تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 30/8/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
فرضت عطلة عيد الفطر السعيد تراجعا نسبيا في حدة السجال الداخلي الذي نشأ على خلفية ملف الكهرباء من دون ان تلغيه، بحيث ان مشاورات مكثفة تجري بعد الاجتماع الوزاري الذي عقد عصر أمس في السراي برئاسة ميقاتي، والذي خصص للبحث في بعض الأفكار، حول خطة الكهرباء والتي من شأنها ان تتبلور قبل جلسة السابع من أيلول.
وفي أول أيام عيد الفطر السعيد، والتي مددت حتى الخميس المقبل، بعدما أعلن المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى أن يوم غد هو أول أيام العيد، تميزت خطب العيد بالدعوة إلى التهدئة والحوار كما لم تغب عنها قضية العدالة والمحكمة الدولية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
لم تحجب عطلة عيد الفطر، الاتصالات على خط التوتر الكهربائي، ومن الايجابيات التي أوجدها لقاء الخليلين مع النائب وليد جنبلاط أمس فتح أبواب الاتفاق الذي يحتاج الى استكمال النقاش في تفاصيل كهربائية. ومن هنا حتى نهاية الأسبوع ينتظر أن يتم بت النقاط التقنية العالقة، علما أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي غادر اليوم الى الخارج بعدما أدى الصلاة صباحا في طرابلس وزار دار الفتوى مهنئا بالعيد.
وفي خطب العيد كانت عناوين الوحدة جامعة، انطلق منها مفتي الجمهورية ليؤكد ان لا مساومة على اتفاق الطائف ولا على العدالة أو المحكمة الدولية، فيما كانت دول عربية تحتفل بعيد الفطر على وقع تحولات ذهبت بالمجلس الانتقالي الليبي لإمهال المدن الموالية للقذافي أيام العيد للاستسلام قبل السبت المقبل وإلا فالحسم عسكري، بينما كان اليمن يتقابل في عيده حشودا في الشوارع ما بين الموالين والمعارضين، ويتحول ميدان التحرير في القاهرة إلى ساحة صلاة ازدحمت منذ ساعات الفجر. إلى سوريا، مشاهد العيد لم تعكرها سوى أحداث أمنية قليلة جدا رغم خروج تجمعات معارضة متفرقة ضخم من حجم المشاركين فيها الإعلام، في ظل تشتت المعارضين ما بين مجلس انتقالي للبروباغاندا ومجلس ثوري للتهويل.
ومن هنا تشد الأحداث والتحولات أنظار اللبنانيين الذين ينتظرون غدا خطابا شاملا لرئيس مجلس النواب نبيه بري في بعلبك التي تحتضن احتفال حركة 'أمل' في ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، في ظل تحول في المشهد الليبي بعد سقوط الطاغية معمر القذافي خاطف الإمام ورفيقيه.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

أعلن مكتب الوكيل الشرعي للامام الخامنئي في لبنان قبل قليل أن يوم غد الاربعاء هو أول أيام عيد الفطر السعيد، أعاده الله على اللبنانيين والمسلمين بالخير واليمن والبركة. وشكل العيد لمن احتفل به اليوم فرصة للالتفات إلى ان هناك أياما يمكن وصفها بالسعيدة ويمكن أيضا أن تكون فسحة من الهدوء والأمن والأمان. وحمل العيد في سوريا انطواء مرحلة كان الكثيرون يراهنون فيها على تغيرات دراماتيكية. وفي فلسطين المحتلة إصرار على المقاومة حتى التحرير. وفي مصر العيد هو الأول في زمن الثورة التي تحث الخطى نحو التغيير، مستعيدة مشهدا مصريا كان ممنوعا أمام سفارة اسرائيل في حكم مبارك. أما في الجارة ليبيا فأمنيات الثوار بأن تأتي العيدية بخبر إلقاء القبض على العقيد الهارب من 'زنقة الى زنقة' بعيدا عن عائلته التي خرجت إلى الجزائر دون رجعة.
والى لبنان فعطلة العيد فرصة للاستراحة من زخم السياسة ومن الأبواق النافخة تحريضا على الفتنة وتشويها للحقائق وتعرضا لبنية المؤسسات الضامنة لاستقرار البلد ومنها الجيش الوطني الذي استنفر اليوم في مواقعه الأمامية جنوبا تحسبا من مناورة ضخمة نفذها العدو في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة.
ولم تكتمل بهجة اليوم بعدما دوى خبر الجريمة المروعة التي شهدتها بلدة الخريبة البقاعية، وراح ضحيتها ستة أشخاص من أبناء البلدة جراء خلاف على قطعة أرض. وما يزيد من الأسف والحزن ان يستغل البعض الدماء قبل أن تبرد لإثارة الغرائز وتشويش الأذهان وكيل الفبركات.
ونبقى في البقاع حيث تحيي حركة 'أمل' يوم غد في بعلبك، الذكرى الثالثة والثلاثين لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه، وفي المناسبة يتحدث رئيس المجلس النيابي متطرقا الى الاجراءات المترتبة على تطورات الوضع الليبي ودخول مرحلة جلاء حقيقة الجريمة التي ارتكبها العقيد الديكتاتور.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':

فطر سعيد. يمكن القول وبراحة ضمير إن الحكومة التي صامت عن إدارة شؤون الناس وتخانق وزراؤها حول الصغيرة والكبيرة، لن يكون في وسعها إلا الإفطار على أزمات. ولعل الأزمة الكبرى تكمن في الخلاف حول ملف الكهرباء الذي خرق الهدنة التي يلتزمها المتقاتلون عادة في مثل هذه المناسبات المقدسة. وإذا كان التراشق العنيف الذي سجل بين العماد عون والحلفاء والخصوم يشكل المؤشر على تدهور الوضع الحكومي، فإن المؤشر الأقوى على استحالة التلاقي سجل بغياب الوزير جبران باسيل عن الإجتماع الوزاري الذي عقد أمس وخصص للبحث عن حل يرضي الجميع، وذكرت المعلومات أنه رفض اقتراحي حل: أن يشكل هو الهيئة المنظمة لقطاع الكهرباء، أو أن يرأس هو شخصيا لجنة تشرف على إدارة ورشة الإصلاح الكهربائي.
ولا تنتهي أزمات الحكومة هنا، فبعد غد يرأس لبنان مجلس الأمن وأمامه معضلة التعاطي مع الملف السوري، وهو لن يتمكن من استخدام تكتيك النأي بالنفس، هذه المرة أيضا، للتهرب من مسؤولياته الأممية. ولا يستعجل المراقبون الحديث الآن عن أزمة الأزمات التي ستصطدم الحكومة بجدارها عندما يحين موعد تمويل المحكمة الدولية التي ستقسم الحكومة عموديا.
مناسبة عيد الفطر شكلت منبرا جدد منه المفتي قباني ضرورة التزام المحكمة، وإن بنبرة رفع العتب، فيما كان الكلام الأقوى في هذا الإطار لمفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار الذي دعا رئيس الحكومة ووزراء طرابلس، إلى تمويل المحكمة الدولية، مذكرا ميقاتي بوعده بتأمين هذا التمويل، بأنه قال يوما: 'إن دم الشهيد رفيق الحريري في ذمتي وأمانة في عنقي'.
إقليميا أمضى الليبيون فطرهم الأول في طرابلس والمدن المحررة من دون القذافي، فيما إحتفل السوريون بالعيد تحت النار في مؤشر قوي على عدم استماع النظام إلى التحذيرات الدولية، وآخرها إدراج وزير الخارجية السوري وليد المعلم ومستشارة الرئيس بثينة شعبان، والسفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، على القائمة الأميركية السوداء، ولا إلى دعوة حليفه الروسي إلى التخلي عن العنف وإلى قيادة عملية إصلاح جدية وسريعة.
ولكن قبل استعراض الوقائع المحلية والإقليمية نتوقف عند جريمة فظيعة أودت بستة أفراد من عائلة واحدة، في بلدة الخريبة البقاعية، في أعنف تجل لغياب مظلة الدولة، وفي أبشع صورة لتجذر ثقافة القبيلة في نفوس بعض اللبنانيين.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
تراجعت الحركة السياسية مع دخول البلاد في عطلة عيد الفطر، إلا ان ذلك لم يمنع من تظهير الانقسام السياسي الحاد، حتى في المناسبات الدينية. ففي معلومات للـ'otv'، ان تيار 'المستقبل' الذي يعيش حال خصومة مع مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني بسبب تواصله مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، عمم على كل نوابه وكبار مسؤوليه مقاطعة الصلاة التي أقيمت صباح اليوم في مسجد محمد الأمين في وسط بيروت.
وعندما بدأ المفتي بالقاء خطبة العيد، انسحب بعض مناصري تيار 'المستقبل' من المسجد، فيما عمد البعض الآخر إلى التشويش عليه، ما اضطر مفتي الجمهورية إلى التوقف للحظات ليومئ بيده طالبا من المصلين التوقف عن الكلام. وعندما انتقل المفتي إلى دار الافتاء لتقبل التهانئ بالعيد، لوحظ أيضا عدم حضور أي من نواب أو مسؤولي 'المستقبل'، ما اضطر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى الانتقال من طرابلس حيث كان يمضي عطلة العيد، والتوجه إلى دار الافتاء لتقديم التهنئة.
ومحليا ايضا، جاء عيد الفطر ملطخا بالدماء، بسبب مأساة عائلية حصلت في منطقة الخريبة في قضاء بعلبك بسبب خلاف على قطعة أرض أدت الى سقوط ستة قتلى من العائلة نفسها.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
كشفت احتفالات الفطر الاهتزاز السياسي في المشهد الإسلامي السني في لبنان، ففي سابقة نادرة لم يحضر رئيس الحكومة صلاة العيد الرسمية التي ترأسها مفتي الجمهورية في مسجد محمد الأمين في بيروت، علما ان الصلاة كانت تقام تقليديا وقبل العام 2005 في الجامع العمري الكبير. الرئيس ميقاتي أدى صلاة العيد في طرابلس وسمع خطبة المفتي الشعار التي قال له فيها: عيدنا لا يكتمل وفرحتنا لا تتحقق الا بتبنيكم للحقيقة والعدالة.
في المقابل كان الرئيس سعد الحريري يؤدي الصلاة في مكة المكرمة إلى جانب الملك السعودي والأمراء، فيما غاب نواب 'المستقبل' وقياداته للمرة الأولى عن الصلاة التي ترأسها المفتي قباني ولم يحضروا أيضا للتهنئة في دار الفتوى في تعبير عن الاحتجاج الضمني على مواقف المفتي ولقاءاته وآخرها استقباله السفير السوري وثم لقائه وفد 'حزب الله' الذي صادف يوم توزيع القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية، ولوحظ ان المفتي لم يتطرق في خطبته إلى التطورات في سوريا التي اخذ منها الرئيس سعد الحريري وتيار 'المستقبل' موقفا واضحا الى جانب الانتفاضة الشعبية.
في سوريا أدى الرئيس بشار الأسد، ورغم اجواء التوتر السائدة، الصلاة إلى جانب المفتي حسون في جامع الرئيس حافظ الأسد في دمشق لا في الجامع الأموي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
إحتفل العالم العربي والإسلامي بأول أيام عيد الفطر السعيد، الذي جاء هذا العام مختلفا عن كل ما سبقه من سنين طويلة، فالعيد حل في زمن الثورات العربية والإنتفاضات الشعبية، من تونس ومصر مرورا بليبيا واليمن وصولا الى سوريا، طعم العيد في سوريا عبق برائحة الدم، إذ سقط سبعة قتلى برصاص الأجهزة الأمنية السورية، التي حاصرت المصلين في الجوامع والمقابر بعد خروج أكثر من ستة وأربعين تظاهرة في مختلف المدن والبلدات السورية، التصعيد الأمني السوري بوجه المحتجين، قابله توضيح روسي عبرت عنه وكالة 'نوفوستي' التي كشفت أن الرسالة التي نقلها مبعوث الرئيس الروسي ميخائيل بوغدانوف للجانب السوري، حذرت من إحتمال تطور الموقف في مجلس الأمن نحو اتخاذ قرارات حازمة إذا استمر مسلسل العنف في سوريا. الكلام الروسي ترافق مع ما ذكرته صحيفة 'لو فيغارو' من أن مسؤولين إيرانيين اجتمعوا مع معارضين للرئيس الأسد في إحدى العواصم الغربية وبحثوا الأزمة الراهنة في سوريا، وذكرت الصحيفة أيضا أن 'حزب الله' سعى بدوره الى خوض محادثات مباشرة مع معارضين سوريين.
أما في لبنان فإن الكلام السياسي الإستثنائي جاء من طرابلس وتحديدا من مفتيها الشيخ مالك الشعار، الذي أم المصلين في الجامع المنصوري الكبير، وتوجه للرئيس ميقاتي بالقول: 'إن عيدنا لا يكتمل، وفرحتنا لا تتحقق إلا بتبنيكم للحقيقة والعدالة'. وأضاف المفتي الشعار: 'إن المحكمة التي أجمع عليها اللبنانيون في طاولة الحوار لا يمكن أن تكون إسرائيلية المنشأ والمنبت، والمجمعون عليها في طاولة الحوار وهم دهاقنة السياسة في لبنان، وجلهم يعرف النملة ذكرا أم أنثى، لا يمكن على الإطلاق أن يفوتهم ذلك. هذه المحكمة تنتظر التمويل، وقد أعلنتم بأنكم ستفعلون، وهنا لا يسعني إلا أن أكبر فيكم جرأتكم ورجولتكم وأن أسمع أهل طرابلس ولبنان بأنكم فاعلون، بل وإن دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ذمتكم، كما أعلنتم أكثر من مرة، نحن الأحرار والشرفاء، ولن أقول لا السنة ولا أهل طرابلس أبدا، الأحرار والشرفاء والحريصون على الوطن لبنان، وعلى أمنه واستقراره، لا يكتمل عيدهم ولا يهدأ لهم بال ولن يريحهم إلا الحقيقة والعدالة، وأذكر أنكم أنتم في حكومتكم الأولى كان لكم شرف إقرار برتوكول المحكمة، هذا عيدنا في لبنان'.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':

هو الفطر لكنه ارتدى لبوس الأضحى بجريمة هزت فجر الخريبة البقاعية، خال قتل أولاد اخته، وحصيلة الخلاف على قطعة أرض ست ضحايا. وفي مقابل سيل الدم البقاعي سيول من خطب العيد انهمرت حاملة زخات شديدة من المواقف السياسية ليس أهمها التعيينات وليس أقلها أهمية المحكمة الدولية، وما بينهما تحذيرات ودعوات الى قطع دابر الفتنة. ففي مسجد محمد الأمين تمسك مفتي الجمهورية بثابتة المحكمة وبأن لا مساومة عليها ولا على الطائف. ومن الجامع المنصوري الكبير أطلق مفتي الشمال معادلة التعيينات موجها الكلام الى ميقاتي الحاضر مصليا: السفير يقابله سفير والمدير العام يقابله مدير عام واللواء يقابله لواء. أصغى ميقاتي وحمل على كاهله ملفا جديدا وقفل عائدا الى بيروت ومنها الى باريس لتمثيل لبنان في اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا الذي ينعقد الخميس المقبل، وعلى نية المشاركة يجري ميقاتي مروحة لقاءات ومشاورات، وفي الحركة بركة.
ونبقى في الأجواء الليبية التي سيطر عليها هدوء نسبي أمهل ولم يهمل ملاحقة القذافي حتى السبت المقبل للاستسلام، في حين أعلن الثوار مقتل نجله وساعده العسكري خميس من دون توثيق خبر المقتل بالصورة، وذلك بالتزامن مع ولادة حفيدة جديدة للقذافي لابنته عائشة على أرض اللجوء الجزائرية والتي ردت استقبال قسم من العائلة القذافية إلى أسباب إنسانية. وبالتأكيد فإن المشهد الانساني لم يكن له بالغ الأثر في إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن إصلاحات سجنها إثني عشرة عاما وراء قضبان القبضة الأمنية وحكم الخوف، بل هو مشهد تداعي أترابه التونسي والمصري والليبي واليمني الذي أعد لاستقباله قصر على الأراضي السويسرية.
أما في الأراضي السورية فصلوات العيد تحولت الى تظاهرات في المدن المتوترة، وعلى وقعها صلى الرئيس الأسد صلاة الفجر في مسجد حافظ الأسد في دمشق، أما عصرا فقد وضعت الخارجية الاميركية وزير الخارجية وليد المعلم ومستشارة الرئيس بثينة شعبان على القائمة السوداء، غداة رسالة الدعم التي تلقاها الأسد من نظيره الروسي. وكي لا يقع المحظور وتقع سوريا في لعبة الأمم ومصالحها وتستقبل سعاة البريد في مشهد ألفناه في مصر وتونس وليبيا والعراق وغيرها، وكي لا تكون النتيجة السقوط في الهاوية، على سوريا أن تفتح العين اليقظة لمنع التدخل الخارجي بالالتفات إلى الداخل وقيادة الإصلاح بعدسة ثاقبة، وهذا بالتأكيد لا يمكن علاجه بإعلام حجري في عصر سباق التسلح الاعلامي.

2011-08-30 13:40:18

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد