تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الثلاثاء 3/6/2008

ـ مقدمة نشرة ال NTV:
تجهد التشكيلة لارتداء الثوب الحكومي والبقاء في وضع الجهوزية لاستقبال رئيس فرنسا نيكولا ساركوزي القادم الى لبنان بلا نصفه الجميل, وحتى لا يفترى الوزراء بسيدة الاليزيه الاولى جدا فان ساركوزي يفكر في ابقائها بعيدة عن اصحاب المقام الرفيع مصطحبا في جولته رئيس الحكومة ووزير الخارجية على راس وفد فرنسي كبير. لكن الرئيس الفرنسي قد لا يجد حكومة لبنانية بانتظاره انما مرشحين لها ومستوزرين على اسمها وطامحين الى نيل رضا صانعيها ,واذا حل السبت فعلا ولم تكن الحكومة قد خرجت بمرسوم التاليف فان البحث عن وصي جديد سيصبح امرا ضروريا لاسيما ان فريق 14 اذار يخوض حرب الغاء داخلية , واذا كانت المعارضة قد عادت من الدوحة بتوزيع الوزارات 5 لعون و6 لامل وحزب الله , فان المقاعد ال 16المخصصة للموالاة كتبت على اسم 14 اذار ليتبين لاحقا ان هذا الفريق هو من الداخل افرقاء فيه المستقبل ,الاشتراكي ,السنيورة,والقرنة والكتائب والقوات والتكتل الطرابلسي ودولة الاحدب القائمة بذاتها .هذا التنوع لا يشي بان الطبخة الوزارية ستستوي في ايام القليلة وقدلا يبيعها الامريكيون للفرنسيين اواقله سيعملون لتاخير اعلانها الى مابعد زيارة ساركزوي .وقبل ذلك لا مانع في جولة استطلاع امريكية قام بها مديرالتخطيط والاستراتيجية في الخارجية'ديفيد جوردن' وجاءت حصريا لقوى الرابع عشر من آذار ولم ترفق الإدارة الأمريكية مع موفدها أي بيان شرح عن التخطيط والاستراتيجية الملصقة باسم جوردن وما اذا كانت رديفة لعمل السي أي أي لا سيما ان الزائر الامريكي بدا مهتما بالتفاصيل من المفاوضات السورية الاسرائيلية والمراحل التي بلغتها الى اوضاع الدكتور فارس سعيد.وفيما الامريكيون يسترقون السمع والبصر لما يجري وفي انتظار التوليفة الحكومية كانت امل و الاشتراكي يعقدان اول اجتماع عمل عنوانه ارساء مصالحة اجتماعية شعبية بين اللبنانيين, فالدوحة السياسية الكبيرة تستلزم دويحات مصغرة في بيروت لان اتفاق الزعماء لا يعني دائما توافقا على مستوى القاعدة.

ـ مقدمة نشرة تلفزيون الـ LBC :
هل طلب الرئيس نبيه بري في إتصاله اليوم برئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم نجدة قطرية لإنجاز البند الثاني من إتفاق الدوحة المتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية فلليوم الثالث على التوالي لم ينقل الرئيس فؤاد السنيورة إلى قصر بعبدا تصورا أوليا للحكومة العتيدة علما إن معلومات ذكرت إن الرئيس السنيورة سينتقل هذه الليلة إلى بعبدا ولم يعرف متى ولم يتم كذلك أي إتصال بين الرئيس المكلف وأطراف المعارضة منذ اللقاء بين السنيورة والعماد عون والذي سبقا إستشارات التأليف وكل ما يجري هو تراشق بالأسماء وتداول داخلي داخل الأكثرية والمعارضة لحل إشكالات الحصص ومطابقة عدد الطامحين بالتوزير بعدد المقاعد المتوافر لكن يبدو إن عقد الحصص والأسماء والحقائب يخفي القسم الأكبر من جبل الجليد والذي ينتظر استكمال الإتصالات السياسية السعودية الإيرانية بلقاء متكي والفيصل بعد لقاءات رفسنجاني أمس في السعودية كما إن إنضاج التشكيلة بحاجة أيضا إلى إطلاع سوري يتم ليس فقط عبر اللجنة القديمة المشكلة من أمل وحزب الله بل من خلال الوسيط القطري الذي يلعب أدوار على المستوى العربي العربي واللبناني اللبناني وإذا استكملت هذه المحطات تبقى محطة لقاء الحريري نصر الله التي يجري استكمال شروطها الداخلية والخارجية

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المستقبل:
إذا كانت التشكيلة الحكومية المنتظرة تطبخ على نار هادئة فإن الإتصالات الثنائية المكثفة بين الرئيس فؤاد السنيورة والأطراف المعنية تجري بعيدا عن الأضواء. وفي المعلومات المتوافرة من مصادر عليمة إن هذه الإتصالات تتناول الإقتراحات لوضع صيغة الحكومة الجديدة في موقع متقدم قادر على الإقتراب أكثر فأكثر من حقيقة المطالب المطروحة. واليوم أكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان على ضرورة العودة إلى الحوار لحل جميع مشاكلنا، معتبرا أنه إذا صعب تأليف الحكومة فلابد من الحوار، مشيرا إلى دول كبرى تعذر فيها تشكيل الحكومات خلال أسبوع أو أسبوعين. في وقت كان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة فؤاد السنيورة يشير إلى إن هناك تقدم في موضوع التشكيلة، آملا أن تكون الحكومة الجديدة حكومة وحدة وطنية، مشددا على ضرورة الحوار من أجل التوصل إلى حلول. وفي غمرة البحث عن التشكيلة الحكومية سجل اليوم لقاء بين قيادتي حركة أمل والحزب التقدمي الإشتراكي في مجلس النواب جددا خلاله الإلتزام بإتفاق الدوحة وبتنفيذ جميع بنوده لناحية تشكيلة الحكومة، كما دعا المجتمعون إلى تدشين مصالحة إجتماعية وشعبية.
وبعيدا عن الشأن السياسي الداخلي فإن مصدر قضائي رفيع المستوى في الأمم المتحدة أكد لأخبار المستقبل أن الإجراءات اللوجستية للمحكمة الدولية قد شارفت عن الإنجاز، وقال إن المحكمة ستنطلق قريبا وباسرع من ما يتوقع البعض.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
لا مؤشراتٍ فعليةً على قربِ اعلانِ تشكيلةِ حكومةِ الوحدةِ الوطنية، وبالتالي فانَ ما اُشيعَ عن احتمالِ انجازِها قبلَ زيارةِ الرئيسِ الفرنسي السبتَ المقبلَ امرٌ مستبعد. حتى اِنَ الرئيسَ ميشال سليمان المحَ الى ذلكَ بدعوته الى التحاورِ بينَ الفرقاءِ لتأليفِها معطياً امثلةً خارجيةً على تؤخرِ الحكوماتِ تستمرُ اسابيعَ في بعضِ الاحيان، وهو ما تُكررُه اوساطُ الرئيسِ المكلفِ فؤاد السنيورة بابداءِ عدمِ استعجالِها، لِيُذَلِّلَ في المرحلةِ الأولى بعضَ الأمورِ المتصلةِ بالبيتِ الداخلي لفريقِ الموالاة، حيث توجدُ مطالبُ كبيرةٌ على صعيدِ الأسماءِ والحقائبِ، قبلَ الانطلاقِ الى المرحلةِ التاليةِ وهي التفاوضُ مع المعارضةِ حولَ مسألةِ الحقائب.
وعليهِ لم يطرأ أيُ متغيرٍ على خارطةِ التعقيداتِ داخلَ فريقِ السلطةِ خصوصاً في الشقِ المسيحي منهُ معَ محاولةِ سمير جعجع رفعَ سقفِ مطالبِه الى ثلاثةِ وزراءَ واعلانِه انَ مشاركتَه الشخصيةَ طرحٌ جدي، بالتوازي معَ استمرارِ الهجومِ على العماد ميشال عون على خلفيةِ ما يعنيهِ تمثيلُ تيارِه بخمسةِ وزراءَ من ثقلٍ شعبي، فضلاً عن الخلافِ الشمالي المتمثلِ بمطالبةِ مصباح الاحدب باحتكارِ تمثيلِ المدينةِ على حسابِ الوزيرِ محمد الصفدي ورغبةِ الاخيرِ بحقيبةٍ لا تقلُ اهميةً عن التي يحملُها حالياً، لما لذلكَ من علاقةٍ بالمعركةِ الانتخابيةِ المقبلة.
