ـ مقدمة نشرة "المؤسسة اللبنانية للإرسال" المسائية:
لا تنازلات إذن لا عدا تنازليا بقرب تشكيل الحكومة, فالتشكيلة بحسب مصادر معنية بالمشاورات وغير البعيدة عن السرايا عالقة بين سلتين عرضهما الرئيس المكلف على المعارضة لاختيار واحدة منها الأولى تتضمن وزارات المال الأشغال والتربية والمهجرين والسياحة والبيئة والشباب والرياضة والثقافة اما السلة الثانية فتتضمن الخارجية والطاقة والعمل والاقتصاد والصناعة والزراعة والشؤون الاجتماعية والصحة , ودائما بحسب المصادر الغير البعيدة عن السرايا يعني اختيار السلة الأولى يعني ان وزارة المال تصبح في أيدي المعارضة وفي اختيار السلة الثانية تبقى الخارجية عند المعارضة, رد المعارضة لم يأتي وقد يكون سبب التريث واحدا من الاثنين أما إن المعارضة تدرس السلتين بعناية وإما ان التريث هو علامة الرفض لكن الملاحظ ان السلتين لم تلامس حقيبتي الدفاع والداخلية ما يعني ان الرئيس المكلف موافق على ابقائهما من حصة رئيس الجمهورية في المقابل فان مقاربة المعارضة للتشكيلة مختلفة كليا فهي تنطلق من أحجام الكتل النيابية لتصل الى المطالبة بحقيبة سيادية للعماد عون غير الحقيبة المخصصة أصلا للمعارضة وهذا ما ترى فيه الأكثرية اختلالا في التوازن لان الحقيبة المطلوبة ستؤخذ إما من حصة الأكثرية وإما من حصة رئيس الجمهورية , هكذا تدور الأمور دورة كاملة وتعود الى النقطة الصفر لكن هذا المساء طرأ تطوران : الأول : وصول مستشار الرئيس السنيورة محمد شطح الى الرابية , والثاني زيارة النائب وليد جنبلاط الى عين التينة , وفي الانتظار تزداد المصاعب الحياتية والخدماتية ,ففي ملف الكهرباء جرت الرياح بما لا تشتهي سفن الفيول باخرتا الفيول لم تستطيعا إفراغ حمولتهما بسبب ارتفاع الموج واسعار المحروقات الى مزيد من الارتفاع فصفيحة المازوت تلامس ال 40000 ليرة والبنزين ارتفع دولارا للصفيحة الواحدة.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
الحكومة قد ينقظها حفل زفاف فرئيسها المكلف ضائع بين مجموعة طالبي القرب من الوزراء فيما الدولة باركانها مدعوة إلى عرس الرئاسة الثانية بحضور معازيم عرب وبعضهم كان شاهدا على التكليل وعقد القران السياسي في الدوحة, ويشهد السبت على ز فاف تتسرب إليه السياسة فمن السباق حكومة السنيورة بحلتها الجديدة أم إن المناسبة السعيدة ستتحول إلى لقاءات ثنائية ويطر عندها رئيس حكومة قطر إلى التنقل بين المقاعد كمفاوض لا كمدعو فيما يرقص عمر موسى على وقع الدبلوماسية المهزومة وهو الآتي إلى بيروت الجمعة ليضرب عصفورين بزيارة واحدة , فمن جهة يشارك في إحتفالية البيال ومن جهة أخرى يجري صيانة لإتفاق الدوحة بعد أثنين وعشرين يوما على توقيعه في الشكل على الحكومة إن تستعجل خروجها من عنق الزجاجة حتى لا تدفع الأكثرية إلى بيع ولادتها لحمد بن جاسم القادم إلى بيروت بدعوة اجتماعية ولكن في المضمون فإن الرئيس المكلف لم يلتزم بأي موعد ولا يبدو إنه سيفعل بانتظار التشاور الرئاسي على خطي بعبدا عين التينة فيما اجرى السنيورة إتصالا اليوم بالنائب العماد ميشال عون أما الرئيس نبيه بري فقد انتظرته الصحافة في بعبدا بناءا على شائعة مغرضة لكن بري لم يأتي وألحقا بشائعة أخرى عن لقاء رئاسي ثلاثي الأبعاد وهذا ما لم يتم حتى الساعة والخبر اليقين الوحيد هو في اجتماع بري جنبلاط هذا المساء في عين التينة في وقتا لم يعاني قصر الرئاسة الفراغ لا في تدفق الشخصيات ولا في غزارة المواقف وأخرها أن لا أمن من دون قضاء الذي هو ملح المؤسسات كما قال الرئيس سليمان اليوم أمام مجلس القضاء الأعلى .
2008-06-12 17:09:49