- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيروت، وسط خفوت في الحركة السياسية رافقته مواقف لكتلة 'المستقبل' النيابية ردا على مواقف نائب الأمين العام ل'حزب الله'، في وقت ركز تكتل 'التغيير والاصلاح' على مشروع الكهرباء، معتبرا انه لا يريد البقاء في الحكومة إذا لم يكن هناك مشروع.
وإلى الشأن المحلي ترقب قوي لتطور الأحداث في سوريا التي بلغ فيها عدد القتلى منذ بداية شهر رمضان ما يزيد عن ثلاثمائة وخمسين.
وفي اليمن، وتحديدا في منطقة أرحب، دارت أعنف المعارك بين الحرس الجمهوري ومسلحين قبليين، في حين تحدث الرئيس علي عبد الله صالح عن عودته قريبا الى بلده.
وفي ليبيا استعملت قوات القذافي اول صاروخ سكود، بينما قالت وزيرة الخارجية الاميركية: إن أمام القذافي أياما معدودة لمغادرة الحكم.
في غضون ذلك، برز بيان الخارجية الايرانية حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وفيه ان لتحركها أهدافا سياسية وأنها بغير قيمة حقوقية.
وقد رد الرئيس سعد الحريري على ذلك بأن موقف الخارجية الايرانية هو نسخة طبق الاصل عن المواقف المكررة ل'حزب الله' وامينه العام، وجزء لا يتجزأ من سياسة تعمل على تطويق المحكمة الدولية ومنع العدالة من تحقيق اهدافها.
في شأن آخر، برز بيان مشترك للحزب التقدمي الاشتراكي و'حزب الله' ينفي الكلام عن توتر امني في الجبل ويؤكد سلامة الاجواء بين الطرفين.
إذن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيروت ومحادثاته تركز على دعم لبنان لطلبه الذي سيتقدم به الى الامم المتحدة في العشرين من أيلول لانضمام دولة فلسطين الى المنظمة الدولية. الرئيس عباس وصل الى بيروت على متن طائرة خاصة واستقبله على ارض المطار وزير الخارجية عدنان منصور. وأجرى رئيس الجمهورية ميشال سليمان محادثات مع الرئيس الفلسطيني كما يقيم له مأدبة إفطار على شرفه.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
ما بين العناوين العابرة للقارات التي تغطي مساحة الشرق الاوسط، تلقى التفاصيل اللبنانية إهتماما لا يتعدى حدود الجمهورية، فلا تشغل زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي وصل اليوم الى بيروت، السياسية اللبنانية عن محاورها التي توزعت مواقف من الرابية وإحتدمت سجالا على خط بيت الوسط - الضاحية وما بينهما من ملفات السجون والكهرباء والمحكمة الدولية. تلك المحكمة التي قالت الخارجية الإيرانية أن لا قيمة قانونية لها وتحركها اهداف سياسية، ما إستفز الرئيس سعد الحريري، فرد من مكان ما على طهران ببيان وزع في بيروت جوهره الربط بين 'حزب الله' والجمهورية الإسلامية، متهما الإثنين بمنع العدالة الدولية. وبإنتظار جديد الأمين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصرالله حول هذا الملف في كلمته غدا تتقدم الملفات المكهربة التي وصلت الى حد إعلان العماد ميشال عون 'لا بقاء في الحكومة من دون مشروع الكهرباء'.
وبحسب معلومات ال 'NBN'، فإن إتصالات مكثفة تجري حول هذا الملف لإيجاد صيغة توفيقية لن تتظهر حتى الساعة. والى جانب فرض ملف السجون نفسه حضر في السراي بإجتماع حكومي أمني قضائي إتخذ إجراءات واسعة فيما كان رئيس تكتل 'التغيير والإصلاح' يطالب بمحاسبة المسؤولين عن تهريب المساجين، لأن العملية محمية تراتبيا، وباتت سياسية وهي تتلعق بوزير الداخلية والسلطات المعنية.
حجم الملفات اللبنانية يوحي بأن الأيام المقبلة تعج بالمواقف وسبل المعالجة، والى جانب طروحات الحوار وقانون الإنتخابات والتعيينات وأسبوعية الأربعاء النيابي، بينما ترسم مطبات سورية مؤشرات المرحلة المقبلة على مستوى المنطقة، فوقائع الميدان تؤكد قوة سورية في حسم أي توترات والقضاء على المجموعات المسلحة من اللاذقية التي ازالت فيها قوات حفظ النظام مظاهر الشغب، الى دير الزور التي عادت اليها الحياة الطبيعية، وتدريجيا تثبت سوريا أنها عصية على الضغوطات الخارجية التي تشتد أكثر كلما تراجعت الأحداث السورية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
الكل في منطقة الشرق الأوسط محشور: إيران محشورة من الدور التركي المتعاظم، وتركيا محشورة من تمادي النظام السوري في العنف، لأنها باتت مسؤولة معنويا عن إنهاء هذه الحال بعد كلام وزير خارجيتها المرتفع النبرة أمس .ودمشق محشورة هي الاخرى، رغم عدم اكتراثها الظاهر بالتحذيرات، فنظامها بدأ يشعر بالكماشة العالمية تطبق عليه وهو لم ينجز بعد التخلص من معارضيه، ومجلس الأمن بات محشورا بحيث يتوقع المراقبون أن يصدر قرارا يتضمن إنذارا وعقوبات على سوريا. كل هذه الحشرة كانت لتمر من دون تأثيرات مباشرة كبرى على الوضع الداخلي اللبناني لولا تجيير الحكومة قرارها الديبلوماسي لفريق، الأمر الذي وضع البلاد في مواجهة الإرادة الدولية من بوابة المحكمة الدولية أولا، ومن بوابة الملف السوري ثانيا. والعورة ستظهر بشكل فاقع عندما يتولى لبنان رئاسة مجلس الأمن الشهر المقبل. ولا ينفع أن يقول رئيس الحكومة إن الدولة تتصرف بما يخدم جميع المصالح الإقليمية من دون أن تؤذي علاقات لبنان بالخارج ولا السلم الأهلي.
ولا تقتصر المشكلات التي أوقعت الحكومة لبنان فيها على ملفات داخلية بروافد دولية، بل هي وصلت سريعا إلى نهاية شهر العسل المر بين مكوناتها الرئيسة. فملف الكهرباء الذي يصر الوزير باسيل على إمراره، دفع العماد عون إلى التلويح بإعادة النظر في المشاركة بالإئتلاف الحكومي، ما يشكل دليلا على أن الوساطة التي يضطلع بها 'حزب الله' على خط الرئيس ميقاتي لم تثمر، والمعلومات تشير إلى أن الملف لن يمر لا في المجلس النيابي غدا ولا في مجلس الوزراء بعد غد، لأن الرفض داخل الحكومة لا يقتصر على الرئيس ميقاتي وحده.
في هذه الأجواء إشتعل السجال على جبهة تيار 'المستقبل'-'حزب الله' حيث ردت كتلة 'المستقبل' على وصف الحزب تيار 'المستقبل' بالميليشيا باعتبار الهجوم محاولة مكشوفة لتخفيف الضغط الإعلامي والسياسي عن الحزب الذي بات في زاوية القرار الإتهامي. فيما تولى الرئيس الحريري الرد على الخارجية الإيرانية التي إعتبرت أن لا إطار حقوقيا للمحكمة الدولية المسيسة، بالقول ان المسارات القانونية للوصول الى وقف الجريمة وتحقيق العدالة، يبدو أنها تتعارض مع الأهداف السياسية للدولة الإيرانية وحلفائها في المنطقة، مضيفا أن ما من أحد لا يعلم حدود العلاقات بين 'حزب الله' وإيران. في هذه الأجواء وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى بيروت وتوجه الى قصر بعبدا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
إخترقت زيارة محمود عباس المشهد اللبناني الموزع الاهتمامات بين ما يجري وراء حدود الشقيقة والأمن الداخلي المخترق بملف السجون لكن الصدى كان اليوم للرد على تصريحات الشيخ نعيم قاسم من قبل تيار 'المستقبل' وبغياب الحريري المتواري عن إفطارات رمضانية أشيع مشاركته فيها فألغيت لدواع أمنية، صعد المنصة أولا النائب عمار حوري بعيارات ثقيلة أطلقها بعد زيارة للمفتي واضعا كل المحطات السود ومعارك الشوارع في رسم 'حزب السلاح' بحسب التعبير 'المستقبلي'، لكن عيارات الحوري لم تشبع رغبات الرد فالتأمت كتلة 'المستقبل' على نية قاسم واضعة هجوم نائب الأمين العام واتهامه 'المستقبل' بالميليشيا في خانة محاولة تخفيف الضغط عن الحزب الذي بات في دائرة القرار الاتهامي. وقاعدة 'المستقبل' تقول: 'إن من يجد نفسه في الحفرة يجب ألا يستمر في الحفر'.
وفي ملف المحكمة الدولية، سيكون لبنان على موعد في الساعات القليلة المقبلة مع معلومات جديدة في القرار الاتهامي تكشف في بيانات إعلانية جديدة يوافق على نشرها رئيس المحكمة انطونيو كاسيزي مع وصول المهلة الممنوحة للدولة اللبنانية لالقاء القبض على المتهمين الى نهايتها. هذه المحكمة نالت اليوم موقفا إيرانيا مباشرا نازعا عنها أي قيمة حقوقية 'فهي تحركها أهداف سياسية'، ما استدعى ردا من الحريري نفسه واصفا موقف طهران بأنه نسخة طبق الاصل عن المواقف المكررة ل'حزب الله' وأمينه العام، وبأنه جزء لا يتجزأ من سياسة تعمل لتطويق المحكمة الدولية ومنع العدالة من تحقيق أهدافها.
طهران عرجت بمواقفها على ما يجري في سوريا رافضة أي تدخل خارجي على اعتبار أن ما يجري هو شأن داخلي، ومع اقتراب المهلة المنصوص عليها في لقاءات احمد داود اوغلو تسارع القوى الامنية السورية الى إنهاء المهمة. اليوم أعلن الجيش السوري خروجه من دير الزور والدور لا يزال على اللاذقية وخصوصا حي الرمل الملاصق لمخيم فلسطيني نال قسطه من الحملة العسكرية. وفيما كانت طهران تشدد على ترك سوريا وشأنها كان الرئيس الايراني يخط حروف درس لو تعلمه الرؤساء العرب لما وصلت بنا الامور الى ما وصلت اليه. نجاد أعلن أنه سيعود الى مهنة التدريس مهنته الاساسية قبل الرئاسة بعد انتهاء ولايته، وهو ما يعرف بتداول السلطة، أهم البنود الاصلاحية المرفوضة من الزعماء في العالم العربي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
بعد يوم واحد على الإتهامات التي ساقها نائب الأمين العام ل'حزب الله' الشيخ نعيم قاسم ضد تيار 'المستقبل' بأنه ميليشيا، هاجم المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وقال 'إن تحرك المحكمة له اهداف سياسية ولا قيمة له حقوقيا. هذا التناغم بين 'حزب الله' وإيران هجوما على تيار 'المستقبل' والمحكمة الدولية، وما تضمنه من توزيع للأدوار، يظهر عمق المأزق السياسي للحزب بعد القرار الإتهامي، وفق ما أكدت كتلة 'المستقبل' النيابية، فيما شدد الرئيس سعد الحريري في رد على المتحدث الإيراني على 'أن إيران تتصرف على وقع ما يوجه اليها من إتهامات سياسية وإعلامية، ومن مسؤولياتها عن تغطية جرائم الإغتيال.
والضجيج الذي يرافق الهجمات التي يشنها 'حزب الله' على تيار 'المستقبل' لم يحل دون الأسئلة المتلاحقة والتي لم تجد اجوبة لا عند 'حزب الله' ولا عند حكومته برئاسة نجيب ميقاتي. وهذه الأسئلة تتركز على التحقيقات في إنفجار انطلياس. ولماذا الغموض الذي يرافقها، وماذا عن التخبط الرسمي بشأنها'؟
وفي سوريا إستمرت الدبابات السورية ولليوم الرابع على التوالي في قصف مدينة اللاذقية خصوصا حي الرمل، حاصدة مزيدا من القتلى والجرحى. وقد وجه الأهالي نداء إستغاثة الى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لإنقاذهم من المجزرة التي ترتكب في الرمل الجنوبي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
إزدحمت الأخبار المحلية على عتبة أحداث إقليمية يبدو أن وقائعها قد تخرج عن الستاتيكو المهيمن على المشهد منذ اشهر، وبعد ان نجحت السلطات السورية بإحتواء محاولات إقامة بؤر أمنية مستقلة عند تخوم الحدود ثم في بعض المدن الكبرى، وعلى وقع تراجع تركي عن السقوف الزمنية، لفتت اخبار نشرتها الصحافة الخليجية عن زيارة وشيكة قد يقوم بها رئيس الوزراء القطري الى طهران لبحث التطورات السورية، وطهران نفسها استقبلت اليوم رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، وروسيا كما قطر معنية بأحداث سوريا.
ومن فلسطين المحتلة التي تجري فيها قوات المارينز الأميركية مناورات تحت إشراف إسرائيلي لنقل التجربة الإسرائيلية الى أفغانستان. من هناك، وصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في زيارة الى بيروت هدفها المعلن إفتتاح مبنى السفارة الفلسطينية، وخلفيتها تنسيق الموقف مع لبنان من مسألة إعلان الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة الشهر المقبل. وفي الشهر عينه يكون لبنان رئيسا دوريا لمجلس الأمن.
وكما قالت نشرت 'المنار' أن الحكومة اللبنانية تتجه للاعتراف بالدولة الفلسطينية، لكن بعض الوزراء سيتحفظون لإقتصار حدود الدولة على أراضي 67. وعلى وقع إستمرار قضية السجون أولوية خصص لها رئيس الحكومة اليوم إجتماعا في السراي، إستمرت أيضا ترددات إحباط حزب 'المستقبل' وحلفائه مشروع حل أزمة الكهرباء، ودون المشروع لوح رئيس تكتل 'التغيير والإصلاح' العماد ميشال عون بترك الحكومة. وغمز للمرة الأولى من قناة وزير الداخلية في معرض تعليقه على تهريب السجناء والسلاح.
وفي جديد التحقيقات في حادثة انطلياس، علمت 'المنار' أن النتيجة التي قد تصدر خلال ساعات، ستفاجئ الكثيرين ممن ركبوا موجة التحريض والتاليب، ووظفوا الحادثة الفردية لغايات سياسية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
بعد خمسة ايام من الهروب الكرر بالشكل والمضمون من سجن رومية لم يتم العثور على اربعة من الفارين ولم يصدر عن الجهات المعنية المختصة رواية مقنعة عن ظروف الفرار، فيما لفت ان العماد ميشال عون انتقد للمرة الاولى اليوم وزير الداخلية على خلفية القضية. في الداخل ايضا بقيت الاتصالات قائمة لتسوية مشكلة اقتراح قانون خطة الكهرباء التي سيعاد طرحها في جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس المقبل، وعلم وبعد مساع تولاها 'حزب الله'، كلف الرئيس نجيب ميقاتي الوزير نقولا نحاس لاجراء اتصالات مع مختلف اطراف الحكومة للتوافق على صيغة لا تفجر الجسم الحكومي، لا سيما وان رئيس تكتل التغيير والاصلاح عاد وحذر اليوم ايضا انه لن يبقى في الحكومة من دون مشروع، مميزا بين هذه القضية والتزامه بقضية المقاومة والقضايا السياسية الاخرى.
لكن الدولة انهمكت منذ بعد ظهر اليوم بزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سيطلب رسميا تأييد لبنان رئيس مجلس الامن في ايلول، طلب اعتراف بدولة فلسطين في الامم المتحدة. لكن الابرز في محادثات عباس ستكون مجموعة ملفات حساسة مشتركة مرتبطة باعلان الدولة اذا حدث، واهمها موضوع جوازات السفر والاوراق الثبوتية للاجئين بعد العام ال 67 والتباين بين المنظمات الفلسطينية حول موقع سفارة فلسطين وصلاحياتها، والاهم موضوع تثبيت حق العودة الذي يصر عليه لبنان منعا للتوطين، كذلك فان أسئلة تطرح عن المرجعية الامنية للفلسطينيين في لبنان بعد الابتعاد الفلسطيني.
الحديث عن سوريا على خلفية الحوادث المستمرة فيها وآخرها قصف المخيم الفلسطيني في اللاذقية امس واعتبار السلطة الفلسطينية ذلك بمثابة جريمة ضد الانسانية. وبالنسبة للشأن السوري برز اليوم الاعلان عن بدء انسحاب الجيش من دير الزور بعد عشرة ايام من بداية العمليات الحساسة هناك والتي كان يخشى ان تؤدي الى تفاعلات كبيرة بسبب عمقها مع العراق وتداخل العشائر فيها وانتشار السلاح.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
في العادة، حصول حالات هرب لارهابيين من السجون في دول العالم يؤدي الى استقالة وزير الداخلية واقالة كبار المسؤولين الامنيين... اما في لبنان، فان الهرب السادس لارهابيين في مدة زمنية لا تتجاوز السنتين، ومن السجن نفسه، لا يشهد اي تدبير مناسب، لا بل على العكس فانه يؤدي الى تثبيت كبار المسؤولين الامنيين تحت ذرائع مختلفة، مثل الحرص من الكيدية والتشفي... اما امن المواطنين وكرامة عائلات الشهداء فلا احد يسأل عنه...
وقد يكون من الافضل استعمال مصطلح خروج الارهابيين من السجن بدل هربهم، لان من غير المعقول بتاتا ان تنجح هذه الفئة فقط من المساجين بالهرب للمرة السادسة على التوالي، فيما تبدو بعض القوى الامنية عاجزة عن منعهم، كي لا نقول غير راغبة في ذلك... ورغم ذلك، فان الحكومة حتى الساعة لم تتحمل مسؤولياتها، وتتخذ القرارات المناسبة...
وعلى مستوى ازمة الكهرباء، فهناك ما يشبه الكارثة من خلال الانقطاع الدائم، وهي حالة لم تعد موجودة في اي بلد في العالم، مهما بلغ تخلفه... وهناك في المقابل خطة وضعت وتمت مناقشتها في التفاصيل في الحكومة السابقة برئاسة سعد الحريري، وتم اقرارها من دون اي تعديلات... وفجأة، وعندما وضعت على سكة التنفيذ، اعترض البعض علانية والبعض الآخر سرا...
واذا كان صحيحا ان بعض الملاحظات طال آلية الصرف، فان الامر يشكل ادانة لصاحبها، كونه اعتمد هذه الآلية طوال السنوات الماضية... اضف الى ذلك ان الآلية المالية الملحوظة في الخطة واضحة وشفافة، وهي امام الرقابة والمحاسبة من الجميع في كل لحظة...
وهذ ما يطرح السؤال عن النية الحقيقية وراء دفع هذا القطاع الى الانهيار الكامل عام 2013 كما ترجح الدراسات، ما يعني الوصول الى نتيجتين:
الاولى: اعلان فشل الحكومة ووزراء التيار الوطني الحر في مشروعهم القاضي بالاصلاح والتغيير، واستثمار ذلك في السياسة والانتخابات ولو على حساب مصالح الناس...
والثانية، انشاء سوليدير للكهرباء هذه المرة، من خلال بيع هذا القطاع لشركات خاصة، تحقق ارباحا خيالية على حساب المواطنين...
ولان هذا الملف واضح لناحية اسبابه والخطة الانقاذية والاهداف، فان عرقلته تعني عرقلة لكل المشاريع الانقاذية اللاحقة، وهذا ما يجعل مسألة انسحاب وزراء التيار الوطني الحر من الحكومة مسألة خيار وقرار، اكثر منه مسألة احتمال... وبدا واضحا العماد ميشال عون حين قال بعد اجتماع تكتل 'التغيير والاصلاح': 'نحن لا نعمل الا من اجل خدمة وطننا، ومن دون مشروع لن نقبل البقاء في الحكومة، وهذا ليس تهديدا...'
ولكن قبل فتح هذه الملفات، نبدأ من زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للبنان، والتي استهلها من قصر بعبدا.