تلفزيون » وزير الإعلام يعتبرها استثناء عالمياً.. وأسئلة سياسية حول أسباب المنع

الأمن المصري يداهم مكاتب &laqascii117o;الجزيرة مباشر مصر" للمرة الثانية50329_430
  

- صحيفة 'السفير'
محمد حسن:

لا تزال 'المواجهة' حامية الوطيس بين الإعلام الرسمي المصري و'قناة الجزيرة مباشر - مصر'، علماً بأن الوسيلتين الاعلاميتين تمثلان ذراعين سياسيين لتيارين متناقضي الوجهة. واشتعلت المعركة الكلامية بين ممثلي الجانبين، إثر بث 'الجزيرة'، أمس الأول، فيلماً لقوات الأمن المصرية وهي تداهم مقر 'الجزيرة مباشر - مصر' للتأكد من خلوه من أدوات البث التليفزيوني. وهي المرة الثانية التي تداهم فيها قوات الأمن المقر خلال أسبوع.
في المقابل، بثت 'قناة النيل' التابعة للتلفزيون الرسمي أخباراً تفيد بأن قناة 'الجزيرة' تصرّ على إهانة القانون المصري من خلال عدم التزامها به، وأن شرطة المصنفات الفنية اكتشفت وجود أجهزة كمبيوتر وآلات تستخدم في البث التلفزيوني، على الرغم من أن القانون المصري يفرض الحصول على تراخيص للاستحواذ على أجهزة شبيهة.
وفي الفيلم الذي بثته 'الجزيرة'، ظهرت إحدى موظفات القناة وهي تقول: 'إذا كنتم فاكرين إننا هنسكت على اللي بتعملوه ده، تبقوا غلطانين، وصوت الحق هيفضل عالي'، في اشارة منها إلى أن إقفال القناة ومدهمات التفتيش تأتي من دوافع سياسية، تتخفى خلف حجة عدم اكتمال تراخيص القناة.
أما وزير الاعلام المصري أسامة هيكل فقد اعتبر في تصريح له لـ'وكالة انباء الشرق الأوسط' أن 'الجزيرة مباشر مصر حاولت فتح مقرها مجدداً، من دون الحصول على التراخيص، ما يعني أن مسؤولي القناة يضربون بالقانون المصري عرض الحائط، ولا يريدون الالتزام به'.
ورأى هيكل أنه 'لا توجد حالة شبيهة في العالم كله لما تفعله شبكة الجزيرة، فنحن لم نر دولة تبث قناة على مدار الساعة يومياً من دولة أخرى لمناقشة شؤون تلك الدولة الثانية، إلا في حالة واحدة وهي 'قناة الحرة' التي تبثها أميركا من العراق.. لكن العراق تحت وطأة الاحتلال الأميركي، أما مصر فليست محتلة من جانب قطر'. وعلى الرغم من أن ذلك يشي بقصة مختلفة تماماً عن مسألة تصاريح، عاد الوزير ليسأل: 'لماذا لم يذهب مراسلو تلك القناة الى الهيئة العامة للاستعلامات لأخذ التصاريح اللازمة من أجل مزاولة المهنة؟ ولماذا لم يهتم مسؤولو 'الجزيرة مباشر مصر' بـأخذ تصاريح المكان لمزاولة المهنة؟'.
وقد حاولت 'السفير' الحصول من رئيس شبكة 'الجزيرة' في مصر عبد الفتاح فايد على إجابات حول أسئلة التصاريح، والمعنى الحقيقي لتلك 'المعركة'، إلا أنه أصرّ على أن الإجابة هي من اختصاص مسؤول قناة 'الجزيرة مباشر - مصر' أحمد زين، الذي يصرّ على إقفال هاتفه الخلوي، وعدم التعليق.

2011-10-01 05:39:08

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد