تلفزيون » ليلى علوي تنهي تصوير «الشوارع الخلفية»: «كنـا بيـن نـاري الثـورة والتصـويـر»

- صحيفة 'السفير'
محمد حسن

قبل أيام قليلة صورت الفنانة ليلى علوي في استديو &laqascii117o;أحمس" آخر مشاهدها في المسلسل الرمضاني &laqascii117o;الشوارع الخلفية" الذي يعرض اليوم على أكثر من قناة. وقامت بعدها بتوزيع الهدايا التذكارية على طاقم العمل احتفاء بانتهاء التصوير.
&laqascii117o;أخيرا أنهينا التصوير بسلام دون الوقوع في أزمة تأخير إنجاز الحلقات المتبقية، كنت أحمل كثيراً هذا الهم. سنتنفس الصعداء". هذا ما قالته علوي لـ&laqascii117o;السفير" قبل أن تنتقل الى منزلها لتدخل في فترة راحة بعد فترة من التعب والسهر في &laqascii117o;البلاتوه".
وتضيف: &laqascii117o;كان العمل متعبا وممتعا في الوقت ذاته. كان متعبا لأن معظم مشاهده صورت خارج البلاتوه، ولأن أحداثه تدور خلال فترة تاريخية معينة، ما استلزم منا جميعا الحيطة والحذر بحيث لا يظهر داخل الكادر أي شئ حديث، ولا حتى ساعة ممثل أو اكسسوار ممثلة. وهو متعب لأن فترة تصويره هي نفسها فترة قيام الثورة المجيدة في مصر. ما كان يضعنا بين نارين. فنحن كمواطنين مصريين يهمنا ما يحدث في &laqascii117o;ميدان التحرير"، ويجب أن نتفرغ من أجله لنقدم ما نستطيع ولو عبر حديث تلفزيوني يساند الثوار، وفي الوقت نفسه نحن كفنانين نلتزم بمواعيد محددة للتصوير، لأن هناك عقود عمل، والتزامات محددة بمواعيد عرض المسلسلات، وهناك شروط جزائية بين الممثلين والجهة المنتجة من ناحية، وبين الشركة المنتجة وقنوات العرض من ناحية أخرى".
وتعتبر أن التصوير كان ممتعا، &laqascii117o;بسبب روح الجماعة التي تجمع فريق التصوير، والاحترافية التي يتمتع بها معظم المشاركين، ما جعلنا نشعر بأننا بصدد مباراة تمثيلية. هذا هو التنافس الشريف الذي يصب في مصلحة العمل في النهاية. لقد تعبنا واستمتعنا، وحان وقت الحصاد".
وعن طبيعة الشخصية التي قدمتها تقول علوي: &laqascii117o;إنها شخصية الخياطة الارستقراطية سعاد التي تذكرنا بالزمن الجميل. وهي تبدو بشياكة وأناقة ذلك العصر، وأعجبتني الشخصية منذ قراءتي للسيناريو لأن سعاد تحب جيرانها ويحبونها في شارع عزيز الذي تقطنه، وتتميز طبيعة علاقتها بالضابط شكري (جمال سليمان) وابنته درية (ميار الغيطي) وباقي الشخوص والخيوط الدرامية المكتوبة بإحكام. ولست مبالغة إن قلت ان هذا الدور يشكل إضافة حقيقية لرصيدي الفني".
وتثني علوي على السيناريست الدكتور مدحت العدل الذي كتب السيناريو والحوار &laqascii117o;ببراعة" نقلا عن النص الأساسي لقصة كتبها الراحل عبد الرحمن الشرقاوي. &laqascii117o;وبين سطور هذه القصة البديعة عزف العدل ببراعة على أوتار الوطنية واللحمة بين الأديان والتعايش بسلام ورفض الاستعمار".
وتعود علوي للحديث عن فكرة العمل الذي &laqascii117o;تدور أحداثه خلال فترة الأربعينيات من القرن الماضي، وما أشبهها بما تعيشه مصر اليوم. لم نكن نقصد ذلك الإسقاط طبعا، لكن للمشاهد الحق في الربط بين الماضي والحاضر. فالضابط شكري رفض إطلاق النار على المتظاهرين وخسر عمله بسبب ذلك ثم أعيد لعمله. وسعاد الارستقراطية تتعامل مع سيدات المجتمع الراقي وسيدات الطبقة المتوسطة أيضا. ومن هذا الخيط تخرج دراما خصبة. كما أن طبيعة مشاعرها تجاه شكري، وفكرة زواجها منه، كل هذا أضفى على العمل خصوبة معينة".
وتؤكد علوي أنها قبلت العمل بنصف الأجر من أجل دعم الإنتاج الدرامي المصري خلال تلك الفترة الحرجة. وتقول: &laqascii117o;لست وحدي من تعامل بتلك الطريقة، وإنما كل فريق عمل المسلسل، وكذلك معظم أبطال المسلسلات الأخرى. وكان هذا ضروريا لإنقاذ صناعة الدراما المصرية خلال تلك الفترة، وإن كان معظم المنتجين استغلوا ذلك لصالحهم"!
وعن المنافسة الدرامية هذا العام تعلق علوي: &laqascii117o; قبل بدء رمضان كنا نشعر أن الثورة ستأخذ الناس من المسلسلات، وأن أحدا لن يشاهد الدراما هذا العام. ولكن فوجئنا بإقبال الجمهور على متابعة الدراما والبرامج، رغم أن نسبة المشاهدة أقل من كل عام بحكم الظـــرف الســـياسي. وأتصور أن هناك أعمالا كثيرة جيدة تستحق المشاهدة، كما أن البرامج السياسية هذا العام جذبت الجمهور".

2011-08-21 23:28:07

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد