائلاتهم، ومعنويات الجيش اللبناني؟
خامسا: ألا يستوجب ذلك من الحكومة محاسبة كبار المسؤولين في قوى الأمن الداخلي بعد هذا العدد الكبير من عمليات الفرار والتي تحصل كل مرة بالتواطؤ؟
سادسا: وهل ان ما يحول دون المحاسبة ما يدعيه بعض المسؤولين بأنه لتجنب سياسة الكيدية، وهل يمكن ان نبني بلدا بهذا المنطق؟
كل ذلك وبعض المسؤولين، تحت ذرائع واهية ووفق نظرة ضيقة للأمور، يشجع على إطلاق سراح كوادر تنظيم 'فتح الاسلام'، ويمنع المحاسبة في قوى الامن الداخلي، ويرفض تنفيذ تعيينات جديدة على مستوى القيادة، لتبقى حقيقة واحدة أمام اللبنانيين في هذه الليلة: احترسوا جيدا لأن خمسة من أخطر الارهابيين باتوا خارج السجن.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':

استحقاقات أيلول تتراكم أمام الحكومة اللبنانية. ففي الشهر المقبل يترأس لبنان مجلس الأمن ليواجه إحراجين: الأول الوضع المتصاعد في سوريا والذي استدعى اليوم اتصالا بين الرئيس أوباما والملك السعودي طالبا خلاله النظام السوري بالوقف الفوري للعنف، والثاني طلب السلطة الفلسطينية الاعتراف بالدولة رغم معارضة الولايات المتحدة وأوروبا وطبعا إسرائيل، وهذا الموضوع سيكون محور زيارة الرئيس محمود عباس إلى بيروت ابتداء من الثلاثاء.
في الاستحقاقات الملحة أيضا محاولة استيعاب التوتر المتزايد داخل الفريق الحكومي على خلفية ملف الكهرباء الذي فجره العماد عون والرهان على دور ل'حزب الله' لاحتواء المشكلة تلافيا لخلل في الحكومة التي عمل الحزب كثيرا لولادتها. أما الاستحقاق الأبرز فيتعلق بالأمن بعد متفجرة أنطلياس الغامضة وصدور توضيح ثالث لوزير الداخلية اليوم. وفي هاجس الأمن أيضا ضبط تفاعلات التظاهرات المؤيدة للاحتجاجات السورية والتي تتزايد في مناطق حساسة ومختلفة.
وفي تداعيات الأزمة السورية لوحظ اليوم الإعلان عن لقاء بين السيد حسن نصرالله والوزير غازي العريضي الذي رافق النائب وليد جنبلاط في زيارته لسوريا لتبديد بعض الشكوك التي ساورت دمشق و'حزب الله' بسبب مواقف جنبلاط في موسكو وأنقرة وبيروت، علما أن جنبلاط عدل في لهجته بعد لقائه اللواء محمد ناصيف.
وفي الأمن أيضا، عود على بدء في مسلسل الهروب من سجن روميه. فبالطريقة نفسها وفي ظروف مشكوك بها تمكن خمسة من عناصر 'فتح الإسلام' من الهروب خارج السجن فيما فشل سادس. كل ذلك والجدل مستمر حول واقع السجون والاكتظاظ فيها ومشروع قانون تخفيض السنة السجنية، وكل ما طرأ أخيرا على ملف الموقوفين الإسلاميين من مفاجآت بينها خروج عدد منهم بسندات إقامة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
فضيحة حكومة 'حزب الله' المدوية المتعلقة بعبوة انطلياس قبل يومين، عادت إلى الواجهة مجددا بعد تراجع وزير الداخلية عن تصريحاته واعترافه ان القنبلة التي وجدت كانت محضرة بشكل عبوة جراء الشظايا الناتجة عن كرة حديدية. هذا الاعتراف الذي أتى بعد يومين من تبني مجلس الوزراء رواية إعلام 'حزب الله'، ذكر المراقبين بالانفجار الذي وقع في منطقة الرويس والتعمية عليه، كما ذكر بقضية السياح الآستونيين، ووصف المراقبون الحكومة بأنها 'حكومة ما شفش حاجة'.
أما الفضيحة الكهربائية المتمثلة بإصرار ميشال عون على منح صهره جبران باسيل حوالي مليار و200 مليون دولار للكهرباء دون حسيب أو رقيب، فهي بقيت موضع متابعة وتفنيد من النواب والخبراء على قاعدة ان إعطاء المال للقديس دون أن يكون عليه رقابة قد يجعل منه شيطانا، كما هو الحال إذا أعطي لشيطان تحت رقابة قد يجعل منه قديسا، وفقا للنائب بطرس حرب.
في هذا الوقت بقيت الأنظار مشدودة الى سوريا حيث اقتحمت الدبابات السورية مناطق عدة في مدينة اللاذقية وحاصرت بلدة القصير المحاذية للحدود اللبنانية، فيما أكد ناشطون سقوط ضحايا برصاص الأمن السوري في منطقة الحولا في حمص.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':

جامعة الدول العربية نزيلة رومية قررت أن تفك أسرها اليوم، فهرب الموريتاني والسوري والكويتي والسوداني ومعهم اللبناني إبن البلد مرشدا للطريق. ستة مساجين فروا في وضح النهار، وقد تمكنت القوى الامنية من استرجاع واحد هو اللبناني وليد اللبابيدي. عرف العرب طريقهم، وضاع اللبناني عائدا الى رومية، فيما لا تزال عمليات البحث جارية مع الاستعانة بنشر صور الفارين الخمسة.
تدابير مسلكية إتخذها وزير الداخلية بحق الضباط المولجين حماية السجن بعدما تمكن الفارون من تجاوزهم والتخفي بزيهم، لكن ما أقدم عليه المساجين اليوم هو أقل الايمان بعدما سبق للدولة أن هربت هي الاخرى من حل مشكلاتهم، فظل غير المحكومين بلا أحكام. طارت السنة السجنية واستمر الاكتظاظ في السجن الضيق، وفي كل يوم يسمع عن اعتصام وإضراب عن الطعام وحرق مقتنيات وعمليات موت غامضة.
سوريا ومن دون صور تدعم الخبر أعلنت المعارضة عن دخول دبابات النظام اللاذقية وعن تنفيذ حملة اعتقالات في حمص، مذكرة باعتقال قوات الأمن الناشط عبد الكريم الريحاوي منذ الخميس الماضي بعد أن أصبح الريحاوي متمكنا من احصاءاته في الرابطة السورية لحقوق الانسان. وعلى المستوى السياسي أجرى الرئيس الاميركي باراك أوباما اتصالا بالملك السعودي اتفق فيه الطرفان على دعوة النظام السوري الى الوقف الفوري لأعمال العنف. في وقت حط الرئيس التركي عبدالله غول في السعودية لبحث تداعيات الملف السوري.

2011-08-13 11:39:47

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد