تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الثلاثاء 10/6/2008

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
لا جديدَ في موضوعِ تشكيلِ الحكومةِ معَ انتهاءِ اليومِ الثاني من مهلةِ الاسبوعِ الحالي التي يُفترضُ ان تكونَ حاسمةً في توضيحِ الصورةِ ليُبنى على الشيءِ مقتضاه، مع بدءِ المعارضةِ في طرحِ علاماتِ استفهامٍ حولَ الاسبابِ الحقيقيةِ للتأخرِ على خلفيةِ انقضاءِ الزمنِ المتعارفِ عليهِ لتشكيلِ الوزاراتِ المتعاقبة، الى حدِّ وصفِ البطءِ الحالي بالمشبوهِ والمستغرَب.
واذا كانَ الكلامُ الذي وزعتهُ مصادرُ السنيورة اليومَ عن عدمِ حقِ ايِ طائفةٍ او جهةٍ باحتكارِ ايِ حقيبةٍ يعكسُ نوايا جديةً في الانتهاءِ من ازمةِ المشاورات، فانهُ يُفترضُ ان يُترجمَ تخلياً سريعاً عن بعضِ الحقائبِ التي تتمسكُ بها الموالاة، وفي مقدمها وزارةُ الماليةِ التي يحتكرُها تيارُ المستقبل منذُ العامِ اثنينِ وتسعين، باستثناءِ الفتراتِ القصيرةِ التي خرجت فيها من عهدتِه، وبالتالي الانطلاقُ الى الخطوةِ التاليةِ في اعادةِ توزيعِ الحقائبِ سياديةً او خدماتيةً على ضوءِ اتفاقِ الدوحة، لا ان تحاولَ الموالاةُ تصديرَ ازمتِها الداخليةِ عبرَ تحميلِ الطرفِ الآخرِ مسؤوليةَ العرقلة، في وقتٍ بينت الوقائعُ أنَ المشاكلَ الامنيةَ المتنقلةَ هي جزءٌ من عمليةِ تقطيعِ الوقتِ الحكومي الذي يقومُ به فريقُ السلطةِ من اجلِ تحقيقِ مكاسبَ سياسية، في الوقتِ الذي تتجهُ فيه الامورُ الى التهدئةِ في ضوءِ احداثِ البقاعِ بعدَ الاتصالاتِ التي جرت على اكثرَ من صعيدٍ والتي عبّرت عن نفسها في بيانِ اجتماعِ نوابِ المستقبل في ازهر البقاع.

ـ مقدمة نشرة الNTV:
ظهر شاكر العبسي ولم تظهر الحكومة بعد ففيما الفحوص المخبرية بينت منذ اشهر ان شاكرا ما زال قائما دنيويا قدم العبسي اليوم دليل حياته بصوته, اما رئيس الحكومة فؤاد السنيورة فيبدو انه كلف اجراء ال دي ان أي' للوزراء واخذ عينات من المرشحين لمطابقتها على الشروط السياسية المطلوبة وبموجب النتائج العلمية فان الحكومة متعذرة, والعبسي حي بيننا يتحدث باقسى الكلام منتقدا سعد وحسن ووليد متهما زعماء السنة في لبنان بالخيانة ,وفي حين لم يخرج وزير الداخلية حسن السبع الى الاعلام بعد ليؤكد او ينفي حقيقة وجود العبسي اجرت قناة الجديد تطابقا و تحليلا للصوت والنتيجة بعد قليل من الان .العبسي دولة تسابق الدولة ولم يكن مرة عصابة صغيرة تسحق على البارد لانه يرتكز عاى قاعدة رفض لبنان الرسمي الاعتراف بوجودها . واذا كان العبسي قد اضاف عاملا امنيا اخر الى المناوشات المتنقلة فان ذلك يفترض ان يشكل حافزا للاسراع في تاليف الحكومة تمهيدا للاجتماع ووضع خطط وزارية وامنية ترصد الارهاب وتضرب جذوره وتمويله ولكن الحكومة لا يهمها عبس ولا قاعدة وحربها تدور رحاها بين وزارات سيادية واخرى خدماتية تنفيعية تصلح لزمن الانتخابات .وفقا لمستشار رئيس الحكومة الاعلامي عارف العبد فان السنيورة قدم تشكيلة مبدئية وهو بانتظار الردود عليها بعد ان ارسلت الى المعنيين وحتى الان لم نتلقى أي رد لا بالقبول ولا بالرفض واستباقا للبيان الوزاري للحكومة وتحديدا في بند العلاقات مع سوريا يبدو ان دمشق بدات التفكير جديا في مسالة اقامة سفارة مع لبنان اذا تردد انها اتخذت اجراءات عملانية في هذا الصدد في وقت شهد الانفتاح الفرنسي نحو دمشق قفزة نوعية مع تلقى الرئيس بشار الاسد دعوة رسمية من نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي لزيارة باريس وحضور القمة المتوسطية على الرغم من تسجيل تحفظ واشنطن زيارة مهد لها وزير الثقافة السوري رياض نعسان اغا الذي وصل اليوم الى فرنسا في اول زيارة لوزير سوري منذ ثلاث سنوات على ان يصل الى دمشق يوم الاحد المبعوثان الفرنسيان كلود بيان و جان ماري دو لا فات.

ـ مقدمة نشرة 'المؤسسة اللبنانية للإرسال':
ينتظر رئيس الجمهورية الرئيس المكلف الذي قدم إليه قبل أيام تشكيلة مبدئية تتضمن توزيع النسب بين الموالاة والمعارضة ونوعية الحقائب من دون تحديد اسم الحقيبة او شخصية حاملها والرئيس السنيورة الذي طلب إليه الرئيس سليمان إجراء اتصالاته اللازمة قبل العودة اليه ينتظر بدوره ردود المعنيين وحتى الآن لم يتلقى أي رد لا بالقبول ولا بالرفض حسب المستشار الإعلامي للرئيس السنيورة , وكل ما يجري هو تقاذف كورات وتكتيكات سياسية لحشر الخصم , فالمعارضة تقول ان الرئيس المكلف والأكثرية يتحاججان بالوضع الأمني الهش للتغطية على الخلافات حول الحصص والأسماء التي أصبحت معروفة وهي وفق توزيعة السنيورة اثنتا عشرة حقيبة منها واحدة سيادية وأربعة وزراء دولة للموالاة وثماني حقائب منها واحدة سيادية وثلاثة وزراء دولة للمعارضة ووزارتان سياديتان ووزير دولة لرئيس الجمهورية , أما المصادر الحكومية فترد الكرة بالتشديد على الدور التوافقي والمحايد لرئيس الجمهورية وتعزيزه بالحقيبتين السياديتين وإذا شاء العماد عون وزارة سيادية فعليه ان يطلبها من المعارضة , هذا يعني عمليا حشر عون في أزمة مع الرئيس او مشكلة مع المعارضة لكن هذه الواجهة الظاهرة للمأزق الحكومي تخفي جبلا من عودة الخلافات الإقليمية والدولية حول الواقع اللبناني , ففي وقت أعلن عن زيارة الموفدين الفرنسيين الى دمشق يوم الأحد وزيارة اول وزير سوري منذ ثلاث سنوات الى فرنسا ظهر التحفظ الاميركي عن رغبة باريس في إعادة العلاقات مع دمشق اما الرئيس حسني مبارك الذي كان متوقع حضوره في القمة السداسية في ليبيا والتي سيحضرها الرئيس الأسد غدا فقد اعتذر عن عدم الحضور , كل ذلك تستعد الحكومة الإسرائيلية لحسم قرارها بالهجوم على غزة قبل وصول وزيرة الخارجية الاميركية الى المنطقة الأسبوع المقبل , وفي وقت أيضا سيطر الخلاف على الاتفاق الاميركي العراقي المزمع عقده قبل نهاية هذه السنة حول الوجود الاميركي المستمر في العراق .

ـ مقدمة نشرة تلفزيون المستقبل:
الخرق في جدار الأزمة المستحكمة قبل التشكيلة الحكومية ينتظر مفاجأة والسؤال من هي الجهة الكفيلة بإحداث هذا الخرق، هل هي قطر التي رعت التوافق بين اللبنانيين في ظل ما تردد عن دخول قطري جديد على خط الأزمة من خلال اتصالات يجريها بعيدا عن الأضواء أمير قطر ورئيس حكومتها بالتوازي مع اتصالات مع أكثر من عاصمة عربية. في موازاة هذا الأمر برز اليوم ما قالته مصادر حكومية ردا على الكلام الأخير للنائب ميشال عون، فأكّدت أنّ قناعة الرئيس فؤاد السنيورة تصب في مصلحة اتجاه أنّ لا يكون احتكار لأي طرف أو أيّة طائفية لأي حقيبة أو وزارة، أضافت المصادر أنّ الإصلاح مطلب الجميع والكل مدعو للمشاركة فيه، فالبلاد لا تقوم إلاّ على سياسة المشاركة المتوازنة استنادا إلى اتفاق الدوحة وروح الميثاق الوطني. وشددت المصادر على أ،ّ هناك ركيزة أساسية في اتفاق الدوحة تمّ تبنيها وهي موقع رئيس الجمهورية التوافقي والمحايد والموفق بين الموالاة والمعارضة وبالتالي فإنّ أي صيغة حكومية يجب أن لا تتجاوز هذه المسلمة بل على العكس يجب أن تعززها.
وبموازاة هذا الكلام برز ما قاله عضو كتلة الإصلاح والتغيير النائب إبراهيم كنعان لأخبار المستقبل بأنه يجب إسناد حقيبة الداخلية فقط إلى رئيس الجمهورية، وهو ما دفع ببعض المراقبين إلى السؤال كيف يمكن للنائب عون وكتلتة ادّعاء الحفاظ على حقوق المسيحيين وفي الوقت نفسه العمل لإضعاف موقع رئيس الجمهورية ووضعيته في الحكومة الجديدة.العقد التي تعترض الإعلان عن التشكيلة الإعلامية لن تحجب الضوء عن الوضع الأمني الذي يبقى الهاجس الأساسي (...). ومنذ قليل زار رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط السراي الكبير حيث اجتمع إلى الرئيس فؤاد السنيورة والبحث تركز على الوضع الراهن.

ـ مقدمة نشرة تلفزيون أو تي في:
انكفاُ الموضوع الحكومي اليوم أيضاً. فيما تقدمت التطورات ميدانياً، وخصوصاً إقليمياً. وقد يصح القول، أن مسألة تشكيل الحكومة خفتت، لأن التطورات المذكورة تسارعت وتواترت.
فحين يعود شاكر العبسي الى الكلام،ولو تسجيلاً صوتياً غير مؤكد...
وحين يصير إيهود أولمرت متطلعاً للتفاوض المباشر مع فؤاد السنيورة...
وحين يصبح يوم الخميس المقبل موعداً لاستئناف المباحثات السورية الاسرائيلية في العاصمة التركية القريبة جداً من قلب واشنطن...
وحين يصبح وزير الثقافة السورية ضيفاً على باريس، تحضيراً لحضور بشار الأسد قمةَ الاتحاد من أجل المتوسط، عشية ذكرى الثورة الفرنسية، والى جانب كل أوروبا وزعمائها...
وحين تصير ليبيا، رائدةُ نموذج لوكربي في المصالحة مع الغرب، مضيفةً لقمة عربية مصغَّرة، للبحث في مبادرة ساركوزي...
حين يحدث كل ذلك، يُفهم أن ينكفئ فريقُ الموالاة، وأن يلبثَ منتظراً حسابات رعاته وعرّابيه، حتى لا يسجل رقماً قياسياً جديداً، في كثافة الأخطاء، في زمان ومكان محدَّدين.
انكفأ الموالون، لكن الموضوع لا يزال أولوية لدى الناس. اين أصبحت حكومة السنيورة؟ وهل يترك البلاد سنة كاملة مثلاً، معلقةً على تكليفه ببضعة اصوات نيابية، مطعونة التمثيل أمام مجلس دستوري محظور؟
حجة السنيورة في التأخير والمماطلة، باتت معروفة جاهزة، إنها مَثَلُ الطبَّاخ والمدعوين. لكن التطورات المتسارعة تنذر بكثرة الطباخين، وبما قد ينتج عن كثرتهم. خصوصاً متى لاح في عتمة المطبخ، شبحُ شاكر العبسي، وأشباحُ خطاب التمييز العنصري والنازي،المعتمد من قبل الموالاة في بيروت.السنيورة غير مستعجل، لكن الوطن مستعجل. فأين اصبحت حكومته؟

2008-06-11 13:03:05

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد