تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 5/6/2008

ـ مقدمة 'المؤسسة اللبنانية للإرسال' المسائية:
الوضع الأمني والخشية من انفلاش الفتنة المذهبية خارج بيروت وخارج لبنان هما اللذان ضغطا وأنتجا اتفاق الدوحة , والاختراقات الأمنية في بيروت تضغط على اتفاق الدوحة وبالتالي على إنجاز الوضع الحكومي , والسؤال هل ما يجري هو ذيول لإحداث مضت أم مقدمة لمرحلة أخرى عنانها محاولة تعريب الأمن في بيروت كما كانت تطالب الأكثرية قبل مؤتمر الدوحة . تيار المستقبل ورئيس الحكومة وضعا معادلة لا حكي بالسياسة قبل الأمن والمعارضة ولاسيما حزب الله بلسان رئيس الكتلة محمد رعد والرئيس نبيه بري يردان بان الأكثرية تبالغ بتضخيم الصورة الأمنية للتغطية على الخلافات حول التوزير والحصص , لكن الواقع المستخلص من مجريات الساعات الأخيرة وخصوصا فكرة التوجه إلى الجامعة العربية لمتابعة تنفيذ البند المتعلق بالأمن لاتفاق الدوحة يشير إلى منحى مختلف تغلب أسبابه تأخير التشكيلة الحكومية التي لا يبدو أنها تقتصر على الخلافات في الحصص, وفي وقت ذكرت معلومات المركزية عن توجه موفد قطري إلى بيروت للإشراف على تنفيذ بنود الدوحة اجتمع الأمن المركزي الليلة لمواكبة المرحلة على الصعيد الأمني .

ـ مقدمة نشرة أخبار الـ 'أو تي في':
هل قرر فريق الموالاة الانقلاب على اتفاق الدوحة؟ أم أنه سعد الدين الحريري من قرر الانقلاب المضاد على فؤاد السنيورة، لإزاحته والحلول مكانه؟
السؤال المشروع، أثارته الإثارة المضخَّمة والمفتعلة من قبل مجموعة السلطة، لحادثة أمنية محدودة في المكان والزمان.
في الوقائع بات المؤكد كالآتي: قبل أسابيع طُعن أحدُ الأشخاص في بيروت. وتبيَّن سريعاً أنَّ المطعونَ من مذهبٍ معارض. فيما قيل أنَّ الطاعنَ أحدُ أصحاب السوابق، ومن زُويعمي الأحياء، المحسوبين على الحريري. أمس بدا وكأن أهلَ الضحية بادروا الى الثأر. فأطلقوا النار على الشخص المقصود، أو على مرتبطٍ به. فجأةً قفز سعد الدين الحريري الى المطالبة بلجنة تحقيق عربية في الحادث. ولولا انشغال مبنى لاهاي بعملية الطرش على مدى أكثر من عام، لأصرَّ زعيمُ المستقبل ربما على إحالة الملف على المحكمة الدولية. ولأرفقه بملحقٍ موثّق حول خطر زاروب التمليص على السلم والأمن الدوليين. تماماً كما صارت الجامعة العربية متخصصةً في زقاق البلاط ومقبرة الباشورة.
من يصدِّق ردَّ الفعل هذا؟ وماذا خلف الأَكَمة الحريرية؟ البعض يقول أن نائبَ بيروت الشاب يحاول التنصَّلَ مسبقاً من المأزق، بالهروب الى الأمام. والبعض الآخر يقول أنه يحاول ردَّ الإجر للسنيورة وتطييره. هل من صحةٍ لما يُحكى؟ الجواب نبدأ به نشرتَنا.

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
بع ساعات على قرار رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري تعليق مشاركة تيار المستقبل في الاتصالات السياسية الرامية إلى تشكيل الحكومة الجديدة إلى حين وقف الاعتداءات على أهالي بيروت, برز اليوم تطوران: الأول معالجة ميدانية من قبل قوى الأمر الواقع نفسها التي تعمل على استفزاز أهالي العاصمة والاعتداء عليهم من خلال اجتماع امني عقد في عين التينة بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري والثاني معلومات أوردتها وكالة الأنباء المركزية بعد مطالبة النائب سعد الحريري بلجنة تقصّي حقائق عربية وفيها أن موفدا قطريا سيصل إلى بيروت غدا لمتابعة الأمور عن كثب ومعاينة تطورات الوضع الأمني ومدى التزام الأطراف باتفاق الدوحة وخصوصا ببنده الرابع والتدخّل في حال تبين وجود ثغرات وعراقيل خصوصا أن هذا الاتفاق جاء برعاية قطرية واحتضان عربي ودولي ولا يجوز تاليا الخروج عنه أو التراخي بالتزام تطبيق بنوده وقد تردد أن الموفد القطري هو الشيخ جبر بن يوسف مدير مكتب رئيس الوزراء القطري . وفي المتابعات للوضع الأمني, اتصالات مكثفة أجراها اليوم الرئيس فؤاد السنيورة برئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي اطلّع على نتائج الاجتماع بين رئيس الحكومة المكلّف وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري . الرئيس السنيورة عرض للوضع الأمني مع وزيري الدفاع والداخلية وبحث معهما الإجراءات المتخذة والواجب تعزيزها لملاحقة المتجاوزين والمخلّين بالأمن في بيروت, وفي هذا السياق عقد هذا المساء اجتماع لمجلس الأمن المركزي برئاسة الوزير حسن السبع في وقت تحدث رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل من بعبدا عن إشارة سلبية من الناحية الأمنية داعيا إلى أن نرحم البلد بأسرع وقت ممكن ونشكل الحكومة الجديدة.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
لم يحتَجِ اللبنانيونَ الى عناءٍ كبيرٍ حتى يُفسروا خلفيةَ تهديدِ تيارِ المستقبل بتعليقِ مشاركتِه في الاستشاراتِ المتعلقةِ بتشكيلِ حكومةِ الوحدةِ الوطنية، متذرعاً بحادثٍ امنيٍ ارتَكبَ عناصرُه الكثيرَ مثلَه منذُ اتفاقِ الدوحة ضدَ مؤيدِي المعارضة واكتفت الاخيرةُ بالعملِ على لملمةِ ذيولِه حفظاً للتوافقِ الذي حصل.
فاثارةُ الوضعِ الامني في بيروتَ ليست سوى مناورةٍ مكشوفةٍ وغيرِ موفقةٍ للتغطيةِ على المأزَقِ الحقيقي الذي تعانيهِ الموالاةُ بسببِ كثرةِ المستوزرينَ وتصارعِهم على الحقائبِ فضلاً عن الاسماء، وهو ما يواصلُ النائبُ مصباح الاحدب تظهيرَه يومياً عبرَ هجومِه المستمرِ على الوزير محمد الصفدي، ووصفِه اَنهُ في المعارضةِ وليس الموالاة.
واذ استغربت مصادرُ مواكبةٌ للاتصالاتِ انْ يتمَ ربطُ مستقبلِ اعادةِ تكوينِ السلطةِ في البلدِ وعرقلةُ اتفاقٍ حظيَ بمباركةٍ عالميةٍ بحادثٍ امنيٍ تبينَ انَ احدَ اطرافِه شخصٌ فارٌ من العدالة، ومطلوبٌ بموجبِ ستِ مذكراتِ ملاحقةٍ وتوقيفٍ من قبلِ القوى الأمنية، فانها حذرت من نيةٍ للانقلابِ على الاتفاقِ والسعيِ للمماطلةِ لتمديدِ عمرِ حكومةِ تصريفِ الاعمال، متكئةً على ما يكررُه السنيورة منذُ تكليفِه بانهُ غيرُ ملزمٍ بفترةٍ زمنيةٍ محددة، حيثُ يقومُ هو شخصياً باطالتِها عبرَ تقديمِه عروضاتٍ للمعارضةِ مثلَ اعطائِها ثلثَ الحقائبِ الخدماتية، وفي الوقتِ عينِه يتمسكُ بالحقائبِ الاساسيةِ لفريقِه، معَ محاولةٍ مستمرةٍ للنيلِ من نوعيةِ الحقائبِ التي يُفترضُ ان تذهبَ الى التيارِ الوطني الحر لمنعِ اسنادِ حقيبةٍ سياديةٍ اليه، الامرُ الذي ترفضُه المعارضةُ مؤكدةً انَ منطقَ المحاصصةِ لا يَبني حكومةَ وحدةٍ وطنية، ولا يجسدُ مفهومَ الشراكةِ في ادارةِ البلد، فهل باتَ الامرُ بحاجةٍ الى حضورٍ مباشرٍ للراعي القطري لمنعِ عرقلةِ اتفاقِ الدوحة محلياً واميركياً، في وقتٍ يُتوقعُ ان ينعكسَ تحسنُ العلاقاتِ بينَ باريس ودمشقَ ايجاباً على الساحةِ اللبنانيةِ ولا سيما معَ اقترابِ موعدِ وصولِ موفدٍ رئاسيٍ فرنسيٍ كبيرٍ الى سوريا الاسبوعَ المقبلَ بعدَ زيارةِ ساركوزي الى بيروت.

ـ مقدمة نشرة الNTV:
وجد فؤاد السنيورة نفسه رئيسا مكلفا تعقب الأمن في بيروت والبحث عن مسببات إشكال ضرب في الصميم زعيم تيار المستقبل وكانت له آثاره الجانبية عليه كما لم تفعل موقعة بيروت في السابع من أيار, فالرئيس السنيورة يجري استشارات ملزمة لتقديم تقريره إلى زعيم المستقبل عن حادثة أمنية لها رواياتها المتعددة والالتزام هنا حتم عليه صياغة بيان للأمن فيه 27 سطرا ولتأليف الحكومة 3 أسطر فقط مما يعني أن الرجل كلّف مهمة أخذته من التأليف واستحضرت الأمنيين للمتابعة والتحقيق في مشهد لم نقبض على مثله زمن الاغتيالات السياسية .الجميع مجنّد لحقيقة حادثة في بيروت , معالمها واضحة, لكن لها أبعادا سياسية تبقى التيار الأزرق خارج مفاوضة التشكيل والتأليف, فلم يعد للأكثرية من مطالب عليا بعد أن حققت هدفها بانتخاب الرئيس أولا ,ولا شيء تخسره إذا بقي السنيورة رئيسا برتبة تصريف أعمال وبقيت هي أكثرية لا ينافسها احد على مجد قد لا يتكرر في الانتخابات المقبلة فما ضير تصدير المشكلة السياسية إلى المستوعب الأمني وتبني قضية أمنية للمقارعة فيها ومقايضتها بأثمان سياسية ووفقا لآخر المعطيات فان تيار المستقبل لم ينهي حرده ولم يفك اعتصامه عن طعام التشاور بعد, ما يوحي بان ولادة الحكومة سوف تستدعي قابلة قطرية في ظل معلومات لوكالة الأنباء المركزية تكشف عن وصول موفد قطري غدا غلى بيروت, وإذا صحت هذه الإنباء فان قطر ستقوم بمهمة وصفها نواب الأكثرية بتزييت اتفاق الدوحة .

2008-06-06 13:54:19

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد