- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
العيش المشترك موضوع التأكيد في جولة البطريرك الماروني في الجنوب، سيكون غدا عنوان قمة روحية مسيحية - إسلامية لمراجع ثماني عشرة طائفة في دار الفتوى.
وبين الجنوب ودار الفتوى، محطة مهمة كانت اليوم في المصيلح سجلت خلالها خلوة بين رئيس الجمهورية والرئيس بري والبطريرك الراعي، قبيل مأدبة الغداء التي ضمت روحيين وسياسيين ورسميين. وقد برز كلام الرئيس بري على عدم الخوف من المقاومة بل الخوف على المقاومة.
محطة بارزة أيضا في نيويورك حيث اجتمع الرئيس ميقاتي مع كل من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمين العام لجامعة الدول العربية، عشية ترؤس رئيس الحكومة اللبنانية جلسة مجلس الأمن الدولي
والمخصصة لوضع لبنان، والقرارات الدولية، ولطلب الإعتراف بدولة فلسطين، والربيع العربي أيضا.
وبعد لقائها الرئيس ميقاتي، قالت كلينتون انها تبلغت تأكيدا للالتزام بالقرارات الدولية. فيما قال فيلتمان ان كلينتون أبلغت رئيس الوزراء اللبناني تفهمها الوضع الحرج ونصيحتها للبنان بأن يكون حذرا في التعاطي مع الوضع السوري.
نبدأ من المصيلح حيث أقام الرئيس بري مأدبة غداء على شرف البطريرك الراعي حضرها رئيس الجمهورية العماد سليمان. الرئيس بري شدد على عدم التحريض أو التمويل أو التسليح في الموضوع السوري.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
كل الانظار مشدودة الى نيويورك حيث من المقرر ان يناقش مجلس الامن الدولي طلب انضمام دولة فلسطين الى الامم المتحدة في جلسة تشاورية يترأسها لبنان، وذلك في آلية قد تستغرق اسابيع من المناقشات، ومن غير المتوقع ان يتم التصويت قبل اربعة اسابيع وربما اكثر بحسب الدبلوماسيين.
وفي نيويورك ايضا اجرى الرئيس نجيب ميقاتي لقاء مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي املت في ان تفي الحكومة اللبنانية بالتزاماتها بتمويل المحكمة الدولية لانه لا يجوز ان يبقى غياب الدولة سائدا ويجب ان يشعر المواطن اللبناني بالاستقرار والعدالة. وقالت نحن نتفهم ونعي ضرورة الاستمرار بدعم الجيش اللبناني ولكن في موازاة ذلك لا يمكن لأية اطراف مسلحة ان تقوم بدور الدولة او الحكومة.
انهى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي جولته الجنوبية بزيارة رئيس المجلس النيابي نبيه بري في دارته في المصيلح وقد اكد بري امام الراعي على ضرورة وقف اي كلام او تحريض او تمويل او تسليح عابر للحدود الى سوريا.
في سوريا ايضا صعد النظام وتيرة عملياته العسكرية في ظل تطورات ميدانية تمثلت باتساع رقعة الانشقاقات في صفوف الجيش السوري في اكثر من منطقة وكان لافتا اعلان المرصد السوري لحقوق الانسان اغتيال مدير كلية الكيمياء العسكرية واستاذ بكلية الهندسة في حمص. يأتي ذلك بعد تعرض الرستن في حمص لعملية عسكرية واسعة استخدمت فيها الاسلحة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
يسعى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى فك عزلته الدولية، لكن جلوسه اليوم في مكتب الامين العام للامم المتحدة بصفة أن لبنان هو الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، لا يغنيه عن استمرار الجلوس في مكتبه في السرايا الحكومية والذي يتحكم فيه بند تمويل المحكمة. فبعد هذا التمويل أو عدمه ليس كما قبله، فقد يبقى رئيسا أصيلا أو رئيسا لحكومة تصريف الاعمال، وكل ذلك بحسب ما سينتهي إليه هذا الاستحقاق.
رئيس الحكومة كان استبق الزيارة بكلام تضمَّن عدم الانتقائية في التزام القرارات الدولية، ثم كرره في لقائه الاعلاميين المرافقين له إلى نيويورك، ثم أعاد التأكيد عليه بعد لقائه وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي كان كلامها مقتضبا بالمقارنة مع ما أعلنه مساعدها السفير جيفري فيلتمان الذي كان أكثر وضوحا بالنسبة إلى تعامل لبنان مع سوريا.
وفيما فكت واشنطن العزلة نسبيا عن الرئيس ميقاتي فإنها فرضتها نسبيا على البطريرك بشارة الراعي الذي ستتحول زيارته للولايات المتحدة الاميركية إلى زيارة راعوية بعدما ألغيت منها محطة واشنطن. السؤال هنا: إذا كانت الادارة الاميركية تريد توجيه رسالة إلى البطريرك الراعي، فإلى أي حد ستلتزم الجالية اللبنانية أو فئات منها هذه الرسالة؟ وماذا ستكون عليه ردة فعل الفئات الاخرى؟ وهل ستتحول الزيارة إلى عنصر انقسام لأبناء الجالية؟ يبدو أن توجيه الرسائل لم ينتظر زيارة الولايات المتحدة الاميركية، بل بدأ من الجنوب: الرئيس السنيورة والنائب بهية الحريري قاطعا غذاء المصيلح الذي أقامه الرئيس بري على شرف البطريرك الراعي، علما أن هناك تفسيرات أعطيت مفادها أن المقاطعة هي للرئيس بري وليس للبطريرك الراعي، لكن النتيجة أن السنيورة والحريري غابا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
على مسافة أيام ثلاثة إمتدت أعراس الجنوبيين إحتفاء بالبطريرك الماروني، ومن بيت بيوتهم في المصيلح كرم الرئيس نبيه بري البطريرك بشارة الراعي بحضور رئيس الجمهورية، وكان اللقاء على مائدة 'الشركة والمحبة' يترجم مواقف موحدة تبدأ إلتزاما بالحوار الوطني وتنتهي تمسكا بصيغة العيش المشترك وما بينهما من ثوابت لبنانية في مقاربة الإحتلال الإسرائيلي ونتائجه والتعامل مع القضايا الإقليمية التي برزت في كلمة الرئيس بري قائلا 'للأقربين والأبعدين أن لا خوف من المقاومة، بل الخوف على المقاومة'، مؤكدا أيضا 'ضرورة وقف أي كلام أو تحريض أو تمويل أو تسليح عابر للحدود ضد سوريا'.
وحول فلسطين كان حزم رئيس المجلس بمنع أي محاولة لجعل لبنان رصيفا للتسوية وفرض التوطين، واضعا القضية الفلسطينية في مكانها الطبيعي قضية العرب المركزية، فيما كان لبنان يخوض المهمة الدبلوماسية الصعبة في نيويورك لطرح طلب فلسطين الإعتراف بالدولة، ويتحدى الفيتو الأميركي بقوة حق الشعب الفلسطيني.
وبإنتظار جلسة مجلس الأمن برزت لقاءات الرئيس نجيب ميقاتي في الولايات المتحدة الأميركية، وأبرزها إجتماع بوزيرة خارجيتها هيلاي كلنتون التي قالت 'أن رئيس حكومة لبنان أكد لها الحرص على تنفيذ الإلتزامات الدولية'، فيما كان مساعدها جيفري فيلتمان يرى ضرورة أن يتعاطى ميقاتي بحذر كبير مع التطورات السورية.
ومن هنا يتضح حجم الضغوط الأميركية التي تمارس ضد دمشق في أكثر من إتجاه، غير أن سورية لم تكترث للضغوط الخارجية ومضت في معالجة الأزمة، فإجتمع رئيسها مع لقاء مسيحيي الشرق حول رفض تفتيت الأوطان وإضعاف الشعور الوطني والقومي. وبانتظار، المحطات الخارجية تغيب تفاصيل لبنان الداخلية وتختصر غدا في لقاء قمة روحية في دار الفتوى، ستبرز فيها مواقف الراعي تحت راية 'الوحدة الوطنية'.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
بعد الجولة الجنوبية الطويلة للبطريرك الراعي السؤال المطروح الآن هو الآتي: هل ستكون للبطريرك زيارة مماثلة الى المناطق السنية تحقيقا للأهداف الوطنية والدينية التي أراد تحقيقها عبر زيارته الجنوب؟ في الإنتظار فإن البطريرك الراعي يحل غدا ضيفا على دار الفتوى حيث تنعقد قمة روحية هي إستكمال للقمة التي إنعقدت في بكركي، فيما لا تزال ترددات مواقفه تتفاعل في إطار الشارع المسيحي، والملاحظ أن البطريرك الذي يستعد لزيارة الولايات المتحدة الأميركية، تحاشى في الجنوب ترداد المواقف التي أطلقها في باريس أو حتى في بعلبك. وكان البطريرك الراعي أنهى في المصيلح جولته الراعوية على مائدة جامعة أقامها الرئيس نبيه بري بحضور رسمي حاشد تقدمهم الرئيس سليمان وعقيلته.
الرئيس ميقاتي الذي يؤمن الحضور اللبناني في فاعليات الأمم المتحدة، كان شدد أمام من إلتقاهم من الشخصيات العربية والدولية على إلتزام لبنان المواثيق والعهود، وفي مقدمتها تمويل المحكمة الدولية، فيما كان وزير المالية محمد الصفدي يرفض أمام السلطات المالية الأميركية أن يشكل لبنان رئة مالية لسوريا.
مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان، دعا لبنان الى الحذر من تداعيات ما يجري في سوريا مضيفا أن الإدارة الأميركية تتفهم حراجة الوضع في لبنان. هذا الموقف يؤشر الى تعاطي أكثر ليونة مع الحكومة اللبنانية قد تنتهي مفاعيله إذا تبين لواشنطن عدم صدقية رئيس الحكومة أو عدم قدرته على الوفاء بإلتزامات لبنان حيال المحكمة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
فيما الرئيس الأميركي باراك أوباما الغارق في حملته الانتخابية، يخوض معركة داخلية قاسية مع الحزب الجمهوري متهما اياه بالعمل على شل الولايات المتحدة الاميركية، وفيما تلقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صفعة تاريخية بخسارة اليمين الفرنسي الاغلبية في مجلس الشيوخ للمرة الاولى منذ عام 1958 مما يشكل انذارا قاسيا قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في أيار المقبل، برز خبر أوردته 'وكالة الصحافة الفرنسية' حول تعاون مخابراتي تركي - ايراني، تمهيدا لشن عملية برية مشتركة ضد الاكراد شمال العراق. هذه المعلومات اذا صحت فانها تأخذ المنطقة في اتجاه آخر مختلف جذريا عن الاتجاه الحالي، مما سينعكس حتما لتخفيف الضغط عن سوريا انطلاقا من تركيا.
ولفت في هذا الإطار الرد الفرنسي العادي على ما تعرض له السفير Eric Chevalier يوم السبت الماضي حين هوجم بالبيض والحجارة من بعض المواطنين، فاكتفى المتحدث باسم الخارجية بادانة هذا الاعتداء محملا السلطات السورية مسؤولية امن موظفيها.
في هذا الوقت، نقل احد اعضاء وفد لقاء مسيحيي الشرق للotv عن الرئيس السوري قوله انه لا يؤمن بتحالف الاقليات والطوائف، بل بالعروبة النهضوية والحضارية، والتي هي ضمانة الجميع. واضاف الاسد خلال استقباله الوفد أنه لن يسمح بمخططات التفتيت وأن الحل هو بالنهضة العربية وليس بالعودة الى العثمنة أو الاخوانية، مؤكدا ان ضمانة المسيحيين هي في التزامهم العميق بقضايا المشرق العربي.
لبنانيا، وفيما اعلن الرئيس نجيب ميقاتي بأن اولوية حكومته العمل على تحقيق الاستقرار في لبنان، لفتت النصيحة التي قدمها إليه جيفري فيلتمان والقاضية بالتعاطي بحذر كبير مع التطورات السورية.
أما جنوبا فيختتم البطريرك الماروني زيارته التاريخية حيث سجلت مقاطعة نائبي صيدا فؤاد السنيورة وبهية الحريري للغداء الرسمي الذي اقيم في دارة الرئيس نبيه بري في المصيلح في حضور رئيس الجمهورية.
واليوم، وزعت دوائر بكركي برنامج زيارة البطريرك للولايات المتحدة الاميركية بتعديل يوم المغادرة، والذي اصبح في الرابع من تشرين الاول بدل الثلاثين من ايلول بسبب الغاء محطة واشنطن. ولم يلحظ البرنامج أي لقاء مع أي مسؤول اميركي، في مقابل لقاءات مع امين عام الامم المتحدة بان كي مون والسفير البابوي ورئيس اساقفة نيويورك.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
فرضت مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي نفسها مؤشرا قياسيا لتوزع خريطة القوى السياسية وتوجهاتها على المسارين الداخلي القائم على 'الشركة والمحبة' والخارجي القائم على قراءة التطورات العربية. وبعد باريس والبقاع جاءت جولة الراعي الى الجنوب لتؤكد أن مقاربات بكركي الجديدة هي نتائج قراءة معمقة، لأننا ينبغي أن نكون حكماء كما قال الراعي وأن نفكر في عمق الأمور ولا نكون سطحيين ونعرف كيف نقرأ الأحداث الجارية، مقاربة لاقاها الرئيس نبيه بري من موقع الوقوف الى جانب البطريرك الراعي في العمل على تحرير الإنسان في لبنان من مخاوفه وهواجسه حتى لا يستمر اسير من يريدون إغلاق الستائر لمنع دخول الشمس.
وقد يكون جدول أعمال القمة الروحية الإسلامية - المسيحية المقررة غدا في دار الفتوى منحصرا بركيزتي خطاب الراعي الحوار في الداخل والإستشراف العميق لتطورات الخارج التي لا تعدو كونها نذر سايكس - بيكو جديدة كما رأى الرئيس بري.
والى السياسة جد جديدة في الأمن تحديدا في ملف تفكيك شبكات التجسس الإسرائيلية مع إعلان مخابرات الجيش عن توقيف شخص من التابعية المصرية وزوجته اللبنانية في منطقة حاصبيا، يعملان لمصلحة جهاز الإستخبارات الإسرائيلية من عقد ونيف من الزمن. وإزاء إستقرار الأحداث العربية على متغيرات لا تتغير، برز إهتمام بتغيرات متوقعة في بعض دول القرار الغربية والشرقية، فنيكولا ساركوزي تلقى صفعة تاريخية بخسارته الأغلبية في مجلس الشيوخ أمام اليسار في إنذار قاس له قبل انتخابات الرئاسة في الربيع المقبل.
وباراك أوباما توقع إنتخابات صعبة العام المقبل في مواجهة خصومه الجمهوريين. أما روسيا فأمرها مع فلاديمير بوتن القوي الذي يعود الى رئاستها في آذار المقبل، سيكون مختلفا عن ديميري ميدميدف، أي أنه لن يكون لمصلحة الغرب كما ترى تعليقات وتحليلات غربية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
بين المصيلح ونيويورك دارت العجلة السياسية المتبلة بفراكة النبيه والمجدرة الحمراء على شرف مواقف ناصعة البياض للبطريرك بشارة الراعي المثبت قدميه على أرض المقاومة. قداس الاثنين السياسي استضافته المصيلح بمشاركة رئيس البلاد العماد ميشال سليمان وقد أحتفى الجميع بالبطريرك المسبوق بمواقف أبرزها ترداده اليومي في جولاته عبارات الاحتلال والمقاومة والصمود والتضحيات وتهنئته أبناء الجنوب بانتصارهم وصمودهم ليبقى لبنان سيدا حرا.. وهو خطاب لم تقاربه البطريركية المارونية منذ عقود. وفي ما يشبه الإشارة الى صولات وجولات سمير جعجع وأقدامه التهجيرية قال الراعي إن اللبنانين أصبحوا جاهزين للحوار بعد ستة وثلاثين عاما من التضحية والاختبارات. لم يقصر الرئيس بري بواجب الضيافة ولا بتأدية الواجب السياسي لبطريرك رأى فيه صورة الإمام موسى الصدر. وعن سوريا أكد بري ضرورة وقف اي كلام او تحريض او تسليح محذرا من (سايكس بيكو) يستهدف المنطقة ومنها لبنان. وقال للأقربين والأبعدين: لا تخافوا من المقاومة بل خافوا على المقاومة.. منتقدا من لا يكف عن الغضب والسخط ويستمر في إغلاق الستائر لمنع دخول الشمس.
قمة المصيلح السياسية الرعوية جاءت متزامنة وحراكا لبنانيا بارزا في نيويورك قاده رئيس مجلس الامن نجيب ميقاتي الذي التقى وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون ونائبها جيفري فلتمان وقد أعلنت كلينتون أن ميقاتي أكد حرص لبنان على علاقته بالمجتمع الدولي وسينفذ التزاماته الدولية، فيما لعب فيلتمان دور المرشد السياسي واكد ان على ميقاتي التعاطي بحذر كبير مع التطورات في سوريا. وغدا يترأس ميقاتي جلسة مجلس الامن الذي سيبدأ مشاوراته من الليلة للبحث في طلب عضوية دولة فلسطين والاهم من جمع الاصوات التي لم تبلغ التسعة بعد.. جاء صوت اسماعيل هنية مدويا من غزة بإعلانه ان الدولة الفلسطينية لا تقام بالقرارات الدولية والمساومات، بل من خلال الصمود والمقاومة.
في الشأن السوري شحنات ناسفة جديدة وذخائر اسلحة مهربة عبر الحدود كشف عنها النظام اليوم وقد ضبطت في درعا.. أي إنها وصلت عبر الاردن، فيما أعلنت مواقع المعارضة عن تعزيزات أمنية واقتحامات في حمص وادلب على أن النافذة السياسية الوحيدة المفتوحة هي موسكو التي سيتوجه اليها وفد سوري معارض من الداخل بعد تلقي أعضائه تأكيدات بلقاءات رسمية في الخارجية الروسية. ويضم الوفد أسماء ناشطة وحوارية من بينها قدري جميل والطيب تيزيني وعلي حيدر وعارف دليلة.
2011-09-26 13:32:53