- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
ملك الملوك كما يسمي نفسه يواجه مصيرا قاسيا ورغم ذلك شتم شعبه ووصف الثوار بالخونة. ومصيره القتل أو الإنتحار بعدما ضاقت مساحة الهروب وفرصه، وهناك تأكيدات أنه في مكان ما في ليبيا، الأمر الذي أعاد الى الأذهان الوضع الذي كان عليه صدام حسين في العراق قبل إعدامه. لكن الفارق هنا، هو أن قوات التحالف هي التي ألقت القبض على صدام، في حين أن الثوار في ليبيا هم الذين سيلقون القبض على القذافي أو يقتلونه، إذا ما بقيت بندقيته في يده كما يقول، اللهم إلا إذا قضى تحت الأنقاض في غارة للناتو، الذي قصف باب العزيزية الذي يشغل فقط مساحة عشرة في المئة من طرابلس الغرب.
حشود الثوار في العاصمة الليبية شبه بالطوفان، وأحد أنجال القذافي ربما هو المعتصم أو خميس أو الساعدي هو الذي يقود آخر زمرة مع بضع دبابات في وقت احتفل الثوار بإطلاق النار والمفرقعات والأسهم النارية والأهازيج والرقص في شوارع طرابلس الغرب بالتزامن مع إعلان رئيس المجلس الإنتقالي مصطفى عبد الجليل عدم توفير ضمانات للقذافي الأب، وحسن معاملة نجليه سيف الإسلام ومحمد وأفراد من العائلة واعتبارهم أسرى.
وبينما يتحدث العالم عن أهمية توفير الإستقرار في مرحلة ما بعد حكم القذافي،
أعلن عدد من السفارات الليبية الولاء للمجلس الوطني الإنتقالي. وآخر ما ورد من طرابلس الغرب أن الثوار يسعون الى الإطباق على آخر المعاقل في باب العزيزية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
سقط معمر القذافي الدكتاتور العربي الثالث، بل عميد الدكتاتوريين العرب، بعدما ربض منذ عام 1969 على صدر شعبه، حتى خيل لهذا الشعب وللعالم أن التقويم الليبي الخاص الذي اخترعه القذافي هو التقويم الصحيح وهو غير قابل للتغير أو التعديل. إلا أن ارادة الشعب هي التي غلبت وتضحياته والدماء التي أراقها أزهرت حرية. وها هو القذافي محاصر في آخر زنغة، يسيطر عليها في باب العزيزية، في ما استسلم ولداه للثوار.
وللبنان مع القذافي أكثر من تجربة حزينة مأسوية، فهو الذي استباح سيادته وأغدق الأموال والسلاح والمرتزقة لإسقاط استقلاله، واشترى الذمم وبعض الإعلام وكل ما يسهل تحويل أرضه إلى وطن بديل. إلا أن المأساة الكبرى من دون شك، تمثلت بإخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه لرفضه ما كان يحيكه القذافي وشركاء له في الوطن العربي من مؤامرات لإستتباع لبنان وتغيير وجهه ورسالته. وعلى الباغي تدور الدوائر.
في سوريا، وبعد المقابلة التلفزيونية التي أجراها الرئيس الأسد أمس، لم يصعب على متتبعيه وعلى المحللين فك رموزها، إذ جاءت في مضامينها ورسائلها نسخة غير منقحة عن خطبه الثلاثة السابقة التي ألقاها منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية منتصف آذار الماضي.
لبنان في هذه الأثناء مهتم بأشياء أخرى، فهو غرق حكومة وقضاء، في 'كشتبان' مقابلة 'التايم' مع أحد المتهمين بقتل الرئيس الحريري، والتي لم يتمكن القضاء من فك أحجيتها: الكاتب لم يجر المقابلة، المقابلة حصلت بحسب إدارة المجلة، 'حزب الله' ينكرها رغم العلاقة الحميمة بالصحافي الأميركي.
والمحصلة، أن الكل تملص منها وخرج، بعدما أوصل الرسالة التي أراد إيصالها. وحدها الدولة اللبنانية دخلت في الزجاج وتشوه ما بقي سليما من وجهها. ويقول مراقب معارض، إنه لو كان هناك كهرباء منتظمة لتمكنت الحكومة من رؤية مخطط المؤامرة ومنفذها. من هنا إنكبابها على حل هذه المعضلة، وقد اجتمعت اللجنة الوزارية المفتوحة المهتمة بهذا الملف من دون ان تبلور مشروع القانون المنتظر حول ملف الكهرباء، ما يعني ان مجلس الوزراء لن ينجز على الارجح المهمة غدا، في ظل استمرار الخلاف الحكومي، ما سيؤدي ايضا الى عدم ادراج الموضوع الكهربائي على جدول الجلسة الاشتراعية الاربعاء المقبل.
نبدأ من سقوط العاصمة الليبية في يد الثوار.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
أزفت ساعة العقيد، إنهار نظام معمر القذافي، ومصير العقيد معقود على مجهول، فإما الموت أو الفرار أو المحاكمة. أربعون حولا ونيف من حكم الفرد الدكتاتور إنتهى وتحرر الليبيون من نزعة الرئيس الزعيم الذي كان يبدل مزاجه وقناعاته كما يبدل أزياءه الغربية. كل الأبواب سدت بوجه القذافي ولم يبق له سوى آخر زنكة في باب العزيزية حيث مقره المحصن، لكن المحاصر بقوات الثوار. ومن مجرى المواجهات، تبدو ساعات أو لحظات الحسم قريبة، لاسيما وأن العقيد بات بلا سيف ولا ساعد بعد أن تبعثر أبناؤه، ومنهم سيف الإسلام والساعد، وبذلك يلحق القذافي برفيقيه حسني مبارك وزين العابدين بن علي في نهاية مشابهة، برغم إختلاف الوقائع والعوامل المساعدة.
وإن كانت ليبيا تترقب فجرا، فللبنان وشعبه ومقاومته حصة من الحدث هناك، وكما قال الرئيس نبيه بري في كتاب لرئيس المجلس الإنتقالي الليبي، 'إن لبنان الذي يشارككم فرحتكم الكبرى تحكمه غصة الحزن بسبب إستمرار الطاغية القذافي منذ العام 1978 بإختطاف وتغييب الإمام السيد موسى الصدر'. وهنأ 'حزب الله' الشعب الليبي 'ثوارا وقادة بإنتصارهم المظفر العظيم، متطلعا الى جهودهم لتحديد مكان إحتجاز الإمام الصدر ورفيقيه الذين إختطفهم الطاغية لمصلحة العدو الصهيوني'، كما جاء في بيان الحزب. وقد لا تكون صدفة أن ذكرى إختطاف الإمام تحل بعد أيام قليلة وليس صدفة أيضا أن الإمام غيب في شهر رمضان من ذاك العام المشؤوم.
وفي شأن لبناني آخر إنتقلت فبركة المقابلة المزعومة مع مجلة 'تايم' الأميركية، من دوائر التوظيف السياسي الى دائرة المتابعة القضائية.
وفي الموازاة مؤتمر صحافي جديد ل 'حزب الله' غدا يتولى فيه رئيس كتلة 'الوفاء للمقاومة' تفنيد القرار الإتهامي وكشف هشاشة ادلته التي تحتاج الى دليل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
زنكا زنكا ودارا دارا جار البحث عن معمر القذافي من قبل الثوار، نظام الطاغية طار كريشة في مهب مرض جنون عظمته، فإن كان للباطل جولة فإن للحق ألف جولة. مصير القذافي ما زال غير واضح في ظل وقوع إبنيه سيف الإسلام ومحمد في قبضة المعارضة، وربما يجب إنتظار باب العزيزية الذي يشهد أعنف المعارك لكي يفتح قبل معرفة المزيد عن القذافي وما خفي من شطحاته. الشيء الوحيد المؤكد هو أن الطاغية سيخضع لمحاكمة لم يعلم كيف سيدافع خلالها عن نفسه إزاء جرائمه.
'لبنان الذي يشارك الشعب الليبي فرحته الكبرى، في عينه دمعة وفي قلبه غصة بسبب إستمرار القذافي منذ ثلاثة وثلاثين عاما، في إختطاف وتغييب إمام الوطن والمقاومة السيد موسى الصدر ورفيقيه'، وهي القضية التي اثارها رئيس مجلس النواب نبيه بري في رسالة تهنئة الى رئيس المجلس الإنتقالي الليبي عبدالجليل مناشدا وضع حد لهذه الجريمة عبر مساءلة، مساءلة أركان النظام البائد عن مكان الإمام الصدر ورفيقيه، كما كان طلب من حركة 'أمل' بعد اجتماع لهيئة رئاستها، دعت فيه الحكومة اللبنانية للمبادرة فورا الى إرسال بعثة حكومية رسمية رفيعة الى طرابلس للقاء المسؤولين، وتحرير الصدر ورفيقيه.
في سوريا لا تزال أصداء الإطلالة الإعلامية للرئيس بشار الأسد دسمة بالمواقف الرسائل الداخلية تتفاعل إيجابا في الشأن السوري المرتاح الى مسار التطورات وتوجهات قيادته، وربما هذا ما دفع السفير الأميركي في دمشق ليقصد حماه للمرة الثانية في محاولة التحريض مجددا، بعدما تجاوزت سوريا بوعي القيادة والشعب كل محاولات الضغط الخارجي واللعب على أوتار الفتنة الداخلية، لتمضي نحو تحقيق برنامج الإصلاح الشامل، والذي كان من خطواته اليوم إصدار قرار جمهوري بتشكيل لجنة لشؤون الأحزاب.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
استمع مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا الإثنين الى افادة مراسل مجلة 'التايم' الأميركية نيكولاس بلانفورد في قصر العدل، بشأن المقابلة التي نشرتها المجلة مع احد المتهمين الاربعة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وكان بلانفورد قد نفى عبر ال'ال.بي.سي'، أي علاقة له بالمقابلة التي نشرت الجمعة في المجلة مع أحد المتهمين في قضية اغتيال الحريري، مشيرا إلى انه كتب مجرد تحليل عن مضمون القرار الاتهامي.
وأعلن بلانفورد أنه تم جره إلى هذا الموضوع، مؤكدا أن القرار اتخذ من رئاسة تحرير المجلة في نيويورك، موضحا أن المسألة دقيقة، وهي أحدثت بلبلة في البلاد.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
سقوط جماهيرية معمر القذافي قد يكون فاتحة لسقوط جماهرية مماثلة في المنطقة لعربية، السؤال يطرح نفسه بشدة على وقع التطورات الاستثنائية التي تشهدها الساحة الليبية وكذلك على وقع المشهد الدموي المستمر في سوريا، حيث سجلت خلال الساعات الماضية خروقات جديدة لكل التعهدات التي قدمها الرئيس السوري بشار الاسد للمجتمع الدولي، فقوات الامن السورية وفي تصعيد شرس للحملة العسكرية، اطلقت النيران باتجاه متظاهرين في حمص خرجوا لاستقبال لجنة تقصي الحقائق التابعة للامم المتحدة ما ادى الى وقوع عدد من القتلى والجرحى.
وفي ليبيا تتواصل المعارك العنيفة في محيط باب العزيزية في طرابلس الغرب بين الثوار الليبيين وقوات العقيد معمر القذافي بعد ساعات من سيطرة الثوار على نحو تسعين في المئة من احياء المدينة، في وقت سجل انقطاع ارسال التلفزيون الليبي بعد الظهر واعلن متحدث باسم المعارضة ان مقر التلفزيون اصبح الآن تحت سيطرة المعارضة. يأتي ذلك وسط معلومات مؤكدة عن اعتقال ابناء القذافي محمد وسيف الاسلام والساعدي وفي ظل تضارب الانباء عن مصير القذافي الاب.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
صحيح ان المعارك لا تزال مستمرة في بعض ارجاء العاصمة الليبية طرابلس الغرب بسبب استمرار مقاومة بعض الجيوب المسلحة الموالية للقذافي، الا ان هذا لا يغير في الواقع شيئا، حيث طويت مرحلة معمر القذافي كحاكم اوحد لليبيا الى الأبد. ووسط تضارب المعلومات حول مصير القذافي وما اذا كان تمكن من الفرار خارج البلاد، او انه لا يزال موجودا في حصنه في باب العزيزية، وهو ما ترجحه واشنطن، فان مرحلة ما بعد القذافي والصورة التي سترسو عليها البلاد، كانت محور الإهتمام الفعلي من قبل العواصم الغربية. فهل صحيح ان الإسلاميين هم الذين سيملأون هذا الفراغ الهائل الناتج عن انهيار نظام القذافي؟ وما هو دور قوات الأطلسي مستقبلا وهل سيعاد تمركزهم بالقرب من منابع النفط هذه المرة؟ واي مكاسب ستسعى واشنطن لتحقيقها بعد ان ظهر جيفري فيلتمان فجأة في بنغازي قبل ساعات على سقوط العاصمة بأيدي الثوار؟ واي تركيبة سياسية ستتشكل منها السلطة وهل ستكون المرحلة الإنتقالية معقدة كما في مصر؟ والأهم، هل ستدخل ليبيا مرحلة طويلة من الإضطراب الأمني كما حصل في العراق، ولكن على خلفية صراع القبائل وسط بدء ظهور اعمال ثأرية؟
في المقابل، استغلت اوروبا حدث انهيار نظام القذافي لتبدأ تركيزها على الوضع في سوريا حيث اعلنت وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي عن املها في ان يعطي ذلك دفعا جديدا للربيع العربي، في تلميح واضح للوضع في سوريا، فيما بدت لندن اكثر وضوحا وصراحة في هذا الإتجاه. اما امين عام الأمم المتحدة فاتهم الرئيس الاسد بعدم الوفاء بوعده بوقف العمليات العسكرية.
في هذا الوقت، لفت كلام بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم، بأن وجود المسيحيين سيكون غير مضمون اذا ما حدث شيئ في سوريا، مضيفا اننا في الأراضي المقدسة ودمشق ولبنان نحب هذه البقع من الأرض المقدسة ونرجو الا يمسها شيء.
وبالإنتقال الى الوضع الداخلي، فلقد مثل مدير مكتب مجلة تايم الأميركي نيكولاس بلانفورد امام مدعي عام التمييز سعيد ميرزا، حيث كرر نفيه ان يكون هو من اجرى المقابلة، مؤكدا انه مستعد للمثول امام المحكمة الدولية للادلاء بإفادته في هذا الشأن. ويتوقع ان يحضر هذا الموضوع في جلسة مجلس الوزراء المنعقدة غدا، مع احتمال طلب ضم هذه الحادثة الى ملف الشهود الزور.
كذلك، سيعين مجلس الوزراء احمد دياب مديرا عاما للتعليم التقني والمهني. وسيجري طرح ملف الكهرباء، حيث تتزامن هذه الجلسة مع انتهاء مهلة الأسبوعين المعطاة للحكومة للبت بهذا الملف. فإما ان يسلك مشروع القانون طريقه الى مجلس النواب الأربعاء المقبل، واما سيكون مجلس الوزراء امام التداعيات السلبية، وبالتالي ربما امام ازمة سياسية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
على مرمى أيام من الاحتفال بثورة الفاتح، فتح الاطلسي ليبيا وحرر طرابلس من كتائبها، فهرب القذافي الكبير كسر سيفه وشل ساعده. ثوار النيتو دخلوا المدينة أنهوا أستعمار القائد الذي عمر في الحكم اثنين وأربعين عاما، لكنهم وضعوا ليبيا بين أيدي مستعمر على مستوى دول حلف شمال الاطلسي الثماني والعشرين التي تتحرك بحسب تنشقها روائح النفط في العالم.
تحررت ليبيا وتخلص العالم العربي من ديكتاتور ثالث، في أقل من عام تداعت إمبراطورية العقيد وحرق كتابه الاخضر مع الوعد بالا يبقي الحلف على أخضر الجماهرية ولا ذهبها الأسود، لكن الشعب أراد ومن ظلم قائده التجأ الى دعم مستعمره السابق. وعلى باب العزيزية الشاهد في الثمانينات على معارك كسر عظم أميركية ليبية تدور المعركة في ساعاتها الاخيرة حيث لم يعثر على معمر القذافي بعد فيما جاء استسلام أولاده سيف الاسلام والساعدي ومحمد أسهل من المنتظر.
سيعطي مشهد السقوط الليبيي على الارجح أندفاعة للمعارضين في سوريا لاسيما بعد كلام الرئيس بشار الاسد يوم أمس والذي رحل فيه الانتخابات الى شهر شباط المقبل لكي يضمن الشارع ستة أشهر؟ وأي فحص ستخضع له قوانين الانتخاب والاحزاب المتنقلة بين اللجان؟
محليا كهرباء باسيل لا يبدو أنها ستنور .. كابد الرجل عناء الشرح واستقدم الخبراء والشاشات الى اجتماع السرايا اليوم الذي ضم ثلثي أعضاء الحكومة في بروفا وزارية لجلسة بيت الدين غدا، غير أن الجو الوزاري بدا مكهربا ولم يوح بالمرور السهل. سيفتح الامر شهية المعارضين على مزيد من النكد السياسي وربما يربط زعيم المعارضة خطوط التوتر العالي بأمنه الشخصي الذي أشاعه منذ سبعة أشهر ولا يزال ساعيا لإحاطة موكبه الامني بدائرة الخطر من دون أن يصارح الناس بالاسباب الفعلية لعدم زيارته لبنان. ويا ضيفنا لو زرتنا لوجدت الدائنين على الابواب في كل حي ومطعم وشركة كما أوردت صحيفة 'الاخبار' اليوم ليتضح أن الأسباب مرتبطة بخطر مالي متفجر لا بمتفجرة مزعومة تقف له لدى خروجه من سلم الطائرة. وبأمنه الموهوم يحارب سعد الحريري رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الرئيس الذي أتى بثقة مجلس النواب ولم تقاطعه أي دولة عربية أو تشكك في خبرته، والاهم أنه لم يسبق له أن سلم مفتاح مدينة بيروت الى أي غاز أو غزال سوري ولم يقدم لتاريخه على أحتكار الزعامة السنية ولم تصبح الميقاتية ..حريرية قابضة على مقدرات البلد. وإذا كانت هناك من معارك فليخضها الحريري على مستوى إفلاسه المالي.