ـ مقدمة نشرة أخبار ال بي سي:
مجموعة من الألغاز تطوق أعناق اللبنانيين. بسحر ساحر انقلب التفاؤل إلى أن يلامس التشاؤم من دون أن يفهم أحد كيف ولماذا؟ حكومياً مهلة ساركوزي لم تفعل فعلها وكل ما قيل عن أن الضيف الفرنسي سيستقبل بحكومة جديدة كان محض سراب، فحكومة تصريف الأعمال هي التي ستكون باستقباله على أرض المطار. أما أسباب تعثر الولادة، فكل طرف يقدم أسبابه، أما الحقيقة فضائعة بين كل الكتل. والمفارقة الكبرى ان هناك هجمة لا سابق لها على حقائب الخدمات، فيما الخدمة الأساسية أي الكهرباء غير موجودة. هذه المعاناة تفتح الباب على حكاية إبريق الفيول، مؤسسة كهرباء لبنان تطلق الصرخة تلوى الصرخة، فترد وزارة المال بأن المشكلة ليست عندها، بل في سوء الإدارة. وفي ظل تناحر الإدارات والوزارات يدفع المواطن ثمن هذا التناحر بتحمل المزيد من التقنين والفواتير المضاعفة لأصحاب المولدات الخاصة.
أما لناحية معالجة الوضع الأمني في بيروت فهي مستمرة والأهالي يناشدون الجيش التدخل بقوة لمنع التعديات على أي طرف كان. ( عرضت تقرير عن الوضع الأمني طالب فيه المواطنون بأن يحمي الجيش الناس)
ـ مقدمة اخبار تلفزيون المستقبل:
رحيل التشكيلة الحكومية المرتقبة الى الاسبوع المقبل على اقل التقدير بات امرا واقعا تدفع اليه التعقيدات المثارة من جانب المعارضة التي تطالب بحقائب وزارية خدماتية محددة وباكثر من حقيبة سيادية, ويعيق عملية التشكيل ايضا الوضع الامني الناجم عن الاعتداءات المتكررة على اهالي بيروت التي تقوم بها عناصر حزب الله وحركة امل فالمسالة الامنية هاجس اساسي لدى رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري الذي يشدد على اولوية وضرورة وضع الشق الامني من اتفاق الدوحة موضع التنفيذ واكد ت مصادر في التيار على ضرورة تنفيذ هذا الجانب الامني الذي كان العرب شهودا عليه وضامنين له وقالت ان التيار يرفض الدخول في موضوع اللجان الامنية اولا لانه ليس ميليشيا ولا يملك سلاحا وثانيا لاه المطلوب الالتزام بقرارات مجلس الامن المركزي وتطبيق الشق الامني من اتفاق الدوحة قبل البحث في الشان السياسي .واليوم حذرت الامانة العامة لقوى 14اذار من وهم القدرة على السيطرة عبر السلاح واستخدامه لتبديل موازين القوى السياسية...(بيان 14 اذار) تسلم تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي من الجيش اللبناني مكاتبهما في عرمون وبشامون والشويفات، بعد أن سلماها للجيش خلال اعتداءات أيار الماضي على يدي حزب الله وملحقاته.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
هل فقدت الموالاة ُالذكاءَ فلجأت الى التذاكي ِعلى اللبنانيينَ لتختبئَ وراءَ حدثٍِ امنيٍ عملت على تضخيمه للتنصل من التزاماتِ اتفاق الدوحة؟
وهل بعدما استطابت الفراغَ الرئاسيَ ستةَ اشهر تريد تَكرارَ التجربة وتعمِيمها فراغاً حكومياً، يقود لاحقاً الى تمديد عُمرِ المجلس النيابي الحالي كما تطمحُ الولاياتُ المتحدة وفريقُها المحلي؟ واذا كانت العقدُ الوزارية على هذا القدر من الصعوبة داخلَ فريق السلطة فكيف سيكون الحالُ عندما يحين اوانُ استحقاق التمثيلِ الشعبي الحقيقي وفقَ القانون الذي اتُفق عليه في الدوحة؟
الامورُ باتت مكشوفةً والجاري حالياً ليس سوى محاولةٍ لتصدير الازمة من داخل الموالاة الى خارجها، بعدما استَفحلت على خلفية سعيِ كل مجموعةٍ منها لتحصيل اكبرَ قدرٍ ممكن للمكاسب، فضلاً عن المجاهرة باستغلال منصبِ الوزارة لاغراضٍ انتخابية، وهو ما يصعّبُ مهمةَ تشكيل حكومةِ الوحدة، طالما ان الحساباتِ تَضيقُ على حسب الاحجام الضيقةِ اصلاً لمعظم الموالاة والتي يسعى البعضُ لتضخيمها دون جدوى.
على ان التهويلَ على المعارضة باللجنة العربية باتت هي الاخرى تمثيليةً ممجوجة، حيث الوقائعُ تُدينُ المُهّوِلينَ لا المُهّولَ عليهم، اذ يعملُ حزب الله وحركة امل على اعداد لائحةٍ بالاعتداءات التي يرتكبها انصارُ الموالاة وخصوصاً تيارُ المستقبل على المواطنين في غير منطقة لرفعها الى قطر واللجنة العربية ايضا لوضعهما على حقيقة ما يجري، بعدما باتت الامورُ لا تُطاق من هذا النفخ الاعلامي المستمرِ دون ادنى التزامٍ ببنود الدوحة التي يتباكونَ عليها وهم لم يطبّقوها بعد.
2008-06-07 23:26:13