في هذه الاثناءِ وفيما خرقَ الصمتُ الرسميُ ازاءَ عمليةِ التبادلِ الجزئيةِ الاخيرةِ تكريمُ الرئيسِ سليمان للاسيرِ المحرر نسيم نسر، تقاطعت المصادرُ الاعلاميةُ الاسرائيليةُ والالمانيةُ على القولِ اِنَ التبادلَ المقبلَ بينَ حزبِ الل واسرائيلَ سيشملُ معتقلينَ فلسطينيينَ في المرحلةِ الثانية.
وبعيداً عن الهمومِ المحليةِ احيا العالمُ الاسلاميُ اليومَ الذكرى التاسعةَ عشرةَ لرحيلِ مُفجِّرِ الثورةِ الاسلاميةِ في ايرانَ ومؤسسِ جمهوريتِها الامامِ الخميني قُدِّسَ سرُه، والذي فتحَ طريقاً ثالثاً في السياساتِ الدوليةِ في زمنِ الاستقطابِ بينَ الولاياتِ المتحدةِ والاتحادِ السوفياتي السابق، لتصبحَ ايرانُ ومَن يقفُ في خطِها الجهادي بعدَ تسعةٍ وعشرينَ عاماً محورَ القوةِ والممانعةِ الاساسيةِ في المنطقةِ مُلحِقةً الهزيمةَ تلوَ الاخرى بالمشروعِ الاميركي والاسرائيلي، معتمدةً خيارَ الصمودِ والمقاومةِ كسبيلٍ وحيدٍ للشعوبِ المستضعفةِ للوقوفِ في وجهِ الاستكبارِ الاميركي كما اكدَ الامامُ السيد علي الخامنئي في المناسبةِ اليوم.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الـ 'أو تي في'
لا تزال عراقيل تشكيل الحكومة العتيدة على حالها. لكن في المقابل لا يزال الاطمئنان الى حتمية تأليفها هذا الأسبوع، على حاله أيضاً. العقد المطروحة باتت محددة. وجلُّها بات معروفاً. من يكون وزير الداخلية الحيادي والمحسوب على رئيس الجمهورية، أبرز الأسئلة المطروحة. خصوصاً بعدما ترددت اسماءُ كثيرة لهذا الموقع، من عسكريين وقضائيين، لا يتوافر فيهم الحيادُ المطلوب. ثم كيف تتوزع السياديات الثلاث الأخرى: الخارجية شبه محسومة لبري. تبقى المالية والدفاع، فهل تقسم بين المستقبل والتيار؟ وإذا تبدل معطىً واحدٌ من هذه التركيبة الرباعية، نبدأ الحساب من جديد.
أما في عقد الخدمات، فبدا اليوم أن بعض العراقيل قائم ضمن الصف الواحد. يقال مثلاً أن الحريري يتحفظ على توزير بطرس حرب. ويقال أن شماليي المستقبل يحاولون إخراج محمد الصفدي. ويقال أن جنبلاط ينصح سراً بعدم تكبير حصة جعجع. ويقال أن مسيحيي قريطم ومسلميها، في حال تهافت على عدد من المقاعد، أقل عدداً من المتهافتين.
في المعارضة، لا يخلو الأمر من بعض تباين أيضاً. حقيبة الصحة مثلاً عالقة بين عين التينة والرابية. رغم صحة العلاقة بين الموقعين. ووزراء الدولة كأس مرة، لا بد أن يشربها أكثر من صاحب معالٍ. ومحاولة التهرب منها قائمة بجدٍ وكد.
لكن يبقى الانطباع لدى الجميع، بأن حكومة العهد الأولى ستكون موجودة يوم السبت، في استقبال نيكولا ساركوزي، الذي، بين هلالين، لم يعلن ما إذا كانت زوجته كارلا بروني، نجمةُ أسفاره الأخيرة، سترافقه في زيارته البيروتية.
الانطباع شبه مؤكد بأن التأليف حتمي. لكن هل سيكون على قاعدة تمثيل القوى، وفق أحجامها الحقيقية، كما طالب العماد ميشال عون؟

2008-06-04 14:01:47

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